فحص صحة القلب: كلما تقدمت في العمر، زادت الحاجة للعناية

Image

يشارك


فحص صحة القلب: كلما تقدمت في العمر، زادت الحاجة للعناية

دعونا نأخذ لحظة لفحص أنفسنا ومعرفة ما إذا كنت تقوم بهذه الأمور أم لا:

 

 

هل تشعر بالتوتر من العمل أو الحياة؟

  • هل تواجه صعوبة في النوم أو تشعر بعدم الراحة؟ هل لا تحصل على قسط كافٍ من الراحة؟
  • هل تدخن أو تستهلك الكحول بانتظام؟
  • هل تمارس الرياضة أقل من ثلاث مرات في الأسبوع؟
  • هل لديك أفراد من العائلة لديهم تاريخ مرضي لأمراض القلب؟

 

إذا كان جوابك “نعم” على أي من هذه الأسئلة، فأنت معرض لخطر مواجهة أمراض القلب دون أن تدري. في الوقت الحاضر، لم تعد أمراض القلب شيئًا بعيدًا؛ إنها تهديد صامت يمكن أن يودي بحياتك وحياة أحبائك دون علامات تحذيرية. إجراء فحص صحة القلب هو خيار يمكن أن يساعدك على الوعي بأمراض القلب حتى لو لم تكن لديك أي أعراض بعد.

 

 

لماذا يجب عليك إجراء فحص صحة القلب؟

لأن العديد من الأمراض غالبًا لا تظهر أعراضًا في المراحل المبكرة، وبحلول الوقت الذي تكتشفها فيه، تكون عادةً شديدة أو صعبة العلاج. يمكن للفحص الصحي السنوي أن يساعد في تحديد المشكلات المحتملة التي قد تصبح خطيرة من المراحل المبكرة. وينطبق نفس الأمر على فحوصات صحة القلب. فهي تساعدنا على تحديد المخاطر والاتجاهات لأمراض القلب المستقبلية، مما يسمح لنا بالوقاية والعناية بأنفسنا بشكل أفضل. أو إذا تم اكتشاف أي شذوذ في وقت مبكر… يكون العلاج أسهل بكثير مما هو عليه عند اكتشافه في المراحل المتأخرة.

 

 

هناك عدة طرق لفحص القلب.

1. تخطيط القلب الكهربائي (EKG): هو اختبار يفحص ما إذا كانت هناك أي شذوذات في كل نبضة قلب عن طريق وضع أقطاب كهربائية على جلد الصدر. إنها طريقة غير جراحية وآمنة يمكن إجراؤها للأشخاص من جميع الجنسين والأعمار.

 

2. تخطيط صدى القلب (ECHO): هو فحص باستخدام موجات صوتية عالية التردد للقلب. يستخدم موجات فوق صوتية لإرسالها بأمان إلى الصدر ثم يستقبل الموجات الصوتية المنعكسة لإنشاء صور تُعرض على الشاشة. توفر هذه الطريقة معلومات عن شكل وحجم وعمل عضلات القلب، وكذلك الصمامات، لتحديد ما إذا كانت تعمل بشكل طبيعي.

 

3. اختبار الإجهاد القلبي (EST): يتضمن هذا الاختبار فحص النشاط الكهربائي للقلب أثناء ممارسة المريض للتمارين، مثل المشي على جهاز المشي أو ركوب الدراجة. يساعد في الكشف عن مختلف الشذوذات، مثل ضيق التنفس، وعدم الراحة في الصدر، وعدم انتظام ضربات القلب، أو التغيرات في النشاط الكهربائي للقلب. يساعد في التشخيص الدقيق وتصنيف الأمراض.

 

4. قياس تكلس الشرايين بالأشعة المقطعية (CT Calcium Scoring): يفحص هذا الاختبار كمية ترسبات الكالسيوم في الأوعية الدموية باستخدام الأشعة المقطعية عالية السرعة. يساعد في تقييم خطر الإصابة بمرض الشريان التاجي في المستقبل ويقلل من فرص الوفاة المفاجئة بسبب أمراض القلب.

 

5. تصوير الأوعية الدموية بالأشعة المقطعية (CTA): تستخدم هذه الطريقة الأشعة المقطعية لفحص الأوعية الدموية للقلب للكشف عن أي تضيق أو انسدادات أو شذوذات أخرى. يحتاج المرضى الذين يخضعون لهذا الاختبار إلى حقن صبغة تباين لمساعدة الطبيب في التقييم الدقيق. وهي مناسبة للأشخاص الذين لا يستطيعون إجراء اختبار الإجهاد.

 

 

يمكن أيضًا استخدام التصوير بالرنين المغناطيسي لاكتشاف الشذوذات في القلب.

حاليًا، يستخدم مستشفى فياثاي سري راشا أجهزة التصوير بالرنين المغناطيسي لتشخيص حالات مثل مرض عضلة القلب الإقفاري الناتج عن مرض الشريان التاجي، وأمراض القلب الخلقية، وتضخم القلب، وفشل القلب. يساعد ذلك في تحديد خيارات العلاج المناسبة، مثل الأدوية، أو توسيع الشرايين بالبالون، أو الجراحة، دون الحاجة إلى التعرض غير الضروري للإشعاع. وهو مناسب بشكل خاص للمرضى الذين يعانون من ضعف في وظائف الكلى والذين لديهم حساسية من عوامل التباين المعتمدة على اليود.

 

 

من يجب أن يخضع لهذه الفحوصات؟

  • الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 40 عامًا فما فوق، من الذكور والإناث.
  • الأشخاص الذين لديهم تاريخ مرضي للسكري، أو ارتفاع الكوليسترول، أو ارتفاع ضغط الدم.
  • الأشخاص الذين يستهلكون الأطعمة الحلوة أو الدهنية أو المالحة.
  • المدخنون المنتظمون والأشخاص المعرضون للتدخين السلبي.
  • الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي لأمراض القلب.
  • الأشخاص الذين يعانون من قلة الراحة، أو النوم المضطرب، أو التعب المتكرر.
  • عدم وجود تاريخ مرضي لأمراض القلب لا يعني أنك غير معرض للخطر.

 

“الوفاة المفاجئة بسبب أمراض القلب غالبًا ما تكون ناجمة عن عاملين رئيسيين. الأول هو متلازمة الشريان التاجي الحادة، وهي حالة خطيرة ومخيفة نسبيًا لأنها لا تظهر أي أعراض حتى لو كان الشريان التاجي مسدودًا بنسبة تزيد عن 50%. طالما أن القلب لا يزال قادرًا على ضخ الدم، فلن تظهر أعراض، مما يؤدي إلى عدم وعي معظم المرضى بحالتهم. العامل الثاني هو اضطراب نظم القلب، حيث يكون معدل ضربات القلب الطبيعي بين 60 و100 نبضة في الدقيقة. إذا كان معدل ضربات القلب أقل من 60 أو أكثر من 100 نبضة في الدقيقة، يُعتبر ذلك إيقاع قلب غير طبيعي. يؤثر ذلك على قدرة القلب على ضخ الدم بفعالية ويمكن أن يؤدي إلى فشل القلب. يمكن علاج كلا العاملين والوقاية منهما من خلال الفحوصات القلبية المنتظمة.”

 

 

طبيب القلب مستشفى فياثاي سري راشا

هاتف: 038-317333

يشارك


Loading...

فحص صحة القلب: كلما تقدمت في العمر، زادت الحاجة للعناية