من المؤكد أنه… عند الحمل، تزداد كمية الطعام التي تتناولها الأم. لكن تغذية الجنين في الرحم لا تقتصر فقط على تناول طعام صحي ومغذي يحتوي على جميع العناصر الغذائية، بل يجب أيضًا التركيز على تعزيز بعض العناصر الغذائية بشكل خاص… وهذا أمر يجب حفظه جيدًا! دعونا نوضح بوضوح كيف يجب على الأم التركيز على تناول الطعام في كل مرحلة من مراحل الحمل؟
ماذا يجب أن تأكل الأم الحامل في الثلث الأول (1-3 أشهر) من الحمل؟
لأن هذه الفترة هي مرحلة تكوين أعضاء الجنين، يجب على الأم الحامل في عمر الحمل من 1 إلى 3 أشهر التركيز على تناول الأطعمة التي تحتوي على البروتينات، النشويات، والفيتامينات، والفيتامين الذي يجب التركيز عليه بشكل خاص هو حمض الفوليك، وهو عنصر غذائي يساعد في تكوين خلايا الدم الحمراء ويقلل من تشوهات الدماغ عند الجنين، ويوجد في الخضروات الورقية الخضراء، البروكلي، والفواكه الحمضية.
نصيحة: بالنسبة للأمهات اللواتي يعانين من غثيان الصباح والقيء المتكرر يوميًا، يُنصح بتقسيم الطعام إلى وجبات صغيرة ولكن متكررة، وتجنب الأطعمة المقلية أو ذات الروائح القوية، وشرب المشروبات الدافئة أو ذات الطعم الحمضي لتخفيف الأعراض.
ماذا يجب أن تأكل الأم الحامل في الثلث الثاني (4-6 أشهر) من الحمل؟
بعد تكوين الأعضاء في الثلث الأول، يكون الثلث الثاني فترة نمو وتوسع حجم الأعضاء، بالإضافة إلى تطور الدماغ الذي يكون أكبر بأربع مرات مقارنة بالثلث الأول. لذلك تحتاج الأم إلى المزيد من العناصر الغذائية، بزيادة 300 سعر حراري يوميًا، مع التركيز على الحديد الذي يساعد في تغذية الدم لنقل الأكسجين والعناصر الغذائية إلى الجنين، واليود الذي يقلل من خطر التشوهات الدماغية. توجد هذه العناصر بكثرة في اللحوم، الأحشاء، الكبد، الدم، الجمبري، المحار، السمك، والخضروات الورقية مثل السبانخ، الكرنب، والملوخية.
ماذا يجب أن تأكل الأم الحامل في الثلث الثالث (7-9 أشهر) من الحمل؟
في الثلث الأخير، يتطور الجنين بشكل كبير وواضح، ويزداد حجم بطن الأم، ويزداد تحرك الجنين. لذلك يجب على الأم التعرف على عملية الولادة، بالإضافة إلى زيادة تناول البروتين والطاقة بمقدار 300 سعر حراري إضافي يوميًا، مع ضرورة “التحكم في كمية السكر” لتكون ضمن المعدل المناسب لتقليل خطر الإصابة بمرض السكري.
نصيحة: بالإضافة إلى تناول الطعام الكافي لنمو الجنين في الرحم، يجب على الأم أيضًا تغذية جسدها بزيادة العناصر الغذائية في الثلث الأخير… للاستعداد لإنتاج الحليب بعد الولادة!
