ما هو ضغط الدم؟
ضغط الدم يعني قوة تدفق الدم التي تؤثر على جدران الشرايين الناتجة عن ضخ القلب للدم. أما ‘ارتفاع ضغط الدم’ فيحدث بسبب تدهور حالة الشرايين، مما يؤدي إلى تصلب وتضيق الأوعية الدموية. هذه الحالة تعتبر مؤشراً مرتبطاً بحدوث أمراض القلب التاجية، أمراض السكتة الدماغية، أمراض الكلى وأمراض أخرى في نظام القلب والأوعية الدموية. كما أن ارتفاع ضغط الدم قد ينجم عن سلوكيات غذائية غير مناسبة، نقص في ممارسة الرياضة، زيادة الوزن أو السمنة، التدخين، بالإضافة إلى شرب الكحول بانتظام.
هل أنت مصاب بـ “مرض ارتفاع ضغط الدم”؟ وكيف يتم قياسه؟
لمعرفة ما إذا كنت مصابًا بمرض ارتفاع ضغط الدم أم لا، يجب قياس ضغط الدم باستخدام جهاز قياس الضغط، حيث تكون هناك قيمتان للضغط:
- ضغط الدم الانقباضي وهو الضغط الناتج أثناء انقباض القلب
- ضغط الدم الانبساطي وهو الضغط الناتج أثناء ارتخاء القلب
معايير شدة حالة ارتفاع ضغط الدم للأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 18 سنة فما فوق
|
النوع |
ضغط الدم الانقباضي (مم زئبق) وضغط الدم الانبساطي (مم زئبق) |
| ضغط الدم الطبيعي | < 120 و < 80 |
| ضغط الدم الطبيعي المرتفع قليلاً | 120-129 و < 80 |
| ارتفاع ضغط الدم من الدرجة الأولى | 130-139 و/أو 80-89 |
| ارتفاع ضغط الدم من الدرجة الثانية | ≥ 140 و/أو ≥ 90 |
| ارتفاع ضغط الدم الانقباضي المنفرد | ≥ 140 و < 90 |
طرق تقليل خطر الإصابة بمرض ارتفاع ضغط الدم
يمكن العناية بالنفس لتقليل خطر الإصابة بمرض ارتفاع ضغط الدم من خلال الاهتمام بالصحة وتقليل بعض السلوكيات مثل
تناول الطعام
- تقليل تناول الأطعمة عالية الصوديوم مثل الأطعمة المصنعة، الأطعمة الجاهزة، المخبوزات، والنظر في ملصقات التغذية قبل الشراء لاختيار الأنواع منخفضة الصوديوم. عند الطهي، يجب تقليل إضافة التوابل والملح
- تقليل تناول الأطعمة عالية الدهون مثل اللحوم الدهنية، الأطعمة المقلية أو المطهوة بالزيت، حليب جوز الهند، ويجب ألا تتجاوز نسبة الدهون 30% من كمية الطعام في كل وجبة، ويفضل استخدام زيوت صحية للطهي مثل زيت جوز الهند، زيت الزيتون، وزيت نخالة الأرز
- تقليل تناول الأطعمة عالية السكر مثل الحلويات، المشروبات المحلاة، الآيس كريم، الفواكه الحلوة، لأن السكر الزائد يتحول إلى دهون مخزنة في الجسم، مما يساهم في ارتفاع الدهون في الدم ويؤدي في النهاية إلى ارتفاع ضغط الدم
- زيادة تناول الخضروات والفواكه غير الحلوة بحيث تشكل نصف الوجبة في كل وجبة طعام
ممارسة الرياضة
تلعب ممارسة الرياضة دورًا هامًا في الوقاية وتقليل خطر الإصابة بمرض ارتفاع ضغط الدم مثل
- التمارين الهوائية (التمارين الهوائية) مثل المشي السريع، الجري، السباحة، أو ممارسة الرياضات المختلفة التي تحفز القلب على العمل بشكل مكثف ومستمر لأكثر من 20 دقيقة، لأنها تساعد على تقوية الأوعية الدموية وعضلة القلب، مما يقلل من خطر الإصابة بمرض ارتفاع ضغط الدم
- تمارين اليوغا (تمارين اليوغا) التي لا تساعد فقط على تحقيق التوازن في الجسم، بل تقلل أيضًا من التوتر، مما يؤثر إيجابياً على الأوعية الدموية وضغط الدم
يجب ممارسة الرياضة بانتظام بمعدل 3-5 مرات على الأقل أو ما مجموعه 150 دقيقة في الأسبوع، لأنها تساعد في التحكم في الوزن، خفض مستوى السكر في الدم، وتقليل ضغط الدم. بالنسبة لمن يبدأ ممارسة الرياضة بعد فترة انقطاع طويلة، خاصةً الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة أو كبار السن، يجب إجراء فحص صحي واستشارة الطبيب دائمًا لتقليل خطر حدوث مضاعفات محتملة.
الإقلاع عن التدخين
لأن التدخين يسبب التهاب الأوعية الدموية مما يؤدي إلى تضيقها، خاصة مادة النيكوتين في السجائر التي تسبب انقباض الأوعية الدموية وفقدان مرونتها، مما يجعل القلب يعمل بجهد أكبر لضخ الدم إلى الأعضاء المختلفة بشكل كافٍ، وبالتالي يزيد من خطر الإصابة بمرض ارتفاع ضغط الدم وأمراض الشرايين التاجية.
تجنب شرب الكحول
لأن شرب الكحول يزيد من إنتاج هرمون الألدوستيرون (aldosterone) في الجسم، مما يؤدي إلى احتباس الماء والصوديوم بشكل مفرط ومنتظم، وفي النهاية قد يسبب ارتفاع ضغط الدم. لذلك، إذا كان من الضروري الشرب في المناسبات الاجتماعية، يجب ألا تتجاوز النساء 1-2 وحدة يوميًا، والرجال 2-3 وحدات. الوحدة الواحدة تعادل 12 أونصة من البيرة التي تحتوي على 5% كحول أو 5 أونصات من النبيذ الذي يحتوي على 12% كحول.
بشكل عام، أكثر من 90% من مرضى ارتفاع ضغط الدم لا يعرفون السبب ولا تظهر عليهم أعراض تحذيرية مسبقة، مما يجعل التشخيص غالبًا في مراحل متقدمة وخطيرة. لذلك يجب علينا جميعًا العناية بأنفسنا من خلال تناول الطعام المناسب، ممارسة الرياضة بانتظام، وتجنب أو تقليل العوامل التي تسبب ارتفاع ضغط الدم، بالإضافة إلى إجراء فحوصات صحية دورية سنوية لمعرفة حالة الجسم والتدهور المحتمل، ومعرفة المخاطر الصحية التي قد نواجهها لنتمكن من الوقاية أو العلاج المبكر.
