إذا كنت تعاني من آلام عضلية متكررة وتشعر بالضعف أحيانًا، ولا تستطيع رفع ذراعيك أو ساقيك، ويصعب عليك النهوض والمشي… كن حذرًا! لأن هذا قد يكون إنذارًا ‘مرض التهاب العضلات الشامل’
أسباب مرض التهاب العضلات الشامل
على الرغم من أنه لا يمكن تحديد سبب دقيق لمرض التهاب العضلات الشامل، إلا أنه ناتج عن التهاب في عدة عضلات في نفس الوقت، مما يؤدي إلى ضعف العضلات. إذا كانت الأعراض شديدة، فلن يتمكن المريض من الحركة أو النهوض والمشي. وإذا كان هناك التهاب في عضلة القلب أيضًا… فقد يؤدي ذلك إلى فشل في الجهاز التنفسي!
إذا ظهرت هذه الأعراض، فقد يكون مرض التهاب العضلات الشامل
تتطور أعراض مرض التهاب العضلات الشامل تدريجيًا، مثل الشعور بالإرهاق، فقدان الشهية، فقدان الوزن، ضعف وإرهاق بعض العضلات. وعندما تزداد الحالة سوءًا، قد يصعب البلع، ويحدث اختناق متكرر، وصعوبة في التنفس، واضطراب في ضربات القلب. وإذا استمرت الأعراض لأكثر من 3 أشهر، سيعاني المريض من ضمور عضلي، وكلما طال الأمر، سيؤثر ذلك على الحياة اليومية والعمل. لذلك، من الضروري أن يتلقى المريض العلاج فورًا.
علاج مرض التهاب العضلات الشامل
- العلاج الدوائي نظرًا لاستخدام الستيرويدات القشرية لتقليل التهاب العضلات لفترات طويلة، قد تحدث آثار جانبية، لذا يجب على المريض متابعة العلاج بانتظام.
- العلاج الطبيعي له أهمية كبيرة في علاج المرضى لمنع تقلص العضلات، ومنع التصلب، وتعزيز قوة العضلات.
- العلاج الدوائي والعلاج الطبيعي يجب أن يتمان معًا لتحقيق أفضل نتائج علاجية، ويحتاج المريض إلى قوة إرادة قوية لمواجهة فترة العلاج الطويلة.
