كيف تعرف أنك مصاب بسرطان البروستاتا؟

Image

يشارك


سرطان البروستاتا هو أحد أنواع السرطان الشائعة بين الرجال، إلى جانب سرطان الكبد والرئة وسرطان القولون والمستقيم. إذا شعر الرجال بأي خلل في الجهاز البولي أو الجهاز التناسلي، يجب عليهم مراجعة الطبيب فورًا لفحص السبب الحقيقي، لأنه قد يكون هناك خلل في غدة البروستاتا.

ما هي غدة البروستاتا؟

غدة البروستاتا (prostate) هي جزء من الجهاز التناسلي الذكري، وهي غدة صغيرة تتكون من 5 فصوص تقع خلف عنق المثانة في الحوض خلف عظم العانة. تقوم غدة البروستاتا بإنتاج السائل المزلّق والسائل المغذي للحيوانات المنوية، مما يساعد على بقاء الحيوانات المنوية في حالة مناسبة.

إحصائيات زيادة سرطان البروستاتا

سرطان البروستاتا هو واحد من بين 10 أنواع سرطانات شائعة بين الرجال التايلانديين. في السابق، كان ترتيب الإصابة بسرطان البروستاتا في المرتبة التاسعة مقارنة بأنواع السرطان الأخرى، لكن خلال العشر سنوات الماضية، زاد عدد حالات الإصابة الجديدة بسرطان البروستاتا بشكل مستمر، حتى وصل الآن إلى المرتبة الرابعة، وهو ارتفاع سريع.

أسباب سرطان البروستاتا

حتى الآن، لا يمكن للطب الحديث تحديد السبب الدقيق لهذا المرض، لكن الإحصائيات تشير إلى أن سرطان البروستاتا غالبًا ما يصيب الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 50-60 سنة فما فوق، ويكثر بين الرجال ذوي البشرة البيضاء في الغرب. لذلك يُعتقد أن أسباب المرض قد تكون مرتبطة بالعوامل الوراثية ونمط الغذاء. الرجال الذين لديهم أفراد في العائلة مصابون بسرطان البروستاتا يكونون أكثر عرضة للإصابة مقارنة بالآخرين.

كيف يمكن الوقاية من سرطان البروستاتا

على الرغم من عدم معرفة السبب الدقيق للمرض، يجب على جميع الرجال إجراء فحوصات صحية منتظمة، وممارسة الرياضة بانتظام، وتجنب التوتر، وعدم التدخين، والاهتمام بتجنب الأطعمة التي تزيد من خطر الإصابة بسرطان البروستاتا، مثل تناول اللحوم الحمراء، واللحوم الدهنية، والأطعمة عالية الدهون، والأطعمة المشوية، والتي أصبحت شائعة بين التايلانديين.

الأعراض المبكرة لسرطان البروستاتا

الأعراض المبكرة التي تشير إلى احتمال إصابة الرجل بسرطان البروستاتا تشمل التبول المتكرر ليلاً، وعدم القدرة على التحكم في التبول بسبب تضخم الورم الذي يضغط على مجرى البول، مما يؤدي إلى احتباس البول في المثانة، وأحيانًا عدم القدرة على حبس البول، وغالبًا ما يشعر بألم في أسفل الظهر. بعض المرضى قد يعانون من أعراض معاكسة، مثل صعوبة التبول بسبب تضخم الورم الذي يضغط على مجرى البول ويعيق تدفق البول.

سرطان البروستاتا يمكن علاجه إذا تم اكتشافه مبكرًا

في المراحل المبكرة من سرطان البروستاتا، يكون الورم صغيرًا ومقتصرًا على غدة البروستاتا فقط، ولم ينتشر إلى أعضاء أخرى. إذا تم اكتشافه مبكرًا وتم تشخيصه بدقة من قبل الطبيب، يمكن علاجه نهائيًا عن طريق استئصال الورم جراحيًا. أما إذا انتشر السرطان، فقد يتطلب العلاج تقليل أو إزالة هرمونات الذكورة لمنع تحفيز نمو الخلايا السرطانية، مع وجود آثار جانبية مثل الغثيان والقيء، وتضخم الثدي، وانخفاض الرغبة الجنسية، وقد يؤثر على الكبد، لكن ذلك نادر الحدوث، وبعض المرضى قد يعانون من ضعف في قوة العظام.

سرطان البروستاتا يمكن اكتشافه، فراجع الطبيب عند الشعور بأي خلل

يموت الكثيرون بسبب سرطان البروستاتا لأنهم يتجاهلون العلامات التحذيرية التي يرسلها الجسم، حيث يعتقدون خطأً أن مشاكل الجهاز البولي هي أمر طبيعي مع التقدم في العمر، ولا يفكرون في احتمال الإصابة بمرض خطير. في المراحل المبكرة، لا تظهر أعراض واضحة، ويجب على الطبيب تشخيص المرض عن طريق فحص البروستاتا عبر المستقيم، حيث يدخل الطبيب إصبعه لفحص البروستاتا، وإذا وجد سطحًا خشنًا أو صلبًا، فقد يكون هناك خطر الإصابة بسرطان البروستاتا. كما يتم فحص الدم لقياس مستوى مستضد البروستاتا النوعي (PSA). عادةً ما يكون مستوى PSA الطبيعي بين 0-4 نانوغرام/مل، وإذا زاد عن 4 نانوغرام/مل، فقد يكون بسبب سرطان البروستاتا أو التهاب البروستاتا أو تضخم البروستاتا الحميد. إذا وُجد خطر، يقوم الطبيب بأخذ عينة نسيجية للفحص الدقيق لتحديد المرض ووضع خطة علاج مناسبة.

 

يشارك


Loading...