الهدف الرئيسي من رعاية المرضى (المبدأ)
“تحسين جودة حياة المرضى بما يتوافق مع رغباتهم” هو الهدف الرئيسي من رعاية المرضى التلطيفية في مستشفى فياثاي 1، حيث يركز على تخفيف الألم وتقليل المعاناة سواء على الصعيد الجسدي أو النفسي… مع رعاية شاملة للمريض وعائلته.
بداية حدوث المرض
السبب الرئيسي لسرطان عنق الرحم هو الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري (HPV) الذي يوجد منه أكثر من 200 نوع. يتم تصنيف الأنواع حسب خطورتها في التسبب بالسرطان، ويمكن انتقال فيروس HPV عن طريق التلامس.
هذه السلوكيات… التي تزيد من الخطر
- بدء ممارسة الجنس في سن مبكرة، حيث أن الأشخاص الذين يمارسون الجنس قبل سن 18 سنة يكونون أكثر عرضة للإصابة بسرطان عنق الرحم.
- وجود شركاء جنسيين متعددين يزيد من الخطر بمقدار الضعف مقارنة بمن لديهم شريك واحد فقط، وإذا كان عدد الشركاء أكثر من 6 أشخاص، يرتفع الخطر إلى ثلاثة أضعاف.
- ممارسة الجنس مع شركاء معرضين للخطر مثل من لديهم شركاء متعددون أو لديهم تاريخ إصابة بفيروس HPV.
- وجود تاريخ للإصابة بأمراض منقولة جنسياً.
- وجود تاريخ للإصابة بالسرطان أو خلايا غير طبيعية في المهبل أو الأعضاء التناسلية الخارجية.
- ضعف جهاز المناعة.
- الولادة الأولى في سن أقل من 20 سنة والولادة المتكررة.
- تناول حبوب منع الحمل لفترة طويلة، حيث أظهرت الدراسات أن خطر الإصابة بسرطان عنق الرحم يزداد مع مدة استخدام حبوب منع الحمل.
- التدخين.
كيف تلاحظ الأعراض؟
في المراحل المبكرة… لا تظهر أعراض واضحة لسرطان عنق الرحم، لذا فإن الفحص السنوي للكشف عن خطر الإصابة بسرطان عنق الرحم أمر مهم جداً، لأنه إذا تم اكتشاف أي خلل يمكن العلاج بسرعة. في بعض الحالات قد يعاني المريض من نزيف غير طبيعي من المهبل، سواء كان نزيفاً خفيفاً، أو إفرازات مهبلية دموية، أو نزيف بعد الجماع، وفي بعض الحالات قد ينتشر الألم إلى أعضاء أخرى مثل ألم في أسفل البطن، ألم في الظهر يمتد إلى العصعص أو الفخذ، وجود دم في البول أو البراز، صعوبة في التنفس، أو ضيق تنفس غير طبيعي.
إذا تم اكتشافه… يجب العلاج فوراً
يتم علاج سرطان عنق الرحم حسب مرحلة المرض، حيث يقسم إلى 4 مراحل حسب حجم وانتشار المرض. في المراحل المبكرة قد يتم العلاج عن طريق استئصال عنق الرحم أو استئصال الرحم بشكل واسع مع إزالة الغدد اللمفاوية في الحوض، أما في المراحل المتقدمة فقد يحتاج المريض إلى العلاج الإشعاعي مع العلاج الكيميائي.

