الخيار الجديد لعلاج سرطان الثدي مع MDT Cancer
المرحلة الأولى بعد الفحص واكتشاف السرطان
بعد أن يتم تحويل المريض إلى طبيب متخصص في أمراض الثدي للفحص والتشخيص باستخدام التكنولوجيا الحديثة، ويتم التأكد من النتيجة بأنها “سرطان الثدي” ، يقوم الطبيب المعالج بعرض نتائج التشخيص في اجتماع لجنة MDT Cancer التي تتكون من فريق من الكوادر الطبية من تخصصات مختلفة، بما في ذلك خبراء أمراض الثدي، وأخصائيي الأشعة التشخيصية، وأخصائيي العلاج الإشعاعي، وأطباء علم الأمراض، وأطباء الأورام المتخصصين في العلاج الدوائي للسرطان، حيث يتعاونون معًا لوضع خطة علاجية دقيقة لتحقيق أفضل النتائج وأكثرها فعالية وقيمة للمريض.
زيادة الخيارات العلاجية
في السابق، كان علاج سرطان الثدي يتطلب استئصال كلا الثديين فقط! لكن مع التكنولوجيا الحديثة، أصبحت هناك خيارات جراحية أكثر، حيث يختار الطبيب طريقة استئصال الثدي التي تحتوي على الورم من بين 3 أنواع رئيسية: النوع الأول هو الجراحة المحافظة على الثدي، والتي غالبًا ما تكون الخيار الأول إذا كان بالإمكان القيام بها بأمان، لأنها تحافظ على شكل الثدي. النوع الثاني هو استئصال الثدي بالكامل، ويُستخدم في الحالات التي لا يمكن فيها إجراء الجراحة المحافظة على الثدي. والنوع الأخير هو استئصال الثدي بالكامل مع إعادة بناء الثدي، ويُستخدم في الحالات التي لا يمكن فيها إجراء الجراحة المحافظة على الثدي ويرغب المريض في الحصول على ثدي جديد.
الغدد اللمفاوية، نقطة انتشار خطيرة أخرى
لأن السرطان قد ينتشر إلى الغدد اللمفاوية تحت الإبط في الجانب المصاب بسرطان الثدي، في العديد من الحالات يختار الأطباء التخطيط للعلاج عن طريق استئصال الغدد اللمفاوية تحت الإبط. لكن استئصال الغدد اللمفاوية قد يؤثر على المريض، مثل حدوث تورم في الذراع، أو خدر في الذراع، أو ألم مزمن في الذراع.
ولكن حاليًا هناك طريقة لفحص الغدد اللمفاوية الحارسة، حيث يقوم الطبيب باستئصال الغدد اللمفاوية التي تعتبر أول نقطة خطر لانتشار السرطان لفحصها بحثًا عن خلايا سرطانية. إذا لم يتم العثور على خلايا سرطانية، فهذا يعني عدم وجود انتشار، وبالتالي لا حاجة لاستئصال الغدد اللمفاوية. أما إذا أظهرت النتائج وجود خلايا سرطانية في الغدد اللمفاوية، فيجب على الطبيب استئصال جميع الغدد اللمفاوية.
