اعتنِ بكل خلية لتبقى نضرة ولا تتقدم في العمر قبل أوانها من خلال إصلاح البشرة باستخدام عوامل النمو

Image

يشارك


اعتنِ بكل خلية لتبقى نضرة ولا تتقدم في العمر قبل أوانها من خلال إصلاح البشرة باستخدام عوامل النمو

عندما يتقدم الإنسان في العمر، تقل قدرة الجلد على التجدد. العلامات الأولى هي جفاف الجلد وفقدان الرطوبة، وظهور التجاعيد، وبدء الترهل، ويرجع ذلك إلى تدهور خلايا الجلد بدءًا من الطبقة الحقيقية للجلد، البشرة، طبقة الدهون، العضلات والأوتار، وصولاً إلى انكماش العظام.

عادةً، تعتمد عملية تجديد الخلايا في الجسم على أوامر الخلايا، المغذيات، الفيتامينات، والأكسجين. بالإضافة إلى ذلك، اكتشفت العلوم الطبية وجود مادة مهمة تعمل كمحفز لعملية تجديد الخلايا في جميع طبقات الجلد، وهي عوامل النمو (growth factors).

ما هي عوامل النمو؟ وما فائدتها للبشرة؟

حالياً، يمكننا استخراج عوامل النمو من دم الإنسان عبر عملية طبية حيوية (biomedical process) لإعادتها إلى الجلد عن طريق الحقن، مما يعزز فعالية التجديد ويسرع عملية إصلاح الجلد، ويجعل الجلد يحتفظ بالرطوبة بشكل أفضل، ويقلل التجاعيد السطحية بشكل واضح، كما يزيد من مرونة الجلد، ويساعد على ملء طبقة الأدمة التي تصبح رقيقة مع التقدم في العمر من خلال تعزيز بنية جديدة وتحفيز إنتاج الكولاجين، مما يعيد للبشرة امتلاءها وكأنها تعود إلى شبابها. كما تبين أن لعوامل النمو فعالية في إصلاح الجلد، ومساعدة في علاج وتحسين حالة الجلد المتضرر من الجروح، والندوب الناتجة عن حب الشباب أو الندوب الكيلويدية، وكذلك علامات التمدد.

إصلاح الجلد بعوامل النمو سهل ولا يسبب آثار جانبية

تتم عملية إصلاح الجلد باستخدام دم المريض نفسه أو عوامل النمو بسهولة، لأنها ليست عملية جراحية، لذلك لا داعي للقلق بشأن الجروح بعد العلاج، ويمكن تكرارها عدة مرات دون خوف من الحساسية أو الآثار الجانبية، لأن المادة مأخوذة من دم المريض نفسه، لذا لا توجد فرصة لحدوث حساسية ولا بقايا مواد ضارة.

كمية الدم المستخدمة تعادل فقط كمية الدم التي تُسحب لفحص الصحة السنوي، ويتم فصل عوامل النمو من الدم خلال عملية تستغرق حوالي 10-15 دقيقة، ثم تُحقن المادة المفصولة في الجلد حسب مشكلة كل شخص. بعد الحقن قد تظهر علامات إبر صغيرة تشبه لدغات البعوض، لكنها تختفي خلال فترة قصيرة. يمكن للمريض متابعة نشاطاته اليومية في يوم العلاج دون الحاجة للراحة، وعادة لا تظهر كدمات أو جروح.

تقنية الحقن لإصلاح الجلد تختلف حسب حالة كل مريض والمشكلة التي يرغب في علاجها، حيث يقوم الطبيب المختص بالتشخيص قبل العلاج. يمكن دمج علاج الجلد بالدم مع استخدام الليزر، البوتوكس أو الفيلر. وقد تبين أن علاج الجلد بالدم يعزز فعالية العلاجات الأخرى، ويسرع شفاء جروح الليزر بشكل واضح، ويحسن النتائج ويطيل مدة تأثيرها.

هل تظهر النتائج فوراً؟ وكم مرة يجب الحقن؟

تبدأ نتائج علاج عوامل النمو بالظهور مباشرة بعد الحقن، وتصبح أكثر وضوحاً بعد 3 أشهر. يُنصح بإعادة العلاج حسب حالة الجلد لكل شخص، مثل كل شهر لعلاج ندوب حب الشباب، حيث تتحسن النتائج تدريجياً بعد كل جلسة. أما في حالات تجديد الجلد الطفيفة فقد لا يحتاج المريض لإعادة العلاج، وقد تستمر النتائج حتى عام كامل حسب حالة الجلد لكل فرد.

ما هي موانع استخدام عوامل النمو؟

موانع العلاج تشمل المرضى الذين يعانون من اضطرابات تخثر الدم أو مشاكل في الصفائح الدموية، وجود عدوى في الدم أو الجلد في منطقة العلاج، الإصابة بسرطان متقدم أو سرطان الدم، الخضوع للعلاج الكيميائي، أو الحمل.

القيود والتحذيرات في علاج الجلد بالدم هي ضرورة اختيار مركز طبي نظيف وآمن وذو معايير عالية، لأن العملية يجب أن تتم في بيئة معقمة، حيث أن التلوث قد يسبب عدوى في موضع الحقن. بالإضافة إلى علاج الجلد، يمكن استخدام عوامل النمو المستخرجة من الدم لعلاج مشاكل زراعة الشعر أيضاً.

 

د. الدكتورة بوليني راتناسيريفيلاي
طبيبة مختصة في أمراض الجلد والليزر
مركز التجميل، مستشفى بايا ثاي 1
Loading...

يشارك


Loading...

اعتنِ بكل خلية لتبقى نضرة ولا تتقدم في العمر قبل أوانها من خلال إصلاح البشرة باستخدام عوامل النمو