العلاج القياسي لسرطان الثدي لا يزال يتطلب الجراحة إلى جانب العلاج الكيميائي، استخدام الأدوية المستهدفة، مضادات الهرمونات، والعلاج الإشعاعي. يقوم أطباء الأورام المتخصصون في سرطان الثدي بالتشخيص بالتعاون مع فريق من الأطباء في التخصصات المختلفة اللازمة لعلاج المريض المعني. يمتلك الأطباء المتخصصون فهماً عميقاً للمرض، مما يمكنهم من التشخيص ووضع خطة علاج فردية تفصيلية تفيد المريض، لأن هذا المرض عند اكتشاف وجود كتلة أو ظهور أعراض يعني أن المرض بدأ يشتد، ويجب علاجه بسرعة وبشكل دقيق لزيادة فرص الشفاء التام.
في الماضي، لم تكن هناك خيارات كثيرة لجراحة سرطان الثدي، ثم تطورت الطب وأصبح بالإمكان إجراء جراحة تحفظ الثدي، والآن يمكن إجراء الجراحة مع جراحة التجميل لتقليل أو زيادة حجم الثدي لتحقيق التوازن، أو إجراء جراحة إعادة البناء بالتزامن مع علاج المرض، أي إزالة الورم الخبيث بالكامل مع الحفاظ على شكل الثدي الجميل في نفس الوقت. هذا يكسر حدود جراحة علاج سرطان الثدي في الماضي تماماً. تفاصيل الجراحة يقررها الطبيب المتخصص بشكل فردي حسب الملاءمة، مع التركيز أولاً على نتائج العلاج، ثم الجمال، مع مراعاة رضا المريض.
الأعراض التي تشير إلى سرطان الثدي والتي يجب استشارة الطبيب بشأنها هي: 1. وجود كتلة صلبة في الثدي 2. وجود نزيف من الحلمة، يمكن ملاحظته من بقع على حمالة الصدر. عند ظهور أعراض غير طبيعية لا ينبغي تجاهلها لفترة طويلة حتى لا يتأخر العلاج. بعض المرضى لم يفحصوا صحة ثديهم أبداً، وبعضهم ترك الكتلة تنمو حتى تتقرح، مما يصعب عليهم الحياة ولا يمكنهم التعايش مع الآخرين بسبب رائحة الجرح الكريهة. بعضهم يعاني من أعراض مثل تجمع السوائل في الرئة أو انتشار المرض إلى العظام، وهي أعراض في المرحلة النهائية، مما يجعل العلاج أصعب وفرص الشفاء أقل.
الوقاية الفعالة الوحيدة من سرطان الثدي هي فحص صحة الثدي باستخدام جهاز الماموجرام، الذي يعمل كنظام إنذار مبكر. نرى آثار المرض قبل تكوين الورم الخبيث الذي قد ينتشر في المستقبل، مما يمكن من القضاء على السرطان الخبيث منذ البداية، وهو أفضل من العلاج بعد فوات الأوان.
الدكتور حسن محمد، جراح متخصص في سرطان الثدي بمستشفى باياي تاي 1، هو مصدر لقب “مكافح سرطان الثدي”. قضى الدكتور حسن أكثر من 20 عاماً في البحث عن المعرفة حول سرطان الثدي، بدأ كجراح عام ثم تخصص في جراحة الأورام لأنه شعر بأنها جراحة معقدة تتطلب دقة عالية، مع الأخذ في الاعتبار الفائدة في إنقاذ حياة المرضى. ركز الدكتور على دراسة سرطان الثدي بشكل خاص، متعمقاً في سلوك السرطان من التكوين إلى الانتشار، ودرس الجراحة بدقة لعلاج المرض دون انتشار إلى العقد اللمفاوية، لتطوير جراحة مثالية قدر الإمكان. كما درس في معهد السرطان الوطني في ميلانو بإيطاليا.
تعلم طرق العلاج ورعاية مرضى سرطان الثدي بشكل خاص، وشارك في جراحات مع كبار جراحي الأورام في العالم، وتلقى نقل معرفة جراحية حديثة تفيد المرضى، ليعود ويطبقها في علاج المرضى في تايلاند.
“الجوهر الأساسي لعلاج سرطان الثدي هو بداية العلاج، بدءاً من التشخيص السريع والدقيق باستخدام صور الأشعة للكتلة ونتائج الخزعة، ووضع خطة علاج صحيحة، مما يؤدي إلى علاج فعال.”
منذ عودته للعمل كجراح متخصص في علاج أمراض الثدي في مستشفى باياي تاي 1، استخدم الدكتور تقنيات جراحية حديثة لعلاج المرضى، كما طبق طرق جراحية تتناسب مع أعراض المرض المحددة لكل مريض. يؤمن الدكتور بأن لكل مريض أعراضه الخاصة وطريقة رعايته تختلف حسب نمط حياته، وكذلك الجراحة يجب تصميمها لتناسب كل مريض على حدة. كما يشرح للمرضى ليتمكنوا من فهم واختيار طريقة الجراحة المناسبة لهم بسهولة ويسر.
يؤكد الدكتور على أهمية تصميم الجراحة بحيث تكون جميلة وآمنة بدءاً من موقع الجرح، توتر الجرح، وتقلص الندبة المتوقع حدوثه مستقبلاً، مع اختيار أفضل تقنيات جراحية لضمان سلامة المريض وتجربة علاجية جيدة في مستشفى باياي تاي 1.
بخبرة جراحية في الثدي تزيد عن 20 عاماً، مر الدكتور بتجارب علاج معظم مشاكل الثدي، من الأورام الحميدة، إلى سرطان الثدي في جميع مراحله، وحتى الأورام الخبيثة الخاصة التي تتطلب تخصصاً دقيقاً في الجراحة، مما أدى إلى نتائج علاجية جيدة.
“يؤكد الدكتور على التزامه الكامل بتقديم أفضل رعاية علاجية لكل المرضى، لضمان أفضل النتائج.”
