القلق من الدخول في المجتمع أو ما يُعرف بالرهاب الاجتماعي (Social Phobia) غالبًا ما يُلاحظ عند الأطفال حيث قد يشك الآباء في سبب قلق أطفالهم وخوفهم من التحدث مع الآخرين أو الخوف من القيام بأنشطة في الأماكن العامة. قد يعزل بعض الأطفال أنفسهم عن الآخرين، يفضلون البقاء وحدهم، وعند بلوغهم سن المدرسة، يشعر الأطفال بالخوف من التعرض للنقد أو اللوم أو أن يكونوا غير جيدين، ويخشون الرفض في مواقف مثل التحدث أمام الصف. بعض الأطفال لا يجرؤون على تناول الطعام في الأماكن العامة، مما يسبب قلقًا كبيرًا للآباء.
هل يظهر على طفلك هذا السلوك؟
- قلق، لا يجرؤ على فعل أي شيء، يهتم كثيرًا بالكلمات والنقد، يخاف من الإحراج وعدم القبول من الآخرين
- منعزل، يبتعد عن الأصدقاء، لا يلعب أو يتحدث مع الأصدقاء والمعلمين
- لا ينظر في العيون، لا يحب أن يكون محور الاهتمام من الآخرين
- يخاف من الأصدقاء، يخاف من المعلمين، جبان
الآباء هم أفضل دواء لهذا المرض!!
- يجب ألا يضغط الآباء على الطفل للقيام بأي نشاط، يجب منح الطفل الوقت، وعندما يبدأ الطفل في القيام بالنشاط بنفسه، يجب البدء في تقديم الثناء وعدم اللوم من خلال تعزيز الثقة، وتقديم المكافآت والثناء كحافز لمساعدة الطفل على تخفيف القلق وزيادة الشجاعة
- كونوا قدوة جيدة للطفل، مثل أن تكونوا قدوة في التحدث مع الآخرين في الأماكن العامة، وشراء الأشياء من المتاجر الصغيرة، لتكونوا مثالًا للطفل ليقوم بذلك بنفسه، وكونوا قدوة للطفل في المواقف الاجتماعية المختلفة حول كيفية التصرف
العلاج النفسي
- تعديل السلوك من خلال استجواب قلق الطفل عبر الآباء للتعاون في حل المشكلة لتقليل قلق الطفل وتمكينه من التدريب على القيام بالأمور بنفسه في المنزل والمدرسة
- العلاج السلوكي حيث يبدأ الطفل بمواجهة المواقف التي يخاف منها ويشعر بالتوتر، مع تقديم الدعم والتشجيع، وعندما يتمكن الطفل من تجاوز المشكلة، يتم تعزيز ذلك بالثناء والتصفيق والتشجيع
- استخدام الأدوية التي تقلل القلق والخوف عند الطفل، ولكن يجب استشارة طبيب نفسي للأطفال قبل كل مرة
د. كمالويساك تيشابولفون
طبيب متخصص في الطب النفسي للأطفال والمراهقين
مركز صحة الأطفال والمراهقين، مستشفى بايا ثاي 2
