تحقق من "ارتجاع الحمض" من خلال فحص حركة المريء (قياس ضغط المريء)

Image

يشارك


تحقق من "ارتجاع الحمض" من خلال فحص حركة المريء (قياس ضغط المريء)

فحص حركة المريء هو فحص لوظيفة عضلات المريء لتوفير معلومات حول أداء نقل الطعام والسوائل من الفم إلى المعدة، مما يتيح معرفة الضغط والحركة والتنسيق بين عضلات المريء، بما في ذلك وظيفة عضلات الصمام العلوي والسفلي للمريء. يُستخدم هذا الفحص غالبًا للمرضى الذين يعانون من أعراض مشابهة لمرض الارتجاع المعدي المريئي لتشخيص المرض بدقة وفعالية أكبر.

متى؟ يجب إجراء فحص حركة المريء

  1. عند وجود أعراض ارتجاع الحمض أو الطعام من المعدة إلى المريء
  2. عند وجود صعوبة أو عسر في البلع
  3. عند وجود ألم في الصدر.. وتبين أنه ليس ناتجًا عن مرض في القلب

ماذا يمكن أن يخبرنا فحص حركة المريء؟

الفحص الأكثر استخدامًا لحركة المريء هو تقييم وظيفة عضلات الصمام السفلي للمريء والكشف عن اضطرابات حركة المريء، والتي قد تظهر بأعراض مشابهة لمرضى الارتجاع المعدي المريئي. كما يُستخدم لتشخيص أمراض المريء التي تسبب مشاكل في البلع مثل عدم ارتخاء عضلة الصمام السفلي للمريء (الشلل المريئي)، مما يمنع مرور الطعام إلى المعدة. بالإضافة إلى ذلك، يساعد في تشخيص أسباب ألم الصدر الناتج عن خلل في وظيفة عضلات المريء، مثل التشنج المريئي المنتشر الذي قد يسبب ألمًا في الصدر يشبه ألم القلب.

خطوات فحص حركة المريء

  • الامتناع عن تناول الطعام والشراب قبل الفحص لمدة لا تقل عن 6 ساعات
  • تخدير الأنف والحلق باستخدام مخدر موضعي
  • إدخال أنبوب عبر الأنف (أو الفم) بقطر حوالي 1/8 بوصة (بحجم أنبوب الشفط) حتى يصل إلى المريء أو المعدة، ويجب على المريض المساعدة في البلع أثناء الإدخال، وقد يسبب ذلك السعال أو الرغبة في التقيؤ
  • قد يطلب الطاقم الطبي التعاون أثناء الفحص عن طريق بلع اللعاب أو شرب كميات صغيرة من الماء لفحص حركة انقباض عضلات المريء أثناء البلع
  • قد يتم إدخال حمض عبر الأنبوب لقياس حساسية المريء أثناء الفحص
  • يستغرق الفحص حوالي 45 دقيقة ويتم إزالة الأنبوب بعد الانتهاء
  • يستمر تأثير المخدر الموضعي حوالي ساعة واحدة (بعد بدء الشعور بالخدر في الأنف والحلق)، لذا يُنصح بالانتظار لمدة ساعة بعد الفحص قبل شرب الماء أو تناول الطعام لتجنب الاختناق
  • يمكن للمريض العودة إلى المنزل وممارسة نشاطاته الطبيعية

الآثار الجانبية والمضاعفات الناتجة عن الفحص

أثناء إدخال الأنبوب عبر الأنف (أو الفم)، قد يعاني المريض من السعال أو الرغبة في التقيؤ. يساعد التنفس العميق في تخفيف هذه الأعراض. إذا تضمن الفحص إدخال حمض إلى المريء، فقد يشعر المريض بحرقة في الصدر أو أعراض أخرى للارتجاع الحمضي. بعد الفحص، قد يستمر الشعور بألم أو تهيج في الحلق لكنه يتحسن خلال فترة قصيرة. معظم الآثار الجانبية غير شديدة مثل ألم الحلق، نزيف الأنف (نادر)، أو قد تؤثر على تجاويف الأنف (الجيوب الأنفية) مسببة تهيجًا أو انسدادًا في قنوات فتحات الأنف، وهو أمر نادر جدًا.
بالنسبة للمرضى الذين يعانون من مشاكل في البلع، يجب إجراء الفحص بحذر خاص لأن هناك احتمال أن لا يرتخي الصمام العلوي للمريء بشكل جيد، مما قد يؤدي إلى دخول الأنبوب إلى الحنجرة بدلاً من المريء، ويمكن اكتشاف ذلك فورًا ويتم إزالة الأنبوب بسرعة.

التحضير قبل إجراء فحص حركة المريء

  • الامتناع عن تناول الطعام والشراب قبل منتصف ليلة يوم الفحص
  • الامتناع عن تناول الأدوية التي تؤثر على وظيفة الجهاز الهضمي لمدة لا تقل عن 7 أيام قبل الفحص، مثل أدوية مضادة للقيء، أدوية تقليل انقباض الأمعاء، مسكنات الألم، أدوية مهدئة أو مخدرة
  • يجب الاستمرار في تناول بعض الأدوية مثل أدوية خفض ضغط الدم وأدوية القلب بشكل طبيعي مع شرب كميات قليلة من الماء صباح يوم الفحص

ملاحظة: يجب إبلاغ الطبيب ومناقشة الأدوية المستخدمة قبل الفحص، ولا ينبغي تعديل استخدام الأدوية دون استشارة الطبيب

يشارك


Loading...

تحقق من "ارتجاع الحمض" من خلال فحص حركة المريء (قياس ضغط المريء)