8 هرمونات مهمة في الجسم يجب التعرف عليها والتعامل معها بشكل صحيح

Image

يشارك


8 هرمونات مهمة في الجسم يجب التعرف عليها والتعامل معها بشكل صحيح

في جسم الإنسان، يتكون من مادة كيميائية تُسمى “الهرمونات”، وهي مواد يصنعها الجسم للتواصل والعمل مع الأعضاء المختلفة لكي يعمل جسم الإنسان بشكل طبيعي. لذلك يجب علينا التعرف عليها.. لنكون على دراية في حال حدوث أي خلل.

 

مجموعة هرمونات السعادة

1. الإندورفين (Endorphin)

هو هرمون يُفرز من تحت المخ ويُعرف باسم “مادة السعادة”، يشبه المورفين الطبيعي الذي يفرزه الجسم عندما يشعر الإنسان بالسعادة والرضا والاسترخاء، ويُفرز لتحفيز المشاعر الإيجابية، وعندما يكون الإنسان في حالة توتر ينخفض هذا الهرمون.

طرق زيادة مستوى الهرمون

  • القيام بالأشياء التي يحبها أو التي تثير اهتمامه
  • ممارسة الرياضة لمدة 20 دقيقة أو أكثر لتحفيز إفراز الإندورفين
  • ممارسة التأمل والمشي الذهني لتهدئة العقل
  • ممارسة العلاقة الجنسية حتى الوصول للنشوة

2. الدوبامين (Dopamine)

هو هرمون مرتبط بالرضا والمحبة والفرح، يُفرز من الدماغ والخلايا العصبية في الجسم. يرتبط الدوبامين بعدة أجزاء من الجهاز العصبي مثل عمل الجهاز العصبي المركزي، الحركة، الذاكرة، والتعلم. إذا كان مستوى الدوبامين منخفضًا جدًا في الجسم، قد يؤدي ذلك إلى الشعور بالاكتئاب والحزن، وهو مرض نفسي. لذلك تم تطوير أدوية نفسية تستخدم الدوبامين في العلاج. كما وُجد أن كبار السن الذين يعانون من انخفاض الدوبامين معرضون للإصابة بمرض باركنسون، لأن انخفاض الهرمون يؤدي إلى عدم تنسيق عمل الأعصاب والعضلات، مما يسبب الرعشة وصعوبة المشي.

طرق زيادة مستوى الهرمون

  • ممارسة الرياضة
  • تناول الأطعمة التي تحتوي على الأحماض الأمينية والبروتينات بشكل كافٍ، لأن الدوبامين يُصنع من حمض أميني يُسمى التيروزين، والذي نحصل عليه من الأطعمة البروتينية التي نتناولها يوميًا مثل اللحوم، البيض، الحليب، والفول، وغيرها

3. السيروتونين (Serotonin)

هو مادة مضادة للتوتر تُفرز من الدماغ والجهاز الهضمي، تؤثر على عمل العضلات، المزاج، السلوك، والنوم. إذا كان مستوى الهرمون منخفضًا جدًا، قد يؤدي إلى التهيج، الأرق، فقدان التركيز، الصداع النصفي، أو قد يؤدي إلى الاكتئاب.

طرق زيادة مستوى الهرمون

  • ممارسة الرياضة بانتظام لتحفيز إفراز الهرمون
  • تناول الأطعمة الغنية بالبروتين لأن السيروتونين يُصنع من التريبتوفان (Tryptophan) وهو حمض أميني يمكنه تحفيز تصنيع الهرمون

مجموعة هرمونات التوتر

1. الكورتيزول (Cortisol)

هو هرمون يُنتج من الغدة الكظرية ويُعتبر نوعًا من الستيرويدات التي يمكن للجسم تصنيعها بنفسه. يرتبط الكورتيزول بالتوتر، فعندما يكون هناك توتر، أو حدث طارئ، أو قلق، أو مرض، يتم تحفيز إفراز هذا الهرمون لتهيئة الجسم للتعافي. يحفز الكورتيزول استجابة الخلايا في الجسم للالتهاب، الألم، العدوى، ويحفز الكبد على إنتاج المزيد من السكر لأن الجسم يحتاج إلى طاقة أكثر في حالات التوتر، مما يؤدي إلى زيادة الشهية والجوع المتكرر وزيادة الوزن بسرعة أكبر من المعتاد. كما يساعد في تنظيم مستوى الماء والأملاح في الجسم للحفاظ على ضغط الدم ضمن المستويات الطبيعية.

طرق زيادة مستوى الهرمون

هي الحصول على قسط كافٍ من الراحة، حيث يفرز الكورتيزول بكميات عالية في الصباح وينخفض في فترة بعد الظهر. إذا نمنا في أوقات منتظمة، فإن مستوى الكورتيزول سيرتفع وينخفض بشكل طبيعي، أما الأشخاص الذين لا ينامون كفاية أو غير منتظمين في نومهم، فإن إفراز الهرمون يكون غير طبيعي وفي أوقات غير مناسبة مما يجعل الجسم غير منتعش ويعاني من الأرق.

2. الأدرينالين (Adrenaline)

الأدرينالين (Adrenaline) أو الإبينفرين (Epinephrine) هو هرمون يُفرز من الغدة الكظرية، وهو هرمون الغضب ويرتبط بالدفاع عن النفس. يفرز الجسم هذا الهرمون ليهيئ الجسم للاستجابة للطوارئ واستخدام الطاقة، مما يجعل عضلات القلب والأوعية الدموية تعمل بكامل طاقتها، ويزداد انقباض القلب، ومعدل ضربات القلب، وضغط الدم، ويجعل الإنسان قادرًا على القيام بأشياء لم يكن يستطيعها من قبل، مثل الجري بسرعة لحمل أشياء ثقيلة أثناء حريق. عادةً ما يُفرز الأدرينالين في حالات الإثارة أو الطوارئ ثم يعود إلى مستواه الطبيعي، ولكن إذا زاد إفرازه بشكل غير طبيعي قد يكون بسبب ورم في الغدة الكظرية، مما يسبب تسارع ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم المزمن وصعوبة التحكم فيه.

 

مجموعة هرمونات الجنس

1. التستوستيرون (Testosterone)

هو هرمون الجنس الذكري الذي يُفرز من الخصيتين، ويحتاج إلى الكوليسترول لتصنيعه، لذلك يحتاج الجسم إلى الدهون لتصنيع هرمون الجنس. يسبب هرمون الجنس الذكري تغيرات في الجسم من الطفولة إلى البلوغ ليصبح مظهر الرجل، مثل زيادة العضلات، ظهور اللحية والشعر، تغير الصوت، وتغيرات في الأعضاء التناسلية. إذا كان الهرمون يعمل بشكل طبيعي، لا توجد مشاكل ويتطور الجسم حسب العمر، ولكن إذا كان هرمون الجنس الذكري منخفضًا في الأطفال، يتطور الجنس الذكري بشكل غير كامل، وإذا انخفض مع التقدم في العمر، يبدأ الانخفاض بعد سن 70 عامًا، وإذا انخفض مبكرًا يؤثر على العضلات وكثافة العظام، ويزيد من خطر ضمور العضلات وهشاشة العظام، ويؤثر على الانتصاب والعلاقة الجنسية.

طرق زيادة مستوى الهرمون

  • ممارسة الرياضة والحصول على قسط كافٍ من الراحة
  • تناول الأطعمة المفيدة والأطعمة التي تساعد على زيادة هرمون الجنس الذكري مثل الزنك، مثل المحار

2. الإستروجين (Estrogen)

هو هرمون الجنس الأنثوي، يُنتج من المبايض، ويجعل مظهر المرأة أكثر أنوثة مثل وجود الثديين، اتساع الوركين، وتحسن الجلد، ويرتبط بحدوث الدورة الشهرية، إنتاج البويضات، الإباضة، ويساعد في عمل العضلات والعظام. إذا انخفض الإستروجين، خاصة عند النساء بعد انقطاع الطمث في سن 45-50 عامًا، يزداد خطر هشاشة العظام بسبب انخفاض كتلة العظام، وضعف العضلات، ويحدث أعراض انقطاع الطمث مثل الهبات الساخنة.

طرق زيادة مستوى الهرمون

تناول الأطعمة الغنية بالإستروجين مثل ماء جوز الهند، فول الصويا، وحليب الصويا، ولكن لا يمكن تناولها بكميات كبيرة لتعويض الهرمون.

3. البروجستيرون (Progesterone)

هو هرمون مرتبط بالحمل، يرتفع عادة في فترة الحمل أو الدورة الشهرية، ويُعد الجسم لاستقبال البويضة المخصبة من الحيوان المنوي. يُفرز البروجستيرون من المبايض والغدة الكظرية، ويحفز بطانة الرحم لتصبح سميكة. خلال الدورة الشهرية، تزداد سماكة بطانة الرحم استعدادًا لزرع الجنين، وإذا لم يحدث زرع، ينخفض مستوى البروجستيرون وتتساقط بطانة الرحم على شكل دورة شهرية. وإذا حدث حمل، يبقى مستوى البروجستيرون مرتفعًا لمنع انقباض الرحم ويظل مرتفعًا طوال فترة الحمل.

الهرمونات في الجسم المذكورة هي مواد طبيعية يصنعها الجسم بنفسه، ويمكن تحفيز إنتاجها والحفاظ على توازنها من خلال تعديل السلوك مثل الحصول على قسط كافٍ من الراحة وتناول الطعام المتوازن من المجموعات الغذائية الخمسة، لأن معظم الهرمونات مرتبطة بأسلوب الحياة وتصنع من المواد الغذائية التي نتناولها. لذلك يجب تناول ثلاث وجبات يوميًا وعدم تخطي أي وجبة، وإذا تم الالتزام بذلك يمكن الحفاظ على توازن الهرمونات والابتعاد عن الأمراض.

 

هل أنت قلق بشأن صحتك أو صحة من تحب؟ خطط مسبقًا مع خطة التأمين الصحي لتحصل على تغطية شاملة تشمل تكاليف العلاج (في حالة دخول المستشفى كمريض داخلي)، تكاليف الغرفة، الخدمات الطبية والأدوية. وجود تأمين صحي يمكن أن يساعد في إدارة الآثار الجانبية بسلاسة وفعالية، مما يمكنك من العيش بثقة وراحة بال كل يوم.

 

إذا كنت مهتمًا بدراسة معلومات حول التخطيط للتأمين الصحي، يمكنك الاتصال مجانًا على الفور على الرقم 02-822-1155 أو قراءة المزيد من المعلومات على Allianz Ayudhya

 

يشارك


Loading...

8 هرمونات مهمة في الجسم يجب التعرف عليها والتعامل معها بشكل صحيح