يرغب الجميع في الحصول على صحة جيدة، ولكن بسبب بعض الأمراض الخطيرة التي تختبئ بهدوء داخل الجسم، والتي قد تنجم عن سلوكيات الحياة أو تنتقل وراثياً من العائلة، لذلك فإن التعرف على جسمك بعمق حتى مستوى الحمض النووي… هو سر تأخير الشيخوخة الذي يؤدي إلى حياة أطول.
-
-
البعد الأول “النوم بشكل صحيح” سر تأخير الشيخوخة الذي يمكن لأي شخص القيام به
-
النوم هو شيء نفعله كل يوم، لكن هذا لا يعني أن الجسم يتم إصلاحه في كل مرة ننام فيها، لأن هرمون النمو المسؤول عن إصلاح الجسم يُفرز بين منتصف الليل والساعة الواحدة والنصف صباحًا ويُفرز فقط أثناء النوم العميق. إذا لم يحصل الجسم على هذا الهرمون بشكل كامل، فسيتدهور الجسم ويشيخ بسرعة! قدمت الطبيبة الدكتورة كوبكوليا نصيحة حول النوم الصحيح قائلة… يجب النوم في الساعة العاشرة مساءً للنوم بعمق خلال فترة إفراز هرمون النمو. بالإضافة إلى ذلك، يجب الامتناع عن تناول السكر بعد الساعة السادسة مساءً لأن السكر يدمر هرمون النمو، ويجب أيضًا إعطاء أهمية لقياس مستوى هرمون النمو حتى نعرف ما إذا كان الجسم يحتوي على كمية كافية من هرمون النمو للمساعدة في تأخير الشيخوخة أم لا، ومن ثم تعديل سلوك النوم بما يتناسب.
-
-
البعد الثاني تناول الطعام الجيد… لا يعني بالضرورة صحة جيدة
-
يعتقد معظم الناس أن تناول الطعام المتوازن من المجموعات الغذائية الخمسة كافٍ للحياة، لكن الحقيقة أن أكثر من 2 مليار شخص حول العالم يعانون من نقص الفيتامينات والمعادن بسبب تناول طعام لا يتوافق مع احتياجات أجسامهم، وغالبًا لا يدركون ذلك لأن الجسم يستمر في العمل أثناء نقص الفيتامينات دون ظهور أعراض مرضية تستدعي دخول المستشفى… ولا تظهر أعراض واضحة، قد يعاني البعض من التهيج، التعب السهل، زيادة الوزن، تراكم الدهون في البطن، الطفح الجلدي، الإمساك أو تفاقم الحساسية.
“يمكن إجراء فحص مستويات الفيتامينات والمعادن بسهولة عن طريق فحص الدم، حيث تخبر نتائج التحليل عن كمية الفيتامينات والمعادن في جسم المريض وما إذا كانت مناسبة لاحتياجات الجسم أم لا، ثم يوصي الطبيب بزيادة أو تقليل الفيتامينات والمعادن لتحقيق توازن الجسم، بدءًا من تعديل سلوكيات الأكل وقد يوصى بالمكملات في حالة نقص الفيتامينات بشكل كبير.”
-
-
البعد الثالث: الحساسية النفسية ليست مثل الحساسية من شيء ما… ولا نعرف عنها
-
الطعام هو ما نتناوله يوميًا للحصول على العناصر الغذائية المفيدة للجسم، لكن بعض الأطعمة قد تسبب ضررًا للجسم… خاصة الحساسية الخفية من الطعام، التي لا تظهر أعراضها فورًا مثل الحساسية الحادة، ولكن إذا تم تناولها بكميات كبيرة لفترة طويلة، يظهر الجسم رد فعل من خلال تكوين أجسام مضادة تستجيب للطعام كأنه جسم غريب، مما يؤدي إلى التهاب الجسم ويسبب أمراضًا مزمنة في النهاية. لذلك من المهم جدًا إجراء اختبار لمعرفة نوع الحساسية الخفية من الطعام لتجنب تناول هذا النوع من الطعام.
-
-
البعد الرابع هل تعلم؟ لماذا لا تفقد الوزن رغم اتباع الحمية
-
يواجه الكثيرون مشكلة عدم فقدان الوزن رغم ممارسة الرياضة والالتزام بالحمية بجدية. أوضحت الطبيبة الدكتورة كوبكوليا أن السبب قد يكون في حالة قصور الغدة الدرقية، لكنها ليست حالة قصور الغدة الدرقية الخفية، مما يؤدي إلى ضعف عملية الأيض. ينصح الأشخاص الذين يعانون من هذه المشكلة بفحص مستويات الهرمونات للتحقق من توازن الغدة الدرقية، إلى جانب فحص DXA لمعرفة كمية الدهون في أجزاء الجسم المختلفة لتصميم برنامج تمارين مناسب.
* فحص DXA هو فحص لقياس الدهون في أجزاء الجسم المختلفة، بما في ذلك العضلات، وهو مناسب للأشخاص الذين يرغبون في ممارسة الرياضة بجدية أو الرياضيين المحترفين.
-
-
البعد الخامس تحقق قليلاً… هل حياتك مليئة بالتوتر؟
-
عندما يحدث التوتر، يفرز الجسم هرمون الكورتيزول (Cortisol)، وإذا استمر ذلك لفترة طويلة، يسرع هذا الهرمون من عملية الشيخوخة ويثبط المناعة. في الوقت نفسه، ينتج الجسم توازنًا من خلال إنتاج هرمون DHEA أو هرمون مقاومة التوتر لمواجهة تأثير الكورتيزول، مما يعزز المناعة ويؤخر تدهور الجسم. إذا تراكم التوتر المزمن حتى يصبح الجسم مدمنًا على التوتر، فإن الهرمونات تصبح غير متوازنة، مما يؤدي إلى إرهاق الغدة الكظرية ويؤثر على الصحة، ويضعف المناعة، ويجعل الشخص عرضة للأمراض ويعاني من اضطرابات في الجهاز الهضمي. لذلك يجب إيجاد طرق للاسترخاء من التوتر بسرعة وفحص مستويات الهرمونات لمعرفة ما إذا كانت الغدة الكظرية تعمل بشكل غير طبيعي.
-
-
البعد السادس احذر! “المعادن الثقيلة” السموم في الحياة اليومية التي يجب التخلص منها من الجسم
-
الحياة اليومية الحالية معرضة لخطر دخول المعادن الثقيلة والسموم إلى الجسم باستمرار، لأنها من الأشياء التي يصعب الوقاية منها وتجنبها. عندما تكون المعادن الثقيلة في مستويات منخفضة قد لا تظهر أعراض، ولكن مع تراكمها المستمر تؤثر على وظائف الجسم، وتسبب جزيئات حرة ضارة تزيد من خطر الإصابة بأمراض مزمنة مثل السكري، الزهايمر، وأنواع مختلفة من السرطان. يساعد فحص المعادن الثقيلة في الجسم على حماية نفسك من تراكم المعادن الثقيلة الزائد من خلال تعديل سلوكيات الحياة أو التخلص من المعادن الثقيلة بطرق طبية، ليعود الجسم نظيفًا وخاليًا من السموم.
-
-
البعد السابع ابدأ بتصميم صحة جيدة… من خلال الفحص الجيني
-
تقدم التكنولوجيا الطبية المتقدمة جعلت من الممكن لطب تأخير الشيخوخة تحليل جسم الإنسان حتى مستوى الحمض النووي DNA، ليتمكن من معرفة مدى احتمالية إصابة كل شخص بأمراض وراثية مختلفة من خلال دراسة الشفرة الجينية في الحمض النووي، وإيجاد طرق للعناية الذاتية لتقليل مخاطر الإصابة بتلك الأمراض.
“إذا كان هناك خطر مرتفع للإصابة بالمرض، فلا داعي للقلق، لأن مركز طب تأخير الشيخوخة في مستشفى بايا ثاي 2 لديه فريق طبي متعدد التخصصات ذو خبرة، مستعد للاستماع، وتقديم المشورة، ووضع خطة علاجية دقيقة وواضحة، وتصميم برنامج رعاية صحية لتأخير الشيخوخة مناسب، مع فريق تمريض وموظفين جاهزين لتقديم الدعم والرعاية عن كثب، من أجل حياة طويلة وصحة جيدة لجميع المرضى.”
الدكتورة كوبكوليا جونغ براسيرتسري
مديرة مركز بريميير لايف مستشفى بايا ثاي 2
للاستفسار يرجى الاتصال
هاتف 02-617-2444 تحويلة 3857 أو 065-517-1889 (أوقات العمل)

