خلال الـ 25 سنة الماضية، واجه العديد من الشباب العاملين مشكلة “متلازمة المكتب” بسبب آلام الرقبة أو آلام الجزء العلوي من الرقبة، والتي قد تكون ناتجة عن سلوكيات غير مناسبة أو الاستخدام المفرط، مما يؤدي إلى توتر وألم في العضلات. وإذا تُرك ألم الرقبة المزمن لفترة طويلة تزيد عن أسبوع، أو ظهرت أعراض مثل التنميل، ضعف اليد والذراع، أو ألم حاد في الكتف، فقد يتطور الأمر إلى “انزلاق غضروفي يضغط على الأعصاب”!
Neck New Norm عدل سلوكك بسرعة… لتقليل أعراض “متلازمة المكتب”
- تعديل وضعية الجلوس واستخدام الهاتف الذكي
المشكلة الشائعة هي توتر عضلات الجزء العلوي من الرقبة بسبب استخدام الهاتف لفترات طويلة أو استخدام الهاتف بوضعية خاطئة، مثل الانحناء للأمام أثناء استخدام الهاتف مما يسبب خللاً في القوام، أو النوم أثناء استخدام الهاتف لفترات طويلة، مما يؤدي إلى توتر عضلات الجزء العلوي من الظهر ويسبب ألم الرقبة.
بالإضافة إلى ذلك، يجب تجنب الجلوس في نفس الوضعية لفترات طويلة، وإذا لم يكن ذلك ممكنًا، يجب تعديل وضعية الجلوس بحيث يكون شاشة الكمبيوتر على مستوى العين لتجنب الانحناء للأمام.
- تغيير وضعية النوم واستخدام وسادة صحية للرقبة
للمساعدة في تقليل النوم بوضعية خاطئة التي تسبب ألم الجزء العلوي من الرقبة، وتحسين جودة النوم، يجب اختيار وسادة ليست مرتفعة جدًا أو منخفضة جدًا بحيث تكون على مستوى الرأس. وإذا كان الألم شديدًا، يُفضل استخدام وسادة من الفوم أو وسادة صحية مخصصة لمن يعانون من آلام الرقبة أو النوم بوضعية خاطئة متكررة.
- تعديل التمارين الرياضية ومعرفة الحدود… عدم الإفراط في التمرين
التمارين الرياضية المفرطة أو الإجهاد الزائد يمكن أن يكون سببًا في آلام الرقبة، خاصةً تمارين رفع الأثقال أو تدريب القوة. كما أن الإحماء قبل التمرين يساعد بشكل كبير في تقليل إصابات العضلات.
- تعديل السلوك في حمل الأشياء الثقيلة
حمل أشياء ثقيلة على الظهر والكتفين، مثل استخدام حقيبة كتف ثقيلة جدًا، يؤدي إلى ضغط الوزن على الكتف، مما يسبب آلام الرقبة وتدهور العمود الفقري على المدى الطويل.
