تحقق جيدًا! هل أنت معرض لخطر الإصابة بسرطان القولون؟

Image

يشارك


تحقق جيدًا! هل أنت معرض لخطر الإصابة بسرطان القولون؟

في كل عام “سرطان الأمعاء” يودي بحياة أكثر من 3,000 شخص في تايلاند، وهناك اتجاه لزيادة عدد الوفيات بسبب سرطان الأمعاء بمقدار 2.4 مرة في المستقبل القريب، خاصة بين سكان المدن الذين يعيشون حياة سريعة، يتناولون الوجبات السريعة، يركزون على تناول اللحوم الحمراء، الأطعمة المصنعة، الأطعمة المشوية، ويقللون من تناول الخضروات والفواكه. كل هذه العوامل تشكل مخاطر تؤدي إلى الإصابة بسرطان الأمعاء.
مع ازدياد الاهتمام باتجاهات العناية بالصحة، أصبح الجيل الجديد أكثر اهتمامًا بمرض السرطان من حيث تناول الطعام، ممارسة الرياضة، والفحص الصحي المنتظم للوقاية والمراقبة، وهو أمر جيد.
علاوة على ذلك، يمكن الوقاية من سرطان الأمعاء حاليًا من خلال التنظير الداخلي للجهاز الهضمي لفحص الجهاز الهضمي والأمعاء، وهو مشابه للفحص الصحي السنوي، ويستغرق وقتًا قصيرًا، مريح وآمن.

تناول الأطعمة المشوية والمصنعة يزيد من خطر الإصابة بسرطان الأمعاء

من المعروف لدى الكثيرين أن تناول الأطعمة المشوية أو المصنعة بشكل مفرط يزيد من خطر الإصابة بالسرطان، لأن شواء اللحوم حتى الاحتراق أو ظهور علامات سوداء يؤدي إلى تكوين مواد مسرطنة تلتصق بالطعام، وإذا تم تناولها بشكل متكرر تتراكم في الجسم وتسبب السرطان، خاصة سرطان الأمعاء الذي له عدة عوامل خطر مشتركة كما يلي:

  • تناول اللحوم الدهنية واللحوم الحمراء بكميات كبيرة
  • تناول اللحوم المعالجة مثل النقانق، البيكون، واللحم المدخن بكميات كبيرة
  • عدم تناول الخضروات والفواكه أو تناولها بكميات قليلة جدًا
  • عدم ممارسة الرياضة
  • الإصابة بالسمنة أو زيادة الوزن
  • التدخين الشديد والمستمر لفترة طويلة
  • تناول الكحول بانتظام

بالإضافة إلى العوامل الغذائية، هناك عوامل وراثية تزيد من خطر الإصابة بسرطان الأمعاء، مثل وجود أفراد في العائلة مصابين بسرطان الأمعاء أو سرطانات أخرى يمكن أن تنتقل وراثيًا. لذلك، كلما زادت عوامل الخطر، زادت الحاجة إلى الفحص المبكر للوقاية.

مراحل سرطان الأمعاء المختلفة

ينقسم سرطان الأمعاء إلى 5 مراحل كما يلي

  • المرحلة 0 خلايا سرطانية على شكل زوائد لحمية، يمكن اكتشافها عن طريق التنظير (تنظير القولون) ويمكن إزالتها فورًا أثناء التنظير، وهي مرحلة قبل السرطان أو قريبة منه في القولون، مما يمنح فرصة شفاء تصل إلى 100%
  • المرحلة 1 خلايا سرطانية تنمو وتبقى داخل جدار الأمعاء، تبدأ بالانتشار داخل طبقة جدار القولون والمستقيم، لكنها لم تنتشر إلى الأنسجة المجاورة أو الغدد اللمفاوية، ويجب علاجها بالجراحة أو الاستئصال الشافي، وهو استئصال جزء من القولون وربط الأجزاء السليمة، وهو أيضًا تقنية تستخدم في جراحة سرطان المستقيم.
  • المرحلة 2 انتشار خارج جدار القولون إلى المناطق المجاورة، لكن لم يصل إلى الغدد اللمفاوية، ويمكن استخدام الجراحة الشافية كعلاج رئيسي كما في المرحلة 1
  • المرحلة 3 انتشار الخلايا السرطانية إلى الغدد اللمفاوية، لكنها لم تنتشر إلى أعضاء أخرى، ويُعالج بالجراحة الشافية مع العلاج الكيميائي بعد الجراحة
  • المرحلة 4 انتشار السرطان إلى أعضاء أخرى مثل الكبد والرئتين، وإذا كان من الممكن استئصال الأورام المنتشرة في الكبد أو الرئتين، يقوم الطبيب بإجراء جراحة لاستئصال سرطان القولون أو المستقيم مع استئصال الأورام المنتشرة، ثم يتبع ذلك بالعلاج الكيميائي

أعراض تحذيرية لسرطان الأمعاء

في المراحل المبكرة من سرطان الأمعاء، قد لا تظهر أعراض واضحة، وتكون الأعراض الأولية مشابهة لأمراض أخرى مثل فقدان الوزن، الإسهال، الإمساك، تغيرات في حركة الأمعاء، نزيف من المستقيم، أو تغير في شكل البراز، مثل وجود دم في البراز، لونه داكن، أو رائحة كريهة غير طبيعية. وإذا صاحب ذلك ألم في البطن، يختلف نوع الألم حسب حجم وموقع الورم، مثل ألم في الجانب الأيمن من القفص الصدري أو ألم مغص شديد.

الفحص المبكر والمعرفة المبكرة تجعل سرطان الأمعاء قابلًا للعلاج

في البداية، يمكن تشخيص سرطان الأمعاء بعدة طرق مثل التنظير الداخلي للقولون، التصوير المقطعي المحوسب، أو فحص البراز. وأكثر الطرق شيوعًا هي التنظير الداخلي لأنه فعال ودقيق، مما يجعله الخيار المفضل للأطباء حول العالم.
التنظير مريح للمريض لأنه لا يحتاج إلى تكرار الفحص كثيرًا إذا لم يتم اكتشاف أي خلل، ويمكن إجراؤه كل 5-10 سنوات، وإذا تم العثور على ورم، يمكن أخذ عينة منه فورًا.

سرطان الأمعاء يمكن علاجه بالتنظير الداخلي

بفضل التقدم التكنولوجي، أصبحت جراحة سرطان القولون عبر التنظير (استئصال القولون بالمنظار) تقلل من مخاطر ما بعد الجراحة، تقلل فقدان الدم، وتقلل حجم الجرح الذي يكون صغيرًا جدًا بحجم 0.5-1 سم.
حاليًا، أصبحت جراحة التنظير معيارًا في جراحات الأعضاء المختلفة، وهي خيار بديل للجراحة المفتوحة للبطن، حيث أن المرضى الذين يخضعون لهذه الطريقة لديهم جروح أصغر، فقدان دم أقل، ألم أقل، ووقت تعافي أقصر، مما يحسن جودة الحياة بعد الجراحة.
ومن المعروف أن الجراحين الذين يستخدمون هذه الطريقة يجب أن يكون لديهم مهارات جيدة في الجراحة المفتوحة بالإضافة إلى مهارات متقدمة في استخدام المنظار والأدوات الجراحية لضمان إجراء الجراحة بأمان.
بالنسبة لجراحة التنظير، يجب التحضير الجيد لأن نظافة الأمعاء تؤثر على جودة الرؤية أثناء التنظير، فإذا لم تكن الأمعاء نظيفة، قد لا يرى الطبيب الورم بوضوح. قبل الجراحة، يجب على المريض الامتناع عن تناول الطعام والشراب لمدة لا تقل عن 6 ساعات لمنع استنشاق الطعام أثناء التخدير، ويجب أن تكون الوجبة الأخيرة قبل الجراحة خفيفة وسهلة الهضم ولا تؤكل بكميات كبيرة.

كيف تعتني بنفسك بعد جراحة سرطان الأمعاء؟

بعد الجراحة، يجب على المريض الراحة لمدة 2-3 أيام على الأقل، ومحاولة تحريك الجسم بلطف من خلال الجلوس والوقوف أو المشي، مما يساعد على التعافي بسرعة ويقلل من المضاعفات. في جراحة التنظير، يغطي الطبيب الجرح بلاصق مقاوم للماء، لذا يمكن للمريض الاستحمام فورًا.
يجب مراقبة البراز لمعرفة ما إذا كان يحتوي على دم، وللمرضى الذين تلقوا تخديرًا وريديًا، يُمنع القيادة أو تشغيل الآلات لمدة 24 ساعة على الأقل. إذا ظهرت أعراض مثل ألم في البطن، انتفاخ، تصلب البطن، أو حمى عالية، يجب مراجعة الطبيب فورًا.
بالإضافة إلى ذلك، يجب على المريض الامتناع عن تناول المشروبات الكحولية لمدة 24-48 ساعة بعد الجراحة. في الأسبوع الأول، إذا كان هناك ألم في الجرح، يمكن تناول مسكنات الألم لتخفيفه. يجب تجنب رفع الأشياء الثقيلة أو شد عضلات البطن لمدة 6 أسابيع، وتناول الأدوية في الوقت المحدد وبالكمية التي وصفها الطبيب.
إذا تم اكتشاف سرطان الأمعاء مبكرًا، فإن فرص الشفاء تكون عالية جدًا، لذلك عند ملاحظة أي أعراض غير طبيعية أو مريبة، يجب مراجعة الطبيب للفحص والتأكد من التشخيص والحصول على العلاج المناسب في الوقت المناسب.

يشارك


Loading...