الكثيرون قد يكونون على دراية أكثر بمصطلح الحقن المجهري (Intracytoplasmic Sperm Injection : ICSI) مقارنة بمصطلح أطفال الأنابيب (التلقيح الصناعي : IVF)، ولكن الحقن المجهري هو مجرد خطوة في عملية الإخصاب بين البويضة والحيوان المنوي في عملية أطفال الأنابيب فقط. في هذه الطريقة، يختار الطبيب الحيوانات المنوية ذات الجودة الجيدة تحت المجهر، ويقوم بحقن الحيوان المنوي داخل خلية البويضة. تزيد عملية الحقن المجهري من فرص الحصول على الأجنة بنسبة تصل إلى 90% مقارنة بطريقة التلقيح الصناعي التقليدية التي تعتمد على خلط البويضة مع الحيوان المنوي بشكل طبيعي.
مزايا إجراء الحقن المجهري أو ICSI
- زيادة فرص الحصول على الأجنة، خاصة للأزواج الذين يعانون من مشاكل في جودة الحيوانات المنوية
- تقليل تلوث الخلايا الحاضنة عند رغبة الزوجين في فحص الأمراض الوراثية باستخدام تقنية NGS أو التسلسل الجيني الحديث، وهي تقنية يمكنها الكشف عن تشوهات الكروموسومات
- زيادة فرص الحمل بسبب زيادة عدد الأجنة في الحالات التي تكون فيها جودة الحيوانات المنوية ضعيفة
ما هي المشاكل التي يساعد فيها الحقن المجهري (ICSI)؟
- مشاكل لدى الرجل مثل ضعف جودة الحيوانات المنوية أو العقم
- مشاكل لدى المرأة مثل التقدم في العمر، حيث يصبح من الصعب تخصيب البويضة بشكل طبيعي، أو وجود مشاكل في قنوات فالوب مثل العمليات الجراحية السابقة أو الانسداد
- في الحالات التي أجريت فيها عملية التلقيح الصناعي التقليدية وحدث تخصيب قليل أو لم يحدث تخصيب
- للأزواج الذين يحتاجون إلى فحص الأمراض الوراثية باستخدام تقنية NGS (التسلسل الجيني الحديث)
عوامل الخطر الشائعة لفشل العملية
- جودة البويضة، والتي قد تتأثر بتحفيز المبيض لدى النساء الأكبر سناً، حيث تنخفض جودة البويضات مع التقدم في العمر
- جودة الحيوانات المنوية، لذلك إذا كانت جودة الحيوانات المنوية ضعيفة، يجب استشارة الطبيب لإجراء العلاج قبل بدء عملية الحقن المجهري
- جودة الأجنة الناتجة والتي تعتمد عادة على جودة البويضة والحيوان المنوي
خطوات إجراء الحقن المجهري تشبه إلى حد كبير خطوات التلقيح الصناعي التقليدي وهي:
- الفحص للكشف عن أسباب العقم والأمراض التي قد تؤثر على الطفل في المستقبل
- تحفيز المبيض عن طريق حقن الهرمونات
- استخراج البويضات عن طريق السحب
- إجراء الحقن المجهري
- تنمية الأجنة لمدة 5-6 أيام وفحص NGS أو التسلسل الجيني الحديث، وهي تقنية يمكنها الكشف عن تشوهات الكروموسومات
- نقل الأجنة الطازجة إلى تجويف الرحم
- تجميد الأجنة
- تحضير تجويف الرحم لنقل الأجنة المجمدة
متوسط فرص نجاح عملية الحقن المجهري لجميع الأعمار للأزواج يتراوح بين 40-50%، حيث تكون الفرصة أكبر في الأعمار الصغيرة وتنخفض مع التقدم في العمر. السبب الرئيسي لانخفاض النجاح قد يكون بسبب وجود تشوهات جينية في الأجنة.
لذلك، إذا تم فحص الأجنة للكشف عن الأمراض الوراثية باستخدام تقنية NGS، فقد تزيد فرص النجاح بنسبة 20-30% في الحالات التي يكون فيها الرحم طبيعيًا أو سليمًا، مما يجعل فرص النجاح تصل إلى 80%.
د. ثيرايوت جونغوثيرويت
طبيب متخصص في طب الإنجاب
مركز علاج العقم، مستشفى فايا ثاي 2
