التوتر المتراكم التوتر غير المدرك ما هي الأعراض التي تشير إليه وكيف يجب العناية بالنفس؟

Image

يشارك


التوتر المتراكم التوتر غير المدرك ما هي الأعراض التي تشير إليه وكيف يجب العناية بالنفس؟

تحقق من أعراض التوتر: متى يجب العلاج العاجل، تعرف على طرق الوقاية والعلاج الصحيح، وإذا ظهرت الأعراض كيف تعتني بنفسك، هنا تجد الإجابة

 

تحقق من أعراض التوتر مع معرفة طرق الوقاية قبل فقدان الصحة

في الوقت الحاضر، يعيش معظم الناس تحت ضغط مستمر مما يؤدي إلى تراكم التوتر دون أن يدركوا ذلك، وهذا قد يؤدي إلى أمراض نفسية أو مشاكل صحية عقلية أخرى مثل الاكتئاب واضطرابات القلق. للوقاية وتقليل مخاطر تراكم التوتر، دعونا نتحقق مما إذا كانت هناك علامات تشير إلى وجود توتر متراكم من خلال هذا المقال.

 

تحقق من 7 علامات للتوتر المتراكم دون وعي

التوتر يمكن أن يحدث لأي شخص وهو أمر طبيعي، لأن كل يوم يمر يواجه الجميع ضغوطًا كثيرة. ولكن عندما لا يمكن إدارة هذه الضغوط والتوتر، يتحول إلى توتر متراكم يحدث دون وعي، مما يؤثر على الصحة الجسدية والنفسية.

 

إذا كنت تعاني من الأعراض التالية، فربما تعاني من توتر متراكم دون أن تدرك ذلك

  1. تغير نمط النوم عن المعتاد مثل الأرق، النوم غير المريح، الاستيقاظ المبكر جدًا، أو الاستيقاظ في منتصف الليل وصعوبة العودة للنوم
  2. تغير المزاج مثل الصمت، عدم الكلام، الشعور بالملل من الحياة، القلق، أو الانفعال بسهولة، بالإضافة إلى انخفاض الرغبة الجنسية
  3. أعراض جسدية غير طبيعية مثل التعب السريع، صعوبة في التنفس، التنفس السريع، تسارع ضربات القلب، التعرق المفرط، الصداع، آلام الجسم، اضطرابات في الجهاز الهضمي والإخراج دون سبب واضح
  4. الانعزال عن المجتمع، عدم الرغبة في لقاء الآخرين، أو الشعور بعدم الراحة الشديد عند لقاء الآخرين أكثر من المعتاد
  5. انخفاض القدرة على اتخاذ القرارات، ضعف التركيز، والعمل ببطء
  6. التفكير المتكرر في إنهاء الحياة، والخوف من فقدان السيطرة على هذه الأفكار
  7. بالنسبة للأشخاص الذين يشربون الكحول ويدخنون بالفعل، قد يلاحظون زيادة في الشرب والتدخين

 

هل تعلم: بيانات من إدارة الصحة النفسية تكشف أن معدل الانتحار في عام 2020 ارتفع إلى مستوى يستدعي الحذر، وأحد الأسباب الرئيسية للانتحار هو التوتر المتراكم بسبب الظروف المعيشية والاقتصادية

 

واحد من كل ثلاثة أشخاص فقدوا بسبب جائحة كوفيد كان نتيجة انتحار بسبب التوتر منالضغوطالاقتصادية

 

عندما تشعر بـ “توتر” كيف تعتني بنفسك؟

  1. ابحث عن أنشطة تساعدك على الاسترخاء، اكتشف ما تحبه ويجعلك تشعر بالراحة مثل مشاهدة الأفلام، الاستماع إلى الموسيقى، الرسم، ممارسة الرياضة، أو استنشاق الزيوت العطرية، وابتعد عن مصادر التوتر لفترة
  2. عدل طريقة تفكيرك، حاول النظر إلى الأمور بإيجابية، لا تغرق في مشكلة واحدة أكثر من اللازم، حلل أسباب المشكلة وحاول معالجتها من جذورها
  3. غيّر بيئتك قدر الإمكان، قد يكون ذلك بتغيير ديكور المنزل، ترتيب المنزل أو مكتب العمل، بالإضافة إلى الخروج للاسترخاء في أماكن مختلفة
  4. وازن وقت حياتك اليومية (توازن بين العمل والحياة) بتخصيص وقت للعمل ووقت للحياة الشخصية بما يتناسب مع قيمك، مما يساعد على الشعور بالراحة أكثر

إذا لم تساعدك هذه الطرق الأربعة في إدارة التوتر، وبدأ التوتر يؤثر على صحتك الجسدية والنفسية، وعلى حياتك وعملك ومن حولك، فقد يكون استشارة طبيب نفسي للبحث عن طريقة مناسبة لإدارة التوتر خيارًا جيدًا ومناسبًا

 

طرق علاج التوتر المتراكم والتوتر غير المدرك

أحيانًا لا يمكن علاج التوتر إذا لم يتم معالجة العوامل النفسية التي تساهم في حدوثه مثل أنماط التفكير، الأمراض النفسية المصاحبة، والسمات الشخصية. العلاج وتعديل هذه العوامل بطرق مختلفة يمكن أن يساعد في تحسين التوتر.

  • العلاج الدوائي: مثل استخدام أدوية تخفيف القلق والاكتئاب، أدوية تساعد على النوم والراحة، بالإضافة إلى أدوية لعلاج الأعراض التي يعاني منها المريض مثل أدوية اضطرابات الجهاز الهضمي، أدوية استرخاء العضلات، وغيرها
  • العلاج غير الدوائي: مثل الحديث والاستشارة أو العلاج النفسي، بالإضافة إلى علاجات أكثر تعقيدًا مثل التحفيز الكهربائي للدماغ

 

التوتر المتراكم والتوتر غير المدرك يمكن أن يؤثر على الجسم والعقل والسلوك. إذا شعرت بأنك تعاني من توتر متراكم لا يمكنك التحكم فيه، يجب استشارة طبيب نفسي لتقييم الحالة وتقديم العلاج المناسب حسب السبب والمشكلة لكل فرد.

 

المراجع

يشارك


Loading...