ما مدى خطورة حصى المرارة على الإصابة بالسرطان؟ تعرف على الأعراض وطرق العلاج.

Image

يشارك


ما مدى خطورة حصى المرارة على الإصابة بالسرطان؟ تعرف على الأعراض وطرق العلاج.

إلى أي مدى تزيد «حصوات المرارة» من خطر الإصابة بالسرطان؟ تعرّف على العوامل المحفزة التي ينبغي الحذر منها. تُعد حصوات المرارة مشكلة صحية شائعة لدى الشعب التايلاندي، ويعاني كثير من الأشخاص من الحصوات من دون علمهم ومن دون ظهور أي أعراض

 

لكن إذا تُركت من دون فحص أو علاج، فقد تزيد من خطر حدوث التهاب شديد. إن مراقبة الحالة وفهمها منذ أسبابها وأعراضها وطرق الفحص والكشف المبكر، وصولًا إلى العلاج، يساعدنا على الاعتناء بأنفسنا بشكل صحيح وفي الوقت المناسب

 

التعرّف على حصوات المرارة ما هي؟ وما أسباب حدوثها؟  

المرارة (Gallbladder) هي عضو صغير يشبه الكيس يقع أسفل الكبد، وتتمثل وظيفتها في تخزين العصارة الصفراوية التي ينتجها الكبد لاستخدامها في هضم الدهون في الأمعاء الدقيقة. حصوات المرارة (Gallstones) هي كتل صلبة تتكوّن نتيجة ترسّب المواد الموجودة في العصارة الصفراوية، ولا سيما الكوليسترول والبيليروبين، ويتراوح حجمها بين حجم حبة الرمل الصغيرة وحجم كرة الغولف

 

تشمل الأسباب الرئيسية لتكوّن الحصوات ما يلي: 

  • ارتفاع نسبة الكوليسترول في العصارة الصفراوية بدرجة تؤدي إلى ترسّبه وتحوّله إلى حصوات
  • زيادة نسبة البيليروبين في العصارة الصفراوية (ويُพบ ذلك لدى مرضى الأمراض التي تسبب تكسّر كريات الدم الحمراء المزمن، مثل الثلاسيميا وبعض أنواع فقر الدم وأمراض الكبد)
  • ضعف انقباض المرارة، مما يؤدي إلى ركود العصارة الصفراوية وترسّبها
  • العوامل الوراثية، والنظام الغذائي، وزيادة الوزن، والتقدم في العمر، إذ تكثر الإصابة بعد سن الأربعين، وفقدان الوزن بسرعة، وتناول الأطعمة الغنية بالدهون والسعرات الحرارية والمنخفضة بالألياف، ومرض السكري، وبعض الأدوية مثل بعض أنواع أدوية خفض الدهون

 

ما مدى خطورة حصوات المرارة؟ وهل تزيد خطر الإصابة بالسرطان؟  

لا تظهر أعراض لدى معظم الأشخاص، أي لدى 70–80% ممن تُكتشف لديهم حصوات المرارة. ويبلغ خطر ظهور الأعراض أو حدوث عدوى شديدة بشكل مفاجئ نحو 1–2% سنويًا، وقد يرتفع الخطر إلى 10–30% عند بدء ظهور أعراض الحصوات التي تعود إلى انسداد عنق المرارة. وقد تقتصر الأعراض على ألم أو انزعاج في البطن، أو الشعور بالامتلاء وكثرة الغازات في منطقة أعلى السرة أو فم المعدة أو أسفل الأضلاع اليمنى، وغالبًا ما تحدث بعد تناول الطعام

 

وقد يزداد خطر حدوث التهاب المرارة، وانسداد القناة الصفراوية بالحصوات، والتهاب القنوات الصفراوية، والتهاب البنكرياس. وغالبًا ما تظهر آلام مفاجئة، وعدوى شديدة، واصفرار العينين، والحمى والقشعريرة. أما خطر الإصابة بسرطان المرارة، فيزداد عند وجود حصوات يزيد حجمها على 3 سم، بينما لا تزيد الحصوات الصغيرة من خطر الإصابة بالسرطان

 

عوامل خطر الإصابة بسرطان المرارة  

بالإضافة إلى حصوات المرارة، توجد عوامل أخرى تزيد خطر الإصابة بسرطان المرارة، ومنها:

  • الحصوات الكبيرة وجود حصوات يزيد حجمها على 3 سم يزيد الخطر مقارنة بالحصوات الصغيرة
  • التهاب المرارة المزمن يؤدي تكرار الالتهاب إلى تدهور جدار المرارة وحدوث تقرحات مزمنة
  • ترسّب الكالسيوم في المرارة «المرارة الخزفية» (Porcelain Gallbladder)، حيث يصبح جدار المرارة صلبًا ومتكلسًا
  • وجود سلائل في المرارة سلائل المرارة (Gallbladder Polyp) التي يزيد حجمها على 1 سم ترتبط بخطر مرتفع للتحول إلى سرطان
  • الجنس الأنثوي العمر أكثر من 50 عامًا، إذ تُصاب النساء بهذا المرض بمعدل يفوق الرجال بمقدار 2–3 مرات
  • وجود تاريخ عائلي وجود أحد أفراد الأسرة مصابًا بسرطان المرارة
  • بعض أمراض القنوات الصفراوية، مثل التهاب الأقنية الصفراوية المصلب الأولي، والكيسة الصفراوية، إذ تزيد من احتمال الإصابة بسرطان المرارة

ما أعراض حصوات المرارة؟  وما الأعراض التي تستدعي الحذر؟ 

تنقسم حصوات المرارة إلى مجموعتين وفقًا للأعراض، وهما: مجموعة الحصوات من دون أعراض (Silent Stones)، والتي تمثل نحو 80% من الحالات، ومجموعة الحصوات المصحوبة بأعراض والتي تحتاج إلى العلاج

  • ألم في البطن بمنطقة الأضلاع اليمنى أو في منتصف البطن، وغالبًا ما يحدث بعد تناول الطعام، ولا سيما الأطعمة الدسمة أو المقلية
  • الغثيان والقيء، والشعور بالامتلاء والانتفاخ، خصوصًا بعد تناول الأطعمة الغنية بالدهون
  • ألم يمتد إلى الكتف الأيمن أو أعلى الظهر، وقد يحدث نتيجة تحفيز الأعصاب
  • الحمى والقشعريرة المصحوبتان بألم شديد في البطن، وقد تكونان علامة على التهاب المرارة الحاد
  • اصفرار الجلد والعينين (اليرقان)، وهي علامة تحذيرية تستدعي مراجعة الطبيب فورًا، وتشير إلى احتمال انسداد القناة الصفراوية
  • ألم شديد ومفاجئ في البطن لا يخف، وقد يكون حالة طارئة بسبب تمزق المرارة أو التهابها الشديد
  • فقدان الوزن من دون سبب واضح، مصحوبًا بالغثيان المزمن، وقد يكون علامة على الإصابة بالسرطان
  • تجدر الإشارة إلى أن بعض الأعراض تشبه أعراض التهاب المعدة، ولذلك يخطئ كثيرون في اعتقادهم أنها مشكلة في المعدة، ويتناولون الأدوية ويعالجون التهاب المعدة من دون تحسن؛ لذا ينبغي الاشتباه في وجود حصوات المرارة

 

الأعراض التي تستدعي مراجعة الطبيب فورًا 

  • اصفرار الجلد والعينين
  • ألم شديد لا يُحتمل في البطن
  • ارتفاع الحرارة المصحوب بألم في البطن
  • براز شاحب أو بول داكن بشكل غير طبيعي

تشخيص حصوات المرارة والفحوصات المبكرة لتقييم خطر الإصابة بها  

يساعد اكتشاف الحصوات أو الاضطرابات في مرحلة مبكرة على الحد بدرجة كبيرة من خطر المضاعفات والسرطان. ويوصى بإجراء الموجات فوق الصوتية للبطن العلوي (Ultrasound) كفحص أولي، فهو فحص دقيق وغير مؤلم ومناسب للجميع، ولا سيما الأشخاص الذين لديهم عوامل خطر أو الأعراض المذكورة

 

الموجات فوق الصوتية للبطن العلوي (Ultrasound Upper Abdomen) 

هو فحص بسيط وغير مؤلم ولا يستخدم الإشعاع، وتصل دقته إلى 95% في اكتشاف حصوات المرارة. ويمكنه اكتشاف الحصوات حتى لو كانت صغيرة جدًا، بالإضافة إلى السلائل والالتهابات واضطرابات الكبد والبنكرياس. ويستغرق الفحص 15–30 دقيقة فقط. ويُنصح بالامتناع عن تناول الطعام والشراب لمدة 4–6 ساعات على الأقل قبل الفحص للحصول على أوضح النتائج

 

بالإضافة إلى ذلك، توجد طرق فحص أخرى، ويقرر الطبيب مدى الحاجة إليها وفقًا للحالة، مثل:

  • التصوير المقطعي CT Scan أو التصوير بالرنين المغناطيسي MRI للبطن عند الحاجة إلى معلومات إضافية أو الاشتباه بوجود سرطان أو كتلة أو سلائل، لتقييم انتشار الكتلة وحجمها
  • فحوصات الدم (Liver Function Test) لفحص وظائف الكبد ومستويات العصارة الصفراوية، بالإضافة إلى مؤشرات الأورام مثل CA 19-9، للمساعدة في التشخيص
  • ERCP أو MRCP لفحص القنوات الصفراوية، ولا سيما عند الاشتباه بوجود حصوات فيها أو انسدادها

من ينبغي له إجراء الموجات فوق الصوتية للبطن العلوي بشكل خاص؟ 

  • النساء بعمر 40 عامًا فأكثر
  • الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن
  • الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي للإصابة بحصوات المرارة أو سرطان المرارة
  • الأشخاص الذين يعانون من ألم متكرر في البطن
  • مرضى السكري أو ارتفاع الدهون أو أمراض الكبد

 

كيف تُعالج حصوات المرارة؟  

يتمثل العلاج الرئيسي حاليًا في استئصال المرارة (Cholecystectomy)، وهو إجراء آمن ويحقق أفضل النتائج على المدى الطويل. وتوجد طريقتان للجراحة:

 

  1. الجراحة بالمنظار (Laparoscopic Cholecystectomy)

وهي الطريقة القياسية التي يفضلها الأطباء حاليًا، حيث تُجرى 3–4 فتحات صغيرة في البطن لإدخال المنظار والأدوات واستئصال المرارة وإخراجها. وتتميز بصغر حجم الجرح، وقلة الألم، وسرعة التعافي، والإقامة في المستشفى لمدة 1–2 يوم فقط، والعودة إلى الحياة الطبيعية خلال 1–2 أسبوع

 

  1. الجراحة المفتوحة (Open Cholecystectomy)

تُستخدم عندما يتعذر إجراء الجراحة بالمنظار، مثل حالات التهاب المرارة الشديد، أو وجود التصاقات، أو حدوث مضاعفات أخرى. ويكون الجرح أكبر، كما يستغرق التعافي وقتًا أطول (3–6 أسابيع)

في الوقت الحالي، وبفضل التكنولوجيا والمعرفة الطبية، تُعد جراحة استئصال المرارة في الحالات غير الملتهبة آمنة بدرجة عالية، إذ يبلغ خطر حدوث المضاعفات 1–2%. أما إذا انتظر المريض حتى حدوث التهاب طارئ، فقد يرتفع خطر المضاعفات إلى 10–30%، بحسب شدة الحالة، كما تطول فترة التعافي

إرشادات العناية بالنفس بعد جراحة حصوات المرارة

بعد استئصال المرارة، يظل الجسم قادرًا على هضم الطعام بشكل طبيعي، لأن المرارة ليست سوى مكان لتخزين العصارة الصفراوية مؤقتًا، بينما تتدفق العصارة الصفراوية من الكبد إلى الأمعاء الدقيقة مباشرة كما في السابق. ومع ذلك، ينبغي اتباع الإرشادات التالية:

  • خلال الأسبوعين الأولين، تناول أطعمة قليلة الدهون وسهلة الهضم، مثل الأرز المسلوق والخضروات المسلوقة والأسماك
  • تجنب الأطعمة شديدة الدسم أو المقلية أو الحارة حتى يتكيف الجسم، وذلك لمدة نحو 4–6 أسابيع
  • تجنب حمل الأشياء الثقيلة وممارسة التمارين المجهدة خلال فترة التعافي
  • الحفاظ على نظافة الجرح الجراحي ومراقبة الأعراض غير الطبيعية، مثل الاحمرار أو التورم أو خروج القيح
  • الالتزام بمتابعة العلاج مع الطبيب في جميع المواعيد المحددة
  • إذا حدث إسهال أو اصفرار الجلد والعينين أو ارتفعت الحرارة أو ظهر ألم في البطن بعد تناول الطعام، فينبغي إبلاغ الطبيب

 

ماذا يجب فعله إذا حدث «سرطان المرارة»؟؟  

غالبًا ما يُكتشف سرطان المرارة في مراحله المبكرة بالصدفة أثناء الجراحة أو عند إجراء فحص الموجات فوق الصوتية (Ultrasound). ويعتمد العلاج على مرحلة المرض، وقد يطلب الطبيب إجراء التصوير المقطعي CT Scan والتصوير بالرنين المغناطيسي MRI لتقييم المرحلة

  • المرحلة 1: يكون السرطان داخل جدار المرارة، ويمكن الشفاء التام باستئصال المرارة
  • المرحلة 2: يكون السرطان قد امتد إلى الأنسجة المحيطة، ويُجرى استئصال المرارة والأنسجة القريبة، مع استئصال العقد اللمفاوية إلى جانب العلاج الكيميائي
  • المرحلة 3: يكون السرطان قد امتد إلى العقد اللمفاوية أو الأعضاء المجاورة، ويُعطى العلاج الكيميائي التمهيدي قبل الجراحة، إلى جانب الجراحة الكبرى، للسيطرة على المرض والحد من عودته
  • المرحلة 4: يكون السرطان قد انتشر إلى أعضاء بعيدة، مثل الرئتين أو أجزاء الكبد البعيدة عن موضع الكتلة أو العظام. ويُعالج بالعلاج الكيميائي والعلاج المناعي، مع تخفيف الأعراض وتحسين جودة الحياة

توضح هذه المعلومات مدى أهمية الاكتشاف المبكر. فسرطان المرارة في مراحله الأولى غالبًا لا يسبب أعراضًا، لكن إذا اكتُشف في المرحلتين 1–2، تصل نسبة البقاء على قيد الحياة لمدة 5 سنوات إلى 80–90%، بينما تنخفض في المرحلة 4 إلى أقل من 5%. ويمكن أن يساعد إجراء الموجات فوق الصوتية للبطن سنويًا على الحد بدرجة كبيرة من خطر الوفاة

 

 

كيف يمكن الوقاية من سرطان المرارة؟  

يساعد تعديل السلوكيات وإجراء الفحوصات الصحية بانتظام على الحد من الخطر

  • الحفاظ على الوزن ضمن المعدل الطبيعي وتجنب فقدان الوزن بسرعة مفرطة
  • تناول الأطعمة الغنية بالألياف، مثل الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة، وتقليل الدهون المشبعة والسكريات
  • تجنب شرب الكحول والتدخين
  • إجراء الفحوصات الصحية السنوية، بما في ذلك الموجات فوق الصوتية للبطن العلوي، ولا سيما للأشخاص الذين لديهم عوامل خطر
  • إذا اكتُشفت حصوات أو سلائل أو كتلة في المرارة، فينبغي المتابعة مع الطبيب بانتظام وعدم تركها من دون علاج

 

الأسئلة الشائعة: إجابات عن الاستفسارات المتعلقة بحصوات المرارة 

 

س: ما الأطعمة التي يُمنع تناولها عند الإصابة بحصوات المرارة؟ 

ج: ينبغي تجنب الأطعمة الغنية بالدهون، مثل الأطعمة المقلية ولحم البطن والكريمة والزبدة وزيت النخيل، بالإضافة إلى الأطعمة شديدة التوابل والكحول والمشروبات الغازية. فهذه الأطعمة تحفز المرارة على الانقباض بقوة، مما يزيد الألم وقد يؤدي إلى تحرك الحصوات وانسداد القنوات الصفراوية

 

س: هل يمكن أن تختفي حصوات المرارة من تلقاء نفسها؟ 

ج: لا يمكن أن تختفي حصوات المرارة من تلقاء نفسها، وتميل إلى الازدياد بمرور الوقت. ومع ذلك، قد تتحرك بعض الحصوات الصغيرة من المرارة وتسد القنوات الصفراوية، مما يسبب ألمًا شديدًا واصفرار الجلد والعينين والحمى والقشعريرة بسبب التهاب القنوات الصفراوية، أو التهاب البنكرياس الحاد

 

س: ما الفرق بين أعراض حصوات المرارة وارتجاع الحمض؟ 

ج: رغم أن كثيرًا من الأشخاص قد يخلطون بين أعراض حصوات المرارة وارتجاع الحمض، فإن لكل من المرضين أعراضًا مهمة ومختلفة:

  • حصوات المرارة غالبًا ما تسبب ألمًا في الأضلاع اليمنى أو فم المعدة أو الجزء العلوي الأوسط من البطن، ويظهر الألم عادة بعد تناول الطعام أو خلال الليل، ويكون على شكل انزعاج أو انتفاخ أو امتلاء وألم شديد، وقد يمتد إلى الكتف الأيمن أو منتصف الظهر، ولا يكون في الجهة اليسرى
  • الارتجاع المعدي المريئي (GERD)  يعاني المريض من حرقة في منتصف الصدر، وطعم حامض أو مر في الفم، وكثرة التجشؤ، وتزداد الأعراض عند الاستلقاء أو الانحناء، ولا يكون الألم في الجهة اليمنى

 

الخلاصة: حصوات المرارة

تُعد حصوات المرارة من الحالات الشائعة، لكن كثيرًا من الأشخاص يتجاهلونها بسبب عدم ظهور الأعراض في المراحل الأولى، أو يعتقدون أنها أعراض التهاب المعدة. وقد تؤدي إلى التهاب المرارة أو القنوات الصفراوية أو التهاب البنكرياس بسبب الحصوات بشكل طارئ، رغم إمكانية الوقاية من ذلك. وقد يبدو خطر الإصابة بسرطان المرارة منخفضًا، لكنه يزداد بدرجة ملحوظة عند تراكم عوامل الخطر، مثل الحصوات الكبيرة أو الالتهاب المزمن أو وجود السلائل

 

وأفضل ما يمكن فعله هو الاكتشاف المبكر والعلاج المبكر، من خلال إجراء الموجات فوق الصوتية للبطن العلوي بانتظام كل عام، ولا سيما إذا كانت لديك عوامل خطر، إلى جانب تعديل العادات الغذائية وممارسة الرياضة. وإذا اكتُشفت الحصوات، فينبغي المتابعة المستمرة مع الطبيب وعدم تركها من دون علاج، لأن العناية بالنفس اليوم هي استثمار في صحة جيدة على المدى الطويل

Loading...

يشارك


Loading...

ما مدى خطورة حصى المرارة على الإصابة بالسرطان؟ تعرف على الأعراض وطرق العلاج.