فيروس hMPV ما هو؟ كيف يعرض الأطفال لخطر التهاب الرئة؟

Image

يشارك


فيروس hMPV ما هو؟ كيف يعرض الأطفال لخطر التهاب الرئة؟

مراقبة الطفل المريض بالتهاب الرئة بسبب فيروس الميتابنومو البشري (hMPV)

في موسم الأمطار هذا، يجب على الآباء والأمهات ومقدمي الرعاية توخي الحذر من أعراض مرض أطفالهم، خاصة من فيروس الميتابنومو البشري (hMPV) الذي تظهر أعراضه مشابهة لنزلات البرد ولكن تأثيره خطير وقد يسبب التهاب الرئة ويؤثر على الجهاز التنفسي.

ما هو فيروس hMPV؟ وما هي الأعراض التي يجب على مقدمي الرعاية الانتباه لها؟ تعرّف أكثر على مرض عدوى فيروس الميتابنومو البشري (hMPV) للاستعداد والوقاية.

 

ما هو فيروس hMPV؟

فيروس hMPV أو فيروس الميتابنومو البشري (Human Metapneumovirus) هو نوع من الفيروسات التي تسبب أمراض الجهاز التنفسي مثل فيروس الجهاز التنفسي المخلوي (RSV) وفيروس الإنفلونزا، وهو سبب رئيسي لأمراض الجهاز التنفسي عند الأطفال الصغار، وقد يؤدي إلى التهاب الرئة عند الأطفال الصغار.

 

كيف يسبب فيروس hMPV التهاب الرئة؟

عندما يدخل فيروس hMPV الجسم عبر الجهاز التنفسي، يتكاثر الفيروس داخل خلايا الجهاز التنفسي مما يسبب التهاب وتلف الأنسجة، مما يؤدي إلى ظهور أعراض أمراض الجهاز التنفسي. يصاب الطفل بصعوبة في التنفس وقد تتطور الحالة إلى التهاب رئوي حاد.

 

أسباب عدوى فيروس hMPV عند الأطفال

يمكن أن تحدث عدوى hMPV في جميع الأعمار، لكنها شائعة عند الأطفال الصغار تحت سن 5 سنوات. ينتشر الفيروس عبر الرذاذ الناتج عن السعال أو العطس أو من خلال ملامسة الإفرازات الملوثة بالفيروس.

  • الملامسة المباشرة للإفرازات الناتجة عن السعال أو العطس أو الكلام من شخص مصاب
  • ملامسة الأشياء أو الأسطح الملوثة بفيروس hMPV ثم لمس الأنف أو الفم أو العين
  • استنشاق الفيروس المعلق في الهواء

 

أعراض الأطفال المصابين بفيروس hMPV

عند الإصابة بفيروس hMPV، تبدأ أعراض الأطفال المصابين بنسبة 50-80% عادةً بـ

  • حمى ونزلة برد
  • سعال
  • سيلان الأنف وبلغم
  • التهاب الحلق
  • ضيق في التنفس
  • صعوبة في التنفس

 

ما مدى خطورة فيروس hMPV ولماذا يجب على مقدمي الرعاية الحذر؟

عادةً ما تكون أعراض عدوى hMPV عند البالغين أو الأطفال الأكبر مشابهة لنزلات البرد العادية، لكن عند الأطفال الصغار الذين يعانون من ضعف المناعة قد يسبب التهاب رئوي حاد قد يتطلب دخول المستشفى.

في حالات خطر التهاب الرئة، تزداد الأعراض إلى جانب السعال والحمى، حيث يعاني الطفل من صعوبة في التنفس وسرعة في التنفس، وقد يبكي كثيرًا، يكون متقلب المزاج، لا يرغب في تناول الحليب أو الطعام.

لذلك، يجب على مقدمي الرعاية مراقبة الأعراض، وإذا لاحظوا صعوبة في التنفس عند الطفل، يجب الإسراع بأخذه للطبيب لإجراء الفحوصات اللازمة فورًا.

 

التشخيص والعلاج

خطوات الفحص

يتم تشخيص عدوى hMPV عن طريق أخذ مسحة من الأنف وإرسالها للفحص المخبري، كما هو الحال في فحص فيروس الإنفلونزا وRSV.

خطوط العلاج

العلاج في الغالب يكون داعمًا لأن فيروس hMPV لا يوجد له علاج مضاد للفيروسات حتى الآن، مثل إعطاء أدوية خافضة للحرارة، أدوية لتخفيف الأعراض، وتوفير الأكسجين إذا كان التنفس صعبًا. في الحالات الشديدة قد يحتاج الطفل إلى دخول المستشفى لتلقي العلاج بالاستنشاق، شفط البلغم، طرق علاجية للرئة، أو إعطاء السوائل عن طريق الوريد (في حالة الجفاف).

 

كم يستغرق تعافي الطفل من hMPV؟

عادةً ما تستمر أعراض الطفل المصاب بفيروس hMPV حوالي 5-7 أيام ثم تبدأ في التحسن تدريجيًا، ومع ذلك قد تكون الأعراض شديدة في بعض الحالات ويحتاج الطفل للبقاء في المستشفى لفترة أطول.

 

الوقاية من عدوى فيروس الميتابنومو البشري (hMPV)

نظرًا لعدم وجود لقاح خاص للوقاية من فيروس hMPV، فإن الوقاية عند الأطفال التي يجب على مقدمي الرعاية الانتباه لها تتمثل في تجنب أخذ الأطفال الصغار إلى الأماكن المزدحمة، وتجنب الاقتراب من المرضى الذين يعانون من السعال أو العطس أو أمراض الجهاز التنفسي، والحفاظ على النظافة.

  • غسل اليدين كثيرًا بالماء والصابون أو استخدام معقمات الكحول
  • محاولة منع الطفل من لمس أنفه أو فمه بيديه
  • تنظيف الأسطح التي يلمسها الطفل بانتظام لتقليل فرص العدوى التنفسية

 

باختصار، على الرغم من أن فيروس hMPV يسبب التهاب الرئة خاصة عند الأطفال الصغار وكبار السن، إلا أنه يمكن الوقاية منه. عند ظهور الأعراض الأولية يجب الإسراع بأخذ الطفل للطبيب، خاصة إذا كان يعاني من صعوبة في التنفس. الأهم هو الاهتمام بالنظافة مثل غسل اليدين بانتظام، تجنب ملامسة المرضى، وتنظيف البيئة المحيطة، مما يساعد على حماية الطفل من عدوى hMPV.

Loading...

يشارك


Loading...