الأرق كيف يتم علاجه؟ تعرف على الأسباب وطرق الوقاية

Image

يشارك


الأرق كيف يتم علاجه؟ تعرف على الأسباب وطرق الوقاية

ما هو الأرق ومرض الأرق؟

الأرق هو عرض يعتقد أن العديد من الأشخاص قد واجهوه ويعرفون معاناة هذا العرض. إذا كان مزمنًا أو متكررًا، يجب البحث عن علاج لأن الأرق يؤثر على سير الحياة، الدراسة، العمل، والقدرة على أداء الأنشطة اليومية، وقد يسبب حوادث.


الأرق (Insomnia) هو
حالة انخفاض جودة النوم، غالبًا بسبب صعوبة في النوم، النوم غير العميق، أو الاستيقاظ المبكر عن المعتاد، والشعور بعدم كفاية النوم. يمكن تقسيمه إلى 3 أنواع من الأعراض:

  • صعوبة في النوم (initial insomnia) تعني استغراق وقت طويل للنوم، مع بذل جهد أكبر من المعتاد، وقد يستغرق الأمر ساعات أو أكثر منذ وضع الرأس على الوسادة.
  • الاستيقاظ المتكرر في منتصف الليل (middle insomnia) تعني النوم غير العميق مع الاستيقاظ المتكرر طوال الليل، وعند الاستيقاظ في منتصف الليل يكون من الصعب العودة للنوم.
  • الاستيقاظ المبكر عن المعتاد (terminal insomnia) تعني الاستيقاظ مبكرًا جدًا، مثل الاستيقاظ قبل المعتاد بساعتين إلى ثلاث ساعات، مما يؤدي إلى قلة وقت النوم.
  • عندما يحدث الأرق بشكل متكرر ولمدة طويلة مثل حدوثه 3 أيام في الأسبوع ولمدة تزيد عن 3 أشهر، يعتبر مرض الأرق.

أسباب مرض الأرق

يمكن أن يحدث الأرق لأسباب متعددة كما يلي:

  • الأسباب الجسدية مثل الأمراض أو الأعراض التي تسبب عدم الراحة، مثل الألم في مناطق مختلفة من الجسم، ضيق التنفس، ارتجاع الحمض، التي تؤدي إلى صعوبة في النوم أو نوم غير عميق، مما يؤثر على جودة النوم.
  • الأسباب النفسية مثل التوتر، القلق العام، أو الأمراض النفسية المختلفة التي غالبًا ما تسبب مشاكل في النوم.
  • العوامل البيئية مثل الضوضاء، إضاءة غرفة النوم الزائدة، أو الحرارة أو البرودة المفرطة.
  • عادات النوم غير الصحية مثل الإدمان على الألعاب، استخدام الهاتف الذكي، أو ممارسة التمارين الشاقة قبل النوم، وتناول المشروبات التي تحتوي على الكافيين قبل النوم.

ما هي مخاطر مرض الأرق؟

الأرق يؤثر سلبًا على الصحة في عدة جوانب مثل:

  • الشعور بالإرهاق والضعف طوال اليوم، وانخفاض مناعة الجسم.
  • عدم الشعور بالانتعاش، سهولة الانفعال، وزيادة خطر الإصابة بالأمراض النفسية أو تفاقم الأمراض النفسية القائمة.
  • ضعف الإدراك أو القدرة الذهنية، الشعور بالدوار، عدم اليقظة، بطء التفكير، واتخاذ قرارات خاطئة.
  • عدم التركيز في العمل أو الدراسة، وضعف الذاكرة.

طرق الوقاية وتعديل سلوك النوم

يمكن تعديل سلوك النوم لتحسين جودة النوم، ويمكن القيام بذلك بنفسك حتى لو كانت أعراض الأرق خفيفة، كما أن العناية بسلوك النوم بهذه الطريقة تساعد في الوقاية من مشاكل النوم المزمنة.

  • الذهاب إلى النوم والاستيقاظ في نفس الوقت أو وقت قريب منه يوميًا، حتى في أيام العطل.
  • الذهاب إلى السرير فقط عند اقتراب وقت النوم، وعدم القيام بأنشطة أخرى مثل مشاهدة الأفلام أو العمل على السرير.
  • تجنب القيلولة خلال النهار أو تقليلها إلى الحد الأدنى، وعدم القيلولة بعد الساعة 3 مساءً.
  • محاولة تدريب العقل على الاسترخاء والتخلص من التوتر قبل النوم.
  • تجنب التعرض للمعلومات التي تسبب التوتر والقلق قبل النوم، وتجنب النظر إلى الشاشات (تجنب الضوء الأزرق) قبل النوم بساعة إلى ساعتين.
  • تجنب ممارسة التمارين الشاقة أو تناول وجبات ثقيلة قبل النوم.
  • تجنب شرب المشروبات المنبهة بعد وجبة الغداء مثل القهوة أو الشاي.

متى يجب استشارة الطبيب بسبب الأرق؟

كما ذُكر أعلاه، إذا كان الأرق مزمنًا ويستوفي معايير مرض الأرق، أو إذا شعرت أن مشكلة النوم لم تتحسن بالرغم من محاولاتك للعناية بنفسك، ولا تزال تؤثر على العمل أو الحياة اليومية، مع وجود شعور غير طبيعي بالنعاس خلال النهار، يجب عليك استشارة الطبيب فورًا.

طرق علاج مرض الأرق

في البداية، يتم تشخيص مرض الأرق واستبعاد الأمراض المشابهة. يقوم الطبيب بأخذ تاريخ النوم، والحالة الجسدية والنفسية، بالإضافة إلى تقييم الأسباب الأخرى. قد يُطلب من المريض تسجيل تفاصيل نومه مثل وقت الذهاب إلى النوم، الوقت المتوقع للنوم الفعلي، ووقت الاستيقاظ، وذلك لمساعدة الطبيب في التحليل. قد يُطلب من بعض المرضى إجراء فحوصات للبحث عن أسباب أخرى للأرق مثل فحص جودة النوم باستخدام جهاز Polysomnography (PSG) أو اختبار النوم، لتحديد أنماط النوم غير الطبيعية أو الحالات التي تحدث أثناء النوم مثل الشخير وتوقف التنفس أثناء النوم.

 

يعتمد العلاج على سبب الأرق لكل مريض. إذا كان ناتجًا عن أمراض نفسية مثل الاكتئاب، الاضطراب ثنائي القطب، أو القلق، قد يوصي الطبيب باستخدام أدوية لعلاج المرض مع أدوية تساعد على النوم، بالإضافة إلى تعديل عادات النوم التي قد تكون مشكلة.

 

الأرق هو عرض لا يجب تجاهله. إذا استمر لفترة طويلة وأثر على الحياة اليومية، فإنه يضر بالصحة الجسدية والنفسية. يُنصح باستشارة الطبيب للبحث عن السبب الحقيقي ووضع خطة علاج مناسبة. لا ينبغي للمريض المخاطرة بشراء الأدوية وتناولها بنفسه لأن الدواء قد لا يكون مناسبًا للحالة أو المرض، وقد يتعرض لآثار جانبية غير معروفة مسبقًا.

يشارك


Loading...