أهمية فحص فحص السمع
فقدان السمع عند حديثي الولادة هو مشكلة شائعة في البلدان النامية، مما يؤدي إلى ضعف في التواصل وتأخر كبير في تطور اللغة والكلام مقارنة بالأطفال الطبيعيين.
الانتشار
تبلغ نسبة حدوث فقدان السمع في تايلاند 1.7 حالة من بين كل 1000 مولود جديد سنويًا، وإذا تم تقسيمها إلى مجموعات، فهناك 1.3 حالة لكل 1000 مولود جديد في مجموعة الأطفال الطبيعيين، و15.3 حالة لكل 1000 مولود جديد في مجموعة الأطفال المعرضين للخطر الذين يقيمون في وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة.
اختبار الانعكاس الصوتي من الأذن الداخلية (OAEs)
هو اختبار لتقييم وظيفة خلايا الشعر الخارجية الموجودة داخل عضو القوقعة، من خلال قياس الطاقة الصوتية المنعكسة، والتي يمكن تسجيلها في قناة الأذن الخارجية. يمكن إجراء الاختبار أثناء نوم الطفل، حيث يضع الفاحص مسبارًا بحجم مناسب لقناة الأذن الخارجية للطفل، يطلق صوتًا لتحفيز الأذن ثم يسجل الاستجابة.
تفسير نتائج فحص الفحص
يجب فهم أن فحص الفحص ليس تشخيصًا للمرض، بل هو تصنيف للأطفال الذين قد يكون لديهم فرصة للإصابة بالمرض بشكل عام لإجراء تشخيص دقيق لاحقًا.
إذا كانت نتيجة فحص الفحص غير ناجحة، فهذا لا يعني أن الطفل يعاني من فقدان السمع حتى يتم التشخيص الدقيق. قد تكون نتيجة الفحص غير ناجحة بسبب وجود صديد أو ماء في قناة الأذن، أو انسداد بالشمع، أو وجود ماء في الأذن الوسطى، وهو أمر شائع عند الأطفال الطبيعيين. إذا تم العلاج أو زالت هذه الحالة، غالبًا ما تكون نتيجة الفحص ناجحة لاحقًا.
ومع ذلك، حتى إذا كانت نتيجة فحص السمع عند الولادة ناجحة، لا يمكن ضمان عدم حدوث فقدان سمع تدريجي لاحقًا (Progressive hearing loss)، والذي قد ينجم عن اضطراب في الجهاز العصبي السمعي (فقدان السمع الحسي العصبي) أو اضطرابات وراثية أخرى. لذلك، يجب على الوالدين أن يكونوا على دراية بتطور اللغة والكلام لدى الطفل لمراقبة هذا التطور بانتظام. إذا حدث أي خلل في أي مرحلة، يجب مراجعة الطبيب المختص أو أخصائي السمع أو أخصائي النطق حتى يتمكن الطفل من اكتساب اللغة والكلام بشكل طبيعي.
