كحت الرحم هو أخذ نسيج من داخل الرحم لاستخدامه في التشخيص أو علاج الاضطرابات التي تحدث في الرحم، مثل النزيف المهبلي غير الطبيعي، أو حالات الإجهاض، حيث في بعض الأحيان يجب إزالة أجزاء من المشيمة المتبقية داخل الرحم لتنظيفه ومنع النزيف أو العدوى التي قد تكون خطيرة.
الحالات التي يجب فحصها أو علاجها بواسطة كحت الرحم
- وجود نزيف غير طبيعي من تجويف الرحم أو نزيف بعد انقطاع الطمث
- الاشتباه بوجود خلايا غير طبيعية في بطانة الرحم
- إجهاض غير مكتمل أو مضاعفات بعد الإجهاض
*بالنسبة للإجهاض الحالي، يتم كحت الرحم باستخدام جهاز شفط يدوي يسمى MVA (الشفاط اليدوي الفراغي) والذي يزيد من الأمان ويقلل من المضاعفات مثل تمزق الرحم بسبب الكحت - النزيف بعد الولادة (النزيف التالي للولادة)
التحضير قبل كحت الرحم
- إذا كان المريض يشتبه في الحمل يجب إبلاغ الطبيب
- إبلاغ الطبيب إذا كان المريض يتناول أدوية مضادة لتجلط الدم، أو لديه اضطرابات دموية، أو لديه تاريخ تحسس لأي أدوية
- قد يحتاج بعض المرضى إلى فحص دم قبل الكحت، مثل فحص تعداد الدم الكامل أو فحص تجلط الدم
- يجب الامتناع عن تناول الطعام والشراب لمدة 6 – 8 ساعات قبل الكحت
خطوات العلاج
يقوم الطبيب بإدخال أداة لتوسيع المهبل على شكل منقار البط لفتح جدران المهبل والوصول إلى عنق الرحم
ثم إدخال أداة كحت تشبه الملعقة لكشط النسيج حول جدران الرحم
يتم إرسال العينة إلى المختبر لتحليلها لاحقًا
الخطوات بعد كحت الرحم
- سيتم مكوث المريض في المستشفى للراحة لمدة 2-3 ساعات
- قد تحدث أعراض غثيان وقيء بسبب تأثير التخدير أو المخدر الموضعي
- يجب الراحة لمدة 1-2 يوم بعد العلاج، ويمكن للمريض القيام بالأنشطة اليومية العادية، ولكن في البداية يجب تجنب حمل الأشياء الثقيلة وعدم استخدام الفوط الصحية الداخلية أو غسل الأعضاء التناسلية أو ممارسة الجنس
- في الأسبوع الأول يجب تجنب الاستحمام في حوض الاستحمام أو الأنهار أو البرك أو حمامات السباحة
- قد يسبب كحت الرحم تغيرات في دورة الحيض أو ألم مغص في أسفل البطن
- يجب على المريض مراجعة الطبيب في المواعيد المحددة لمتابعة الحالة
إذا ظهرت الأعراض التالية يجب مراجعة الطبيب فورًا
- ارتفاع في درجة الحرارة
- زيادة مستمرة في ألم أسفل البطن لأكثر من 48 ساعة
- نزيف شديد بحيث يحتاج المريض لتغيير الفوطة الصحية كل ساعة
- خروج إفرازات ذات رائحة كريهة من المهبل
العدوى أو النزيف المهبلي في بعض الحالات قد يبقى جزء من النسيج داخل الرحم بعد الكحت، ويمكن للجسم طرده بنفسه دون ضرر، ولكن إذا حدثت عدوى أو زيادة في النزيف المهبلي قد يحتاج المريض إلى إعادة الكحت مرة أخرى.
مركز صحة المرأة بمستشفى بايا ثاي 3