بالإضافة إلى إعطاء العلاج الكيميائي “العلاج الإشعاعي” يسبب قلقًا كبيرًا لمرضى سرطان الثدي. لهذا السبب، قامت الدكتورة منينات ريونغسكول، الطبيبة المتخصصة في العلاج الإشعاعي وطب الأورام في مستشفى بايا ثاي ناوامين، بشرح العلاج الإشعاعي لسرطان الثدي لنا لنفهم أن… في الحقيقة، العلاج الإشعاعي ليس خطيرًا كما يعتقد!!
العلاج الإشعاعي… مع جراحة حفظ الثدي
يقوم أطباء العلاج الإشعاعي بتغطية الثدي بالإشعاع.. في حالة إجراء جراحة لحفظ الثدي! وقد يحتاجون أيضًا إلى تغطية الغدد اللمفاوية فوق عظمة الترقوة، الغدد اللمفاوية في منطقة الإبط، أو الغدد اللمفاوية في تجويف الصدر على نفس الجانب المصاب بسرطان الثدي، وذلك يعتمد على مرحلة وموقع الخلايا السرطانية.
ما هي الآثار الجانبية التي قد تحدث “أثناء العلاج الإشعاعي”؟
نظرًا لأن العلاج الإشعاعي غالبًا ما يتم بعد الانتهاء من العلاج الكيميائي، إذا كان لدى المريض عدد كريات الدم البيضاء منخفضًا.. قد يحتاج المريض إلى التوقف مؤقتًا عن العلاج الإشعاعي حتى يعود عدد كريات الدم البيضاء إلى الطبيعي، ثم يستأنف العلاج الإشعاعي. كما أن العناية بالجلد في المنطقة المعالجة بالإشعاع أمر مهم، مثل حالة المرضى الذين يتلقون العلاج الإشعاعي في منطقة الإبط، وهي منطقة غالبًا ما تكون رطبة بسبب العرق والاحتكاك بالملابس، مما قد يزيد من فرصة حدوث تقرحات. بالإضافة إلى ذلك، قد يعاني المرضى من آثار جانبية أخرى مثل السعال، الغثيان، القيء، فقدان الشهية، أو صعوبة في البلع، لأن العلاج الإشعاعي للغدد اللمفاوية في تجويف الصدر قد يؤثر جزئيًا على المريء.
ما هي الأعراض التي يجب على المريض التوجه للطبيب فورًا بعد حدوثها أثناء العلاج الإشعاعي؟
إذا كان لدى المريض أعراض غير طبيعية مثل وجود جرح مفتوح، تقرح، أو نزيف في المنطقة المعالجة بالإشعاع، بالإضافة إلى ارتفاع درجة الحرارة، يجب عليه التوجه للطبيب المعالج فورًا دون انتظار موعد المتابعة! وإذا لم يكن ذلك ممكنًا، يمكنه زيارة أقرب مستشفى لتخفيف الأعراض الأولية.
هل هناك آثار جانبية “بعد” الانتهاء من العلاج الإشعاعي؟
إذا كان المريض يتلقى علاجًا يحافظ على الثدي، قد يصبح الثدي صلبًا وغير ناعم أو مشوهًا، وقد لا يكون الثديان متماثلين، وقد يحدث انكماش في الحلمة، وقد لا يكون هناك حليب في الثدي المعالج بالإشعاع في حالة الحمل، أو قد تظهر أوعية دموية دقيقة غير طبيعية على الثدي. بالنسبة للذراع في الجانب المعالج بالإشعاع، قد يحدث تورم من أطراف الأصابع حتى أعلى الذراع، وقد لا تعمل الأصابع بشكل طبيعي، أو قد يكون هناك سهولة في الإصابة بالعدوى. بالإضافة إلى ذلك، قد يسبب الألم في الجرح رفض المريض لتحريك الذراع أو الكتف في الجانب المعالج بالإشعاع، مما يؤدي إلى تكون ندبات تقلل من حركة مفصل الكتف أو تمنع تحريكه.
حاليًا، يتوفر العلاج الإشعاعي بأجهزة حديثة وفقًا للتقنيات الطبية المتطورة باستمرار، مثل العلاج الإشعاعي ثلاثي الأبعاد بتقنية تعديل الشدة، مما يمنح أطباء العلاج الإشعاعي معلومات أكثر لتخطيط العلاج الإشعاعي، ويساعد على زيادة كمية الإشعاع الموجهة بدقة إلى الآفة وتقليل كمية الإشعاع للأعضاء المجاورة، مما يقلل من خطر حدوث تأثيرات جانبية أو مضاعفات من العلاج الإشعاعي إذا تم اختيار التقنية المناسبة لكل مريض.
الدكتورة منينات ريونغسكول
طبيبة متخصصة في العلاج الإشعاعي وطب الأورام
مركز الأورام، مستشفى بايا ثاي ناوامين
