هل تصدق أن أفضل طعام للرضع هو “حليب الأم”؟ وهل تعلم أن الحليب المخلوط باللعاب يحتوي على أكثر من 200 نوع من المواد الغذائية المفيدة للطفل! هذه هي 11 سببًا تجعل الأمهات الجدد المترددة وربما المستسلمة في موضوع الرضاعة يعيدن التفكير… تحملي قليلاً، حليب الأم هو الأفضل!
ما فوائد حليب الأم؟
- يحتوي حليب الأم على مواد تساعد في بناء مناعة الجلد لدى الطفل (Microbial colonization)
- يحتوي على البروبيوتيك التي تحفز نمو البكتيريا الجيدة التي تساعد على الهضم في أمعاء الرضيع
- يحتوي على النيوكليوتيدات التي تساعد على نمو بطانة الأمعاء لدى الرضيع بسرعة لتكون قادرة على التعامل مع الجراثيم المحلية
- يحصل الطفل على مادة السيركيتري إيغا (IgA) من حلمة الثدي، وهي مادة مناعية تنتجها الأم عند تعرضها للجراثيم، وتعتبر أكثر المواد المناعية في حليب الأم، حيث تلتقط الجراثيم على بطانة الأمعاء وبطانة الأعضاء الأخرى مثل الجهاز التنفسي
- يحتوي على الخلايا اللمفاوية التائية التي تلتقط وتبتلع الجراثيم التي تلتصق ببطانة الجلد، مما يقلل من معدل وفيات الرضع والأطفال، خاصة من أمراض الجهاز التنفسي والإسهال
- الرضاعة الحصرية لمدة 3 أشهر تقلل من حدوث أمراض الحساسية، الربو، الحساسية الجلدية، وتقلل من فرص الإصابة بالسكري في المستقبل
- يحتوي على أحماض دهنية غير مشبعة طويلة السلسلة، وهي مهمة لنمو أنسجة الأعصاب وشبكية العين عند عمر 6 أشهر
“تُعتبر الأشهر الستة الأولى هي الأهم للرضيع، ويجب أن يحصل على حليب الأم بشكل كافٍ لأنه يحتوي على مواد غذائية مهمة للجسم والدماغ، ويساعد على تعزيز نمو الدماغ وشبكية العين. بالإضافة إلى احتوائه على المواد الغذائية الضرورية للرضيع، فإن للأم بعد الولادة فوائد جيدة أيضًا.”
الرضاعة الطبيعية… ولكن الأم تستفيد أيضًا!!
- ينكمش رحم الأم بسرعة أكبر، مما يساعد على منع النزيف بعد الولادة
- فقدان الوزن بسرعة ويساعد على حرق الدهون المتراكمة أثناء الحمل
- تقليل خطر الإصابة بمرض السكري، وأمراض القلب الإقفارية، وارتفاع ضغط الدم، وارتفاع الدهون في الدم
- تقليل خطر الإصابة بهشاشة العظام وخطر الإصابة بسرطان المبيض من النوع الظهاري
ربما تعرف العديد من الأمهات بالفعل فوائد حليب الأم. ومن الأمور المهمة التي لا غنى عنها هي اللمس من خلال “العناق والحمل”، الذي يعزز العلاقة بين الأم والرضيع ويقربهما من بعضهما البعض، ويعبر عن الحب والارتباط، ويؤثر على التطور العاطفي (Emotion.Q.) ليكون مستقرًا وينمو ليصبح شخصًا جيدًا في المستقبل.
