مرض الحساسية هو مرض ناتج عن خلل في جهاز المناعة، حيث يكون الجسم حساسًا تجاه المواد المسببة للحساسية أو المواد المهيجة، مما يؤدي إلى ظهور أعراض الحساسية. في الوقت الحاضر، مع نمط الحياة في المدن الكبيرة والبيئة المليئة بالتلوث مثل الغبار والدخان PM 2.5، فإن معدل حدوث مرض الحساسية قد ازداد بشكل ملحوظ.
تختلف الأعراض… عندما يستجيب الجسم، تظهر أنواع مختلفة من الحساسية
مرض الحساسية هو مجموعة من الأمراض التي تظهر أعراضها في عدة أجهزة من الجسم، مثل التهاب الأنف التحسسي أو حساسية الهواء، الربو، حساسية الطعام، الطفح الجلدي التحسسي، بما في ذلك الطفح الشري المزمن، والتي تظهر بأعراض مختلفة وهي:
- الأعراض في الجهاز التنفسي مثل العطس، سيلان الأنف، انسداد الأنف، حكة الأنف، حكة العين، تهيج العين، احمرار العين، سيلان المخاط إلى الحلق، نزلات البرد المتكررة، نزلات البرد المزمنة، طنين الأذن، السعال، ضيق التنفس، السعال الليلي، السعال بعد التمرين، الصفير أثناء التنفس، الشخير، نزيف الأنف
- الأعراض الجلدية مثل الطفح الأحمر على الوجه والجسم، الطفح الشري المتقطع، جفاف الجلد، حكة الجلد
- الأعراض في الجهاز الهضمي مثل الغثيان، القيء، ألم البطن، الإسهال
- الأعراض في أجهزة أخرى مثل الصداع، اضطرابات النوم، التعب
تؤثر هذه الأعراض على الدراسة والعمل والحياة اليومية.
أسباب مرض الحساسية تنجم عن العوامل الوراثية والبيئية
- العوامل الوراثية حيث وجد أنه إذا كان الأب أو الأم يعاني من مرض الحساسية، فإن فرصة إصابة الطفل بالحساسية تتراوح بين 30-50٪، وإذا كان كلا الوالدين يعانيان من الحساسية، تزداد فرصة إصابة الطفل إلى 50-70٪، أما الأطفال الذين لا يوجد لديهم تاريخ عائلي للحساسية، فإن فرص إصابتهم تكون حوالي 10٪ فقط.
- العوامل البيئية وهي عوامل مهمة، حيث تدخل المواد المسببة للحساسية إلى الجسم من البيئة عبر عدة طرق مثل التنفس، تناول الطعام، أو ملامسة المواد المختلفة. المواد المسببة للحساسية الشائعة تشمل عث الغبار، حبوب اللقاح، الأعشاب الضارة، وبر الكلاب، وبر القطط، الصراصير، الفطريات، بعض الأطعمة مثل حليب البقر، البيض، دقيق القمح، المأكولات البحرية. بالإضافة إلى ذلك، هناك عوامل أخرى تعزز ظهور أعراض الحساسية مثل تغيرات الطقس، ملامسة المواد المهيجة مثل دخان البخور، دخان السجائر، عوادم السيارات، تلوث الهواء غبار PM 2.5
علاج مرض الحساسية
إذا ظهرت أعراض مرض الحساسية، يجب على المريض إجراء فحوصات لتحديد المواد المسببة للحساسية لتجنبها، مما يساعد على تحسن الأعراض. يمكن الكشف عن المواد المسببة للحساسية بطريقتين:
- اختبار المواد المسببة للحساسية عن طريق وخز الجلد (يمكن إجراؤه من عمر 6 أشهر فما فوق)
- اختبار المواد المسببة للحساسية عن طريق فحص الدم
وعند معرفة سبب الحساسية، يجب تلقي العلاج والمتابعة المستمرة. هناك عدة طرق فعالة لعلاج مرض الحساسية مثل:
- تجنب المواد المسببة للحساسية حتى مع استخدام أدوية الحساسية، إذا لم يتم تجنب المواد المسببة للحساسية، قد تستمر الأعراض في التفاقم.
- استخدام الأدوية بانتظام وبالطريقة الصحيحة حيث يوجد العديد من الأدوية لعلاج الحساسية التنفسية، سواء أدوية عن طريق الفم أو بخاخات. الاستخدام المنتظم والصحيح للأدوية يساعد على تحسن الأعراض.
- الحفاظ على صحة الجسم من خلال ممارسة الرياضة بانتظام والحصول على قسط كافٍ من الراحة.
- علاج الأمراض المصاحبة مثل التهاب الجيوب الأنفية، السمنة.
على الرغم من أن بعض أنواع مرض الحساسية لا يمكن علاجها بشكل نهائي، إلا أنه يمكن التحكم في المرض لتقليل الأعراض إلى أدنى حد ممكن. لذلك، إذا ظهرت أعراض يشتبه بأنها حساسية، يجب إجراء الفحوصات اللازمة والعلاج المستمر لتحسين جودة الحياة.
