الشيخوخة هي شيء لا يرغب أي شخص في أن يكونه أو يسمعه، لأن الشيخوخة لها أهمية في الحياة في كل جانب، سواء كان ذلك في العمل أو في الحفاظ على صحة جيدة
وللحصول على صحة جيدة، يجب أن نبدأ بإعطاء أهمية أساسية لتعزيز الصحة، وهي آلية بناء الصحة لتصبح أفضل أو أقوى بطرق مختلفة مثل
- تناول الأطعمة والمشروبات المفيدة
- ممارسة التمارين الرياضية
- تدريب التأمل
- الفحص الصحي للوقاية من المشاكل الصحية
وكل هذا جزء مهم في بناء المناعة لتقليل المخاطر أو الفرص لحدوث الأمراض، ويمكن تنفيذ هذه الآلية بسهولة وبتكلفة منخفضة وتوفير النفقات مقارنة بالحاجة إلى العلاج وإعادة التأهيل الصحي بعد المرض
كيف يمكننا التغلب على الشيخوخة؟
هناك شيء واحد يحاول الناس في كل العصور محاربته والتغلب عليه باستمرار، لأنه السبب الرئيسي في حدوث الأمراض، بما في ذلك التجاعيد على الجلد وتغير لون الشعر لدى كل منا، وهذا الشيء هو “الشيخوخة”، حيث تبدأ الشيخوخة في أصغر وحدة في الجسم وهي الخلية، وإذا تقدمت أو تدهورت العديد من الخلايا بشكل كبير، فإن ذلك يؤثر على الأعضاء والنظام المعني، وهو الأساس المهم لحدوث الأمراض والشيخوخة نفسها
الطب المضاد للشيخوخة (Anti-Aging) يساعد في مقاومة الشيخوخة
الرغبة في تأخير الشيخوخة، مقاومة التقدم في السن، أو مقاومة الشيخوخة نفسها أدت إلى ظهور فرع طبي يلبي احتياجات الإنسان في مقاومة شيخوخة الصحة، ويسمى “الطب المضاد للشيخوخة” (Anti-Aging)، وفي تايلاند أصبح هذا المجال معروفًا ويجذب الاهتمام ويزداد دوره تدريجيًا، والمبادئ الأساسية لتأخير أو مقاومة الشيخوخة تشمل العناية بثلاثة جوانب وهي الغذاء، التمارين الرياضية، والعاطفة والموقف النفسي كما يلي
- جانب الغذاء، الأطعمة التي تؤخر الشيخوخة هي الأطعمة التي تقدم فوائد أو قيمة غذائية عالية وقليلة الضرر، وغالبًا ما تكون من الخضروات، الفواكه، الحبوب الكاملة غير المكررة، اللحوم مثل الأسماك، والحليب قليل الدسم، وغيرها
- جانب التمارين الرياضية، يعني زيادة حركة الجسم عن المعتاد بشكل واضح، والاستمرار عليها بانتظام لمدة حوالي 20-30 دقيقة أو أكثر، وهذا يختلف عن الجهد أو العمل البدني لأنه يعطي نتائج جيدة في تعزيز والوقاية من الأمراض المختلفة، سواء كانت على القلب، الأوعية الدموية، والجهاز التنفسي، وغيرها
- جانب العاطفة والموقف النفسي، يعمل الجسم والعقل معًا باستمرار، وجود نفسية جيدة ومريحة، بالإضافة إلى القدرة على التعامل مع المواقف المختلفة يساعد في تقليل التوتر، مما يقلل من إفراز المواد أو الهرمونات التي تؤثر سلبًا على الجسم، وبالتالي يصعب أو يتأخر حدوث الشيخوخة
إذا اعتنينا وصانينا وحمينا صحتنا بشكل مناسب، وحافظنا على توازن الجوانب الثلاثة بشكل جيد، فسنتمتع بصحة جيدة جسديًا ونفسيًا، ويمكننا تأخير الشيخوخة، تأخير التقدم في السن، والابتعاد عن الأمراض بشكل أكبر، وأمر مهم آخر هو الفحص الصحي الدوري حسب العمر مرة واحدة على الأقل في السنة لتقليل مخاطر الإصابة بالأمراض المختلفة، كما يمكن أن يساعد في زيادة فرص علاج هذه الأمراض بفعالية أكبر، لأن اكتشاف المرض مبكرًا يجعل العلاج عادة أكثر نجاحًا
