يوجد حالياً العديد من المعلومات التي تتحدث عن استخدام مستخلصات القنب سواء THC أو CBD في علاج مرض السرطان، لذلك يحاول العديد من مرضى السرطان شراء مستخلصات القنب لاستخدامها بأنفسهم على أمل تحقيق نتائج علاجية.
اليوم سنقوم بتوضيح ما إذا كان مستخلص القنب CBD يمكن استخدامه لعلاج مرض السرطان؟ كيف يتم استخدامه؟ هل هناك أدلة أو أبحاث كافية؟ بالإضافة إلى ما يجب أن يعرفه الأقارب ومرضى السرطان عن مادة CBD.
المواضيع المثيرة للاهتمام
- هل مستخلص القنب CBD يعالج مرض السرطان فعلاً؟
- مرضى السرطان واستخدام مستخلصات القنب الطبية
- الأسئلة الشائعة
- هل يمكن لمرضى السرطان شرب مشروبات تحتوي على مستخلصات القنب؟
- هل شراء زيت القنب واستخدامه آمن لمرضى السرطان؟
هل مستخلص القنب CBD يعالج مرض السرطان فعلاً؟
استخدام مستخلص القنب CBD (الكانابينويدات) لعلاج مرض السرطان أو تثبيط نمو خلايا السرطان لا يوجد حالياً دليل علمي أو أبحاث تؤكد بشكل قاطع إمكانية استخدامه لعلاج السرطان. لذلك من الضروري إجراء المزيد من الدراسات والأبحاث حول فعالية مادة CBD.
في حال شاهد الأقارب أو المرضى معلومات عن أن القنب (cannabis) يعالج مرض السرطان أو يمكنه مقاومة نمو أنواع مختلفة من خلايا السرطان مما يسبب ارتباكاً، فإن هذه المعلومات في الواقع هي بيانات أولية من بعض الأبحاث التي لا تزال في مرحلة التجارب وتحتاج إلى المزيد من الدراسات قبل استخدامها بشكل جدي في علاج السرطان.
أما استخدام القنب الطبي لرعاية مرضى السرطان الذي يُذكر حالياً فهو لاستخدام مستخلصات القنب لتخفيف الأعراض وليس بهدف العلاج المباشر لمقاومة خلايا السرطان.
لذلك، يجب على مرضى السرطان الاستمرار في تلقي العلاج وفق الطرق الطبية القياسية الحالية، وعدم اللجوء إلى استخدام منتجات القنب غير القانونية أو الانخداع بالإعلانات من البائعين، لأن ذلك قد يؤدي إلى فقدان فرصة العلاج الفعال للسرطان بالطرق القياسية.
مرضى السرطان واستخدام مستخلصات القنب CBD الطبية
فيما يخص استخدام مستخلصات القنب مع مرضى السرطان في المجال الطبي، يكون ذلك في إطار التخفيف كما ذُكر، حيث تشمل طرق علاج السرطان القياسية الجراحة، العلاج الإشعاعي، العلاج الكيميائي، أو الأدوية الفموية، وكلها تعتبر أفضل الطرق المتاحة حالياً.
أما اختيار نوع العلاج وترتيب استخدامه فيتم حسب تقدير الطبيب لكل حالة على حدة، بناءً على حالة الجسم، نوع ومرحلة خلايا السرطان. بعض المرضى الذين يتلقون العلاج الكيميائي قد يعانون من غثيان وقيء، فقدان الشهية أو الأرق، لذلك قد يقرر الطبيب استخدام مستخلص القنب CBD على شكل زيت القنب بالتزامن مع العلاج الحالي لتقليل الأعراض الجانبية للعلاج الكيميائي.
حالياً، يستخدم مستشفى بايا ثاي ناوامين مستخلصات القنب بشكل رئيسي مع مرضى الرعاية التلطيفية (Palliative Care) ومرضى السرطان في المراحل النهائية لتحسين جودة حياتهم، مثل:
- استخدامه لتقليل الغثيان والقيء يساعد في تقليل المعاناة الناتجة عن العلاج الكيميائي من خلال تقليل الغثيان والقيء لدى مرضى السرطان.
- استخدامه لتخفيف الألم يعاني مرضى السرطان غالباً من آلام مختلفة تسبب لهم معاناة، ويساعد مستخلص القنب في تقليل هذه الآلام.
- استخدامه لتقليل ألم الأعصاب الطرفية ألم الأعصاب هو أحد الآثار الجانبية للعلاج الكيميائي، ويساعد استخدام مستخلص القنب في تقليل ألم الأعصاب لدى مرضى السرطان.
- استخدامه لزيادة الشهية بالإضافة إلى التسبب بالغثيان والدوار وآلام المفاصل والجسم، يؤدي العلاج الكيميائي إلى فقدان الشهية لدى مرضى السرطان، ويساعد مستخلص القنب المرضى على استعادة الشهية وتناول المزيد من الطعام.
ملاحظة : عند التوقف عن العلاج الكيميائي، قد يقرر الطبيب التوقف أو تقليل كمية استخدام زيت القنب لتحقيق أفضل فائدة في عملية علاج السرطان.
الأسئلة الشائعة
1. هل يمكن لمرضى السرطان شرب مشروبات تحتوي على مستخلصات القنب؟
كما هو معروف، تم تطوير مستخلصات القنب في شكل مشروبات، وهناك أيضاً أطعمة تحتوي على مكونات القنب تُباع بشكل عام مثل نودلز القنب، براونيز القنب، ومشروبات الشاي المخلوطة بالقنب. في البداية، لا يُنصح المرضى بتناولها لأنهم لا يمكنهم معرفة المكونات أو طريقة التحضير، وهل تحتوي على مستخلصات القنب بكمية تتجاوز الحدود القانونية أم لا. شراء هذه المنتجات وتناولها قد يسبب ضرراً أكبر للمرضى أثناء علاجهم.
2. هل شراء زيت القنب واستخدامه آمن لمرضى السرطان؟
هناك مرضى سرطان يشترون “زيت القنب” لاستخدامه بأنفسهم دون استشارة الطبيب، أو يشترونه بكميات تتجاوز ما يحدده الطبيب، مما يؤدي إلى تناول جرعات زائدة من المادة، وهذا يشكل خطراً كبيراً مثل تسارع ضربات القلب، انخفاض ضغط الدم، واحتمالية حدوث صدمة أو فشل قلبي قد يؤدي إلى الوفاة. وفي حالة استخدام زيت القنب كدواء وحيد دون تلقي العلاج الطبي الحديث، يزداد خطر الوفاة بسبب المرض نفسه.
