CBD مستخلص القنب: خيار لتخفيف الأعراض والألم

Image

يشارك


CBD مستخلص القنب: خيار لتخفيف الأعراض والألم

ما هي مادة CBD و THC وكيف يتم استخدامها طبياً في المرضى؟

في الوقت الحالي، يتم الحديث بشكل متزايد عن مادة CBD و THC، خاصة بين المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة مهددة للحياة ولا يمكن شفاؤها، لكنها تسبب الألم المستمر بسبب أعراض المرض. ما هي مادة CBD؟ كيف تختلف عن THC؟ وما هي فوائدها؟ يمكنكم العثور على الإجابات في هذا المقال.

 

المواضيع المثيرة للاهتمام

  1. ما هي مادة CBD؟
  2. كيف تختلف مادة CBD عن THC؟
  3. ما هي فوائد مادة CBD؟
  4. ما هي الأمراض التي تعالجها مادة CBD؟
  5. الاحتياطات المتعلقة باستخدام مادة CBD

 

ما هي مادة CBD؟

مادة CBD هي اختصار لكلمة كانابيديول (Cannabidiol)، وهي مستخلص من نبات القنب. يحتوي القنب على مركبات من مجموعة الكانابينويد (Cannabinoid) نوعين رئيسيين هما:

  1. مادة CBD (كانابيديول)
  2. مادة THC (تتراهيدروكانابينول)

حاليًا، يتم استخدام هذين المركبين في المجال الطبي للمساعدة في تخفيف أعراض المرض، تقليل القلق، تخفيف الألم، والمساعدة في حل مشاكل صحية أخرى حسب تقدير الطبيب.

 

كيف تختلف مادة CBD عن THC؟

  • كانابيديول (CBD): لا يُعتبر مخدرًا، وهو مركب غير نفسي التأثير (Non-psychoactive) لا يسبب النشوة أو الإدمان. يمتلك تأثيرًا مهدئًا، يساعد في تخفيف التهاب الجروح، يحمي الخلايا العصبية، مضاد للتشنجات، يقلل الألم، يخفف الغثيان، مضاد للتأثيرات النفسية، ويمكنه أيضًا مكافحة أو تثبيط الخلايا السرطانية. لذلك يُستخدم في مجالات متعددة مثل رعاية المرضى في المراحل النهائية، الرعاية التلطيفية لتحسين جودة الحياة، وكذلك في المنتجات العشبية، الأدوية، والأغذية.
  • تتراهيدروكانابينول (THC): يُصنف كمخدر من الفئة الأولى (حسب منظمة الصحة العالمية)، وله تأثير نفسي (Psychoactive) يسبب النشوة، الاسترخاء، النعاس، ويساعد في تخفيف الأرق، فقدان الشهية، تخفيف الألم لدى مرضى السرطان في المراحل النهائية، ومكافحة الغثيان والقيء الناتج عن العلاج الكيميائي. يجب أن يُصرف THC فقط بوصفة طبية من أطباء متخصصين في السرطان لأنه يسبب الإدمان. أعلنت وزارة الصحة أن مستخلص THC بنسبة لا تتجاوز 0.2% لا يُعتبر مخدرًا، لذا يمكن استخدامه لأغراض طبية، بحثية، وصناعية ضمن الشروط التي تحددها الوزارة.

 

حاليًا، يستخدم مستشفى بايا ثاي ناوامين مادة CBD بشكل أساسي (CBD First) في رعاية المرضى التلطيفية (Palliative Care) أو المرضى الذين يواجهون أمراضًا مهددة للحياة (life-threatening illness) لتحسين جودة حياتهم.

 

ما هي فوائد مادة CBD؟

نظرًا لأن مادة CBD تعمل على تقليل الألم، الالتهاب، والقلق دون أن تكون سامة للجهاز العصبي أو تسبب الإدمان، فهي تساعد في تخفيف أعراض المرض بعدة طرق مثل:

  • تحسين جودة حياة المرضى في المراحل النهائية
  • المساعدة في علاج الصرع المقاوم للعلاجات الأخرى
  • زيادة الشهية
  • تخفيف الأرق
  • تقليل الغثيان والقيء
  • تخفيف الألم المزمن

 

ما هي الأمراض التي تعالجها مادة CBD؟

تمتلك مادة CBD فوائد صحية متعددة، لكنها تركز أكثر على التخفيف بدلاً من العلاج الكامل، لذا تُعد خيارًا مساعدًا لتخفيف أعراض الأمراض، خاصة لدى المرضى في المراحل النهائية، الذين يُعتبرون الفئة الأكثر استفادة من استخدام مستخلصات القنب الطبية.

 

يُستخدم مستخلص القنب الطبي في رعاية المرضى التلطيفية أو المرضى في المراحل النهائية الذين يعانون من أمراض أو حالات تهدد الحياة (life threatening conditions) مثل:

  • السرطان
  • السكتة الدماغية
  • مرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD)
  • فشل القلب
  • فشل الكلى

بالإضافة إلى الأعراض المعقدة التي تظهر في المرضى في المراحل النهائية بسبب تدهور الجسم، حيث قد يؤدي استخدام عدة أدوية تقليدية معًا إلى آثار جانبية مثل الألم، فقدان الشهية، والأرق. يمكن لمادة CBD أن تساعد في تخفيف هذه الأعراض، مما يقلل من معاناة المرضى.

 

يجب أن يخضع المريض لفحص طبي لتقييم حالة المرض قبل بدء العلاج أو التخفيف باستخدام مادة CBD، ثم يتم وضع خطة علاجية لتخفيف الأعراض، ويقرر الطبيب مع المريض وأسرته وصف مادة CBD.

 

الاحتياطات المتعلقة باستخدام مادة CBD

على الرغم من فوائد مادة CBD الطبية، يجب استخدامها بحذر وتحت إشراف طبي، لأن لها موانع وتحذيرات كثيرة، خاصة للأطفال الصغار، النساء الحوامل، والمرضعات، حيث يُنصح بتجنب استخدام مادة CBD و THC في العلاج التلطيفي، الاستهلاك، أو المنتجات التي تحتوي على CBD لأنها تؤثر مباشرة على الجنين ويمكن أن تنتقل عبر الرضاعة من الأم إلى الطفل. بالإضافة إلى ذلك، هناك عدة تحذيرات أخرى عند استخدام CBD مثل:

  • استخدام منتجات CBD قد يسبب النعاس، لذا لا يُنصح بقيادة المركبات أو تشغيل الآلات أو العمل في بيئات خطرة
  • يجب عدم استخدامه لفترات طويلة أو بدون وصفة طبية
  • يجب الحذر عند استخدامه مع أدوية مهدئة أو أدوية نفسية أخرى
  • إذا ظهرت أعراض تحسسية مثل طفح جلدي، تورم الشفاه، العيون، أو الوجه، يجب التوقف عن استخدام الدواء واستشارة الطبيب
  • يجب استخدامه فقط تحت إشراف ووصفة طبية من طبيب مدرب

 

الاستخدام المناسب لمستخلصات القنب CBD و THC تحت إشراف طبي يعتبر مفيدًا للمرضى وأسرهم، وهو خيار آخر يساعد في تحسين جودة حياة المرضى.

Loading...

يشارك


Loading...