التهاب الزوائد اللحمية في القولون

Image

يشارك


التهاب الزوائد اللحمية في القولون

ما هو التهاب الزوائد اللحمية في القولون

الكثير من الناس لديهم زوائد لحمية في القولون، والتي تبرز من الأنسجة في المناطق الحساسة. إذا كانت هذه الزوائد متعددة في القولون، تُسمى ديفرتيكولوز. هذه الحالة شائعة أكثر بين كبار السن، وإذا حدث التهاب وعدوى في هذه الزوائد، تُسمى مرض التهاب الزوائد اللحمية في القولون.

 

 

أعراض المرض

الزوائد اللحمية في نهاية القولون هذه لا تشكل خطراً على الجسم ولا تسبب أعراضاً غير طبيعية. الأعراض مثل الإمساك، وجود غازات في المعدة، تشنجات في البطن، أو متلازمة القولون العصبي (IBS: Irritable Bowel Syndrome) لا تنجم عن الزوائد اللحمية في نهاية القولون. إذا حدث التهاب، تظهر الأعراض التالية: ألم في البطن، والمكان الأكثر شيوعاً هو ألم في أسفل البطن على الجانب الأيسر، حمى، غثيان، قيء، قشعريرة، ألم تشنجي في البطن مع عدم التبرز. شدة المرض تعتمد على شدة العدوى والمضاعفات التي تليها.

 

 

أسباب المرض

لم يتم إثبات السبب الذي يؤدي إلى تكوّن الزوائد اللحمية، لكن يُعتقد أنها ناتجة عن تناول كمية منخفضة من الألياف الغذائية، خاصة في الدول الصناعية المتقدمة مثل الولايات المتحدة الأمريكية، المملكة المتحدة، وأستراليا. أما في آسيا وأفريقيا، حيث يستهلك السكان الخضروات والفواكه الغنية بالألياف، فإن هذه الحالة نادرة جداً. الإمساك يسبب تشنجات في القولون، والتي قد تكون السبب الرئيسي في انتفاخ الأنسجة الحساسة لتصبح زوائد لحمية. أما سبب العدوى والالتهاب فقد يكون بسبب البكتيريا الموجودة في القولون.

 

 

العلاج

يتم العلاج عن طريق حقن المضادات الحيوية في الوريد لتخفيف الالتهاب، ولكن إذا كانت الأعراض شديدة جداً قد يحتاج المريض إلى إجراء جراحة لاستئصال الجزء الملتهب.

 

 

الوقاية من المرض

سواء كان هناك زوائد لحمية أم لا، يجب تناول الأطعمة الغنية بالألياف بانتظام، والكمية المناسبة هي 20-35 جرام يومياً، للمساعدة على سهولة التبرز وعدم إلحاق الضرر بالأمعاء بسبب الإمساك.

يشارك


Loading...