طريقة علاج ألم الدورة الشهرية

Image

يشارك


طريقة علاج ألم الدورة الشهرية

ألم في منطقة أسفل البطن أو الحوض خلال فترة الحيض (ألم الدورة الشهرية/ عسر الطمث) غالبًا ما يحدث بشكل منتظم قبل بداية الدورة الشهرية بقليل أو أثناء فترة الحيض. في بعض الحالات يكون الألم شديدًا ويرافقه حمى. يشعر المريض بألم نابض أو تقلصي، وقد يكون الألم شديدًا أو متفاوتًا. في الغالب تستمر هذه الأعراض لمدة 2-3 أيام

 

 

من سبق له أن عانى من ألم الدورة الشهرية يعرف جيدًا مدى المعاناة التي تحدث، لذلك نود أن نقدم طرق تخفيف ألم الدورة الشهرية للسيدات لاستخدامها، مقسمة إلى طرق العناية الذاتية وطرق العلاج الطبي، والتفاصيل كالتالي:

  1. ابدأ بالعناية الذاتية خلال تلك الأيام من الشهر، يمكن لمن يشعر بألم الدورة الشهرية أن يعتني بنفسه لتخفيف الأعراض بوضع كيس ماء دافئ أو كمادات ساخنة على منطقة أسفل البطن. قد يعاني البعض من ألم في الظهر أيضًا، لذا يُنصح بتدليك منطقة أسفل البطن والظهر. اختيار الاستحمام بماء دافئ يساعد على الاسترخاء، بالإضافة إلى محاولة الحفاظ على صحة الجسم من خلال ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، تناول أطعمة سهلة الهضم وغنية بالعناصر الغذائية، تقليل الأطعمة المالحة، المشروبات الكحولية، والكافيين، مما يساعد على تحسن الألم تدريجيًا في كل دورة شهرية
  2. زيادة المساعدة بالمكملات الغذائية إذا لم يتحسن الألم، يمكن حل المشكلة بتناول مسكنات الألم مثل الإيبوبروفين (Ibuprofen) قبل بدء الدورة الشهرية. مع العلم أن الإيبوبروفين قد يسبب آثارًا جانبية في بعض الحالات، لذا يجب استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل تناوله. أو تناول أدوية تثبط مادة البروستاجلاندين (Prostaglandin) التي تساعد على تقليل تقلصات الرحم. بالإضافة إلى ذلك، يُنصح بتناول أطعمة غنية بفيتامين ب6، فيتامين ب1، فيتامين هـ، الكالسيوم، المغنيسيوم، وحمض أوميغا-3. كما هو معروف، أوميغا-3 هو حمض دهني ضروري للجسم لأنه لا يُنتج داخليًا ويوجد بكميات قليلة في الزيوت الشائعة. نقصه يؤدي إلى اختلال التوازن في الجسم، كما أن أوميغا-3 يساعد على تعديل توازن الهرمونات وتخفيف ألم البطن الناتج عن تقلصات الرحم قبل أو أثناء الحيض
  3. العلاج الطبي في الحالات التي يكون فيها ألم الدورة الشهرية شديدًا لدرجة تمنع القيام بالأنشطة اليومية، ولا يتحسن بعد العناية الذاتية، قد يحتاج المريض إلى العلاج الطبي، والذي يختلف حسب شدة وأسباب الألم، مثل:
    • العلاج الدوائي مثل مسكنات الألم التي لا تحتوي على الستيرويدات (الأدوية المضادة للالتهاب غير الستيرويدية: NSAIDS) أو مسكنات أخرى، بالإضافة إلى إمكانية استخدام حبوب منع الحمل لتنظيم مستويات الهرمونات، حيث يقرر الطبيب الأنسب لكل حالة
    • العلاج الجراحي للحالات التي يكون فيها ألم الدورة الشهرية ناتجًا عن اضطرابات جسدية مثل الأورام الليفية الرحمية، أكياس المبيض، أو بطانة الرحم المهاجرة. قد يتم العلاج عن طريق الجراحة، والتي تعتبر الخيار الأخير للعلاج، لأنها لا تزيل فقط مشكلة ألم الدورة الشهرية، بل تساعد أيضًا في التحضير لتخطيط الحمل في المستقبل

يشارك


Loading...