-
العلاج الدوائي
-
- الأدوية الفموية تناول أدوية مثبطات فوسفوديستيراز النوع 5 (PDE5) مثل سيلدينافيل، تادالافيل وفاردينافيل غالبًا ما يتم اختيارها كخيار أول لعلاج ضعف الانتصاب، إلا إذا كان لدى المريض موانع لاستخدام الدواء مثل مرضى القلب الذين يتناولون أدوية النترات (Nitrate) أو المرضى الذين يتمتعون بصحة جيدة كافية لممارسة الجنس.
- مجموعة أدوية مثبطات PDE5 تساعد على تحسين انتصاب القضيب، وتشمل هذه الأدوية سيلدينافيل (Sildenafil)، تادالافيل (Tadalafil) وفاردينافيل (Vardenafil)، ويتم تناولها قبل الجماع بحوالي ساعة. تعمل هذه الأدوية على توسيع الأوعية الدموية، ولكن قد تسبب آثارًا جانبية مثل الصداع والدوار المؤقت.
بالإضافة إلى ذلك، هناك مجموعة أخرى من الأدوية التي توضع تحت اللسان لمدة 10 دقائق وهي دواء أبومورفين (Apomorphine) الذي يؤثر على نواة ما حول البطين (paraventricular nucleus) في جذع الدماغ، وهو مركز الانتصاب في الدماغ، ولا توجد موانع لاستخدامه مع أدوية النترات المستخدمة لمرضى القلب. فعاليته حوالي 50% ويظهر تأثيره خلال 30 دقيقة، لكنه قد يسبب الغثيان والقيء، ولم يتم الإبلاغ عن آثار جانبية خطيرة.
-
- الأدوية الموضعية في مجرى البول أدوية تساعد على الانتصاب توضع في مجرى البول (تحاميل الألبروستاديل داخل الإحليل) قد تستخدم للأشخاص الذين لم يستجيبوا للأدوية الفموية أو يمكن استخدامها مع علاجات أخرى. تحتوي على مادة البروستاجلاندين E-1 التي تعمل كموسع للأوعية الدموية، ولكن يجب استخدام جرعات عالية، ويعاني حوالي 30% من حرقة في مجرى البول، تهيج في الإحليل والخصيتين، وقد يحدث نزيف من مجرى البول، لذلك هذه الطريقة ليست شائعة جدًا. يبدأ مفعول الدواء خلال 8-10 دقائق ويستمر من 30 إلى 60 دقيقة، ويجب استخدام حلقة مطاطية لتثبيت الانتصاب لفترة أطول.
- حقن داخل القضيب (العلاج بالحقن داخل الكهف) لتسبب ارتخاء عضلات الجسم الكهفي، يمكن استخدامها كعلاج منفرد أو مع أدوية أخرى. الأدوية المستخدمة غالبًا هي الألبروستاديل (بروستاجلاندين E1: PGE1)، البابافيرين والفينتولامين. تعتمد الجرعة على كل مريض، ويتم تعليم المرضى كيفية الحقن. يمكن استخدام دواء واحد أو مع مثبطات PDE-5 لتحسين فعالية العلاج.
-
العلاج بالهرمونات البديلة (العلاج بالأندروجين)
المرضى الذين يعانون من ضعف الانتصاب قد يُكتشف لديهم انخفاض في مستوى هرمون التستوستيرون. يكون العلاج بالهرمونات مفيدًا لمن يعانون من نقص حاد في الهرمونات (نقص الغدد التناسلية الشديد) وقد يستخدم كعلاج إضافي. يقوم الطبيب بتقييم وجود أعراض نقص الهرمونات قبل اتخاذ قرار فحص مستويات الهرمونات لدى الرجال المصابين بضعف الانتصاب. يمكن إعطاء العلاج بالهرمونات البديلة عن طريق الفم، الحقن، المراهم أو اللصقات الجلدية.
-
العلاج باستخدام الأجهزة المساعدة مثل جهاز التفريغ (أجهزة التفريغ الفراغي)
هو أسطوانة بلاستيكية توضع على القضيب، وعند شفط الهواء من الأسطوانة لتكوين فراغ، يتدفق الدم إلى القضيب مما يسبب الانتصاب. للحفاظ على الانتصاب بعد إزالة الأسطوانة، يجب استخدام حلقة مطاطية عند قاعدة القضيب لمنع عودة الدم إلى الجسم.
-
العلاج الجراحي (زرع دعامات القضيب)
يُختار في الحالات التي لا تستجيب للعلاج الدوائي، مثل جراحة زرع دعامات القضيب، وهي طريقة علاجية تُستخدم عادة للرجال الذين فشلت العلاجات الأخرى أو الذين يرغبون في إعادة تشكيل القضيب (إعادة بناء القضيب). تُعتبر الخيار الأخير حاليًا، على الرغم من أن نسبة نجاحها تتجاوز 90%. يجب أن تُجرى الجراحة بواسطة جراح متخصص في المسالك البولية. الدعامات الأكثر شيوعًا هي ذات الثلاث قطع: قضيبين، مضخة، وخزان. يكون الجرح صغيرًا عند قاعدة القضيب وكيس الصفن بحجم حوالي بوصة واحدة. كما يمكن إجراء جراحة لإصلاح الشرايين أو الأوردة المتضررة لتحسين تدفق الدم إلى القضيب.
مع ذلك، فإن علاج ضعف الانتصاب هو مشكلة مشتركة بين الطرفين ويجب معالجتها معًا. يجب التواصل بين الشريكين وتقديم الدعم لبعضهما البعض لتحسين العلاقة. لا ينبغي على المرضى الذين يعانون من ضعف الانتصاب أن يشعروا بالخجل أو يخفيوا المشكلة الحقيقية، لأن ذلك قد يؤدي إلى تفاقم المشكلة لتشمل الصحة النفسية، الاكتئاب، ومشاكل عائلية في المستقبل.
