يمكنك الوقاية من سرطان عنق الرحم بنفسك، فقط ابدأ بتغيير فكرتك بأنك قد تكون ضمن مجموعة الخطر وامنح أهمية للوقاية. يمكن القيام بذلك بسهولة ولكن بشكل دقيق من خلال تلقي لقاح فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) والفحص الدوري لسرطان عنق الرحم.
من المعروف أن السبب الرئيسي لسرطان عنق الرحم هو فيروس الورم الحليمي البشري (HPV). يمكن التعامل مع هذا المرض إذا تم اكتشافه في مراحله المبكرة. قد يعتقد الكثيرون أن سرطان عنق الرحم يحدث فقط لمن لديهن شركاء جنسيون متعددون، وأن الزواج والعيش مع رجل واحد لا يعرضهن للخطر. ولكن في الواقع، النساء اللاتي يمارسن الجنس معرضات أيضًا للإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري. لذلك، يجب على النساء اللاتي يمارسن الجنس، سواء كن متزوجات أم لا، الخضوع لفحص سرطان عنق الرحم.
- الفحص الدوري مثل الفحص الداخلي للكشف عن أي تغيرات غير طبيعية في خلايا عنق الرحم في المراحل المبكرة قبل أن تتطور إلى سرطان. إذا تم اكتشافها في المراحل المبكرة، يمكن علاجها بنجاح.
- تلقي لقاح فيروس الورم الحليمي البشري للوقاية من السبب الرئيسي للسرطان وهو الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري.
تعرف على لقاح فيروس الورم الحليمي البشري
لقاح فيروس الورم الحليمي البشري هو لقاح يستخدم للوقاية وتقليل خطر الإصابة بسرطان عنق الرحم. يقدم اللقاح أقصى فائدة للنساء اللاتي لم يمارسن الجنس من قبل. لذلك، فإن تلقي الفتيات اللقاح قبل بلوغ سن المراهقة هو فرصة مناسبة ومفيدة جدًا للأطفال في المستقبل. بالإضافة إلى ذلك، فإن تلقي اللقاح في سن مبكرة يساعد على بناء مناعة أفضل مقارنة بالبالغين، لأن الأطفال لم يمارسوا الجنس بعد، لذا يمكن بدء تلقي اللقاح من عمر 9 سنوات فما فوق.
ومع ذلك، يمكن للبالغين الذين مارسوا الجنس أو أصيبوا سابقًا بفيروس الورم الحليمي البشري تلقي اللقاح أيضًا، لأنه يمكنهم الاستفادة من الوقاية ضد الأنواع التي لم يصابوا بها من قبل. يجب تلقي 3 جرعات من اللقاح خلال فترة 6 أشهر، حيث يتم تلقي الجرعة الأولى، ثم الجرعة الثانية في الشهر الثاني، والجرعة الثالثة في الشهر السادس. توفر المناعة الناتجة عن اللقاح حماية لمدة لا تقل عن 5 سنوات، وقد يحتاج الشخص إلى جرعة معززة في وقت لاحق.
هل يجب الفحص الدوري بعد تلقي اللقاح؟
حتى بعد تلقي اللقاح، يجب على النساء الاستمرار في الفحص الدوري لسرطان عنق الرحم بانتظام منذ بداية ممارسة الجنس، لأن اللقاح لا يحمي من جميع أنواع العدوى. لذلك، من الضروري إجراء الفحص الدوري لتعزيز فعالية الوقاية من سرطان عنق الرحم.
