المشكلة التي تواجهها معظم النساء بشكل منتظم كل شهر هي آلام الدورة الشهرية هناك عدد من النساء يضطررن إلى التغيب عن العمل أو الدراسة بسبب آلام الدورة الشهرية. في المتوسط، تميل النساء في سن الإنجاب إلى التغيب عن العمل أو الدراسة من 1 إلى 4 أيام في الشهر بسبب شدة آلام الدورة التي تمنعهن من الحضور.
أعراض آلام الدورة الشهرية هي ألم تشنجي متقطع في منطقة أسفل البطن، قد يمتد إلى الظهر أو الأرداف أو الفخذين. قد يصاحبها غثيان، قيء، إسهال، دوار، وإغماء أحيانًا. تنقسم آلام الدورة الشهرية إلى مجموعتين رئيسيتين:
- ألم غير مرضي يحدث الألم في أول يوم أو يومين من الدورة فقط، ويمكن تحمله دون الحاجة لتناول أدوية، ولا يؤثر على الحياة اليومية أو العمل أو الدراسة، ولا يمنع التنقل. هذا النوع من الألم يحدث بسبب انقباض عضلات الرحم لمنع نزيف مفرط أثناء الدورة.
- ألم مرضي يكون الألم شديدًا لدرجة الحاجة لتناول مسكنات. يعاني بعض الأشخاص من ألم لعدة أيام قبل الدورة، ويزداد الألم أثناء الدورة وقد يستمر بعد انتهائها. يمكن ملاحظة زيادة الحاجة لتناول المسكنات مثل الباراسيتامول حيث قد لا يخفف قرصين الألم، ويضطر البعض لزيادة الجرعة إلى 4 أقراص أو استخدام أدوية أقوى. كما يزداد مدة الألم من يومين أو ثلاثة إلى طوال فترة الدورة. يمكن أن يشير هذا النوع من الألم إلى عدة أمراض منها:
- انتباذ بطانة الرحم أو كيس الشوكولاتة، وهو السبب الأكثر شيوعًا
- الالتصاقات في تجويف البطن
- الأورام الليفية في الرحم
- انتباذ بطانة الرحم داخل عضلة الرحم
- تشوهات خلقية في قناة الولادة أو عنق الرحم
- العدوى والالتهاب في الحوض
للتعامل مع آلام الدورة الشهرية الخفيفة، يمكن البدء بتناول مسكنات عامة. بالإضافة إلى ذلك، يساعد ممارسة التمارين الرياضية بانتظام في تقليل الألم. ولكن إذا كان هناك اشتباه في وجود ألم مرضي، يجب مراجعة الطبيب لتحديد السبب وتلقي العلاج المناسب. الأهم هو عدم الخوف أو التهاون في الفحص الطبي، لأن الأمراض التي تختبئ وراء آلام الدورة الشهرية يمكن علاجها.
