الأمراض في تجويف البطن المرتبطة بالجهاز الهضمي مثل الأمعاء الدقيقة، الأمعاء الغليظة، المعدة، المرارة، الكبد، الكلى، وغيرها. هذه الأعضاء هي أعضاء مهمة، وإذا حدث خلل فيها، فإن الجهاز الهضمي أو نظام الإخراج سيواجه مشاكل. إذا شعرت بأعراض هذه الأمراض، يجب عليك الإسراع في زيارة الطبيب.
حصى المرارة
قد يعتقد الكثيرون أن مرض حصى المرارة بعيد عنهم، ولكن إذا لم نعتنِ بأنفسنا، فقد تحدث حصى المرارة بسهولة. الحصى التي تتكون في المرارة ناتجة عن ترسيب الكوليسترول والبيليروبين (المادة الملونة في الصفراء) لتشكيل بلورات على شكل حبيبات بحجم حبات الرمل أو أكبر، تسد مجرى القناة الصفراوية. الأشخاص الذين لديهم حصى في المرارة يعانون من ألم شديد في البطن، وأحيانًا قد يمتد الألم إلى الظهر. تظهر أعراض مثل انتفاخ البطن، شعور بالامتلاء كعسر الهضم، وغالبًا ما تحدث بعد تناول الأطعمة الدهنية. قد يعاني البعض من غثيان، قيء، اصفرار الجلد والعينين، بول داكن، وقد يصاحب ذلك حمى بسبب التهاب المرارة. أفضل علاج هو الجراحة لإزالة الحصى من المرارة.
الفتق
هو حالة يبرز فيها الفتق من موضعه الطبيعي. يمكن ملاحظة أعراض الفتق من خلال وجود كتلة بارزة تحت الجلد في منطقة أسفل البطن أو الفخذ. ومع ذلك، يمكن أن يحدث الفتق في أماكن أخرى مثل السرة، الحجاب الحاجز، فوق السرة، أسفل الفخذ، عضلات جدار البطن، أو في الحوض. يظهر الفتق بوضوح عند السعال، العطس، الإجهاد أثناء التبرز، أو رفع أشياء ثقيلة. بعض أنواع الفتق قد تكون محتجزة ولا يمكن دفعها إلى مكانها الأصلي، وتظل بارزة طوال الوقت، مما قد يسبب انسداد الأمعاء، ألم شديد في البطن، وقيء. إذا تُركت لفترة طويلة، قد يؤدي ذلك إلى انقطاع الدم عن الأمعاء وموتها. لذلك، إذا لاحظت هذه الأعراض، يجب عليك الإسراع في زيارة الطبيب للعلاج.
التهاب الزائدة الدودية
الزائدة الدودية هي جزء من الأمعاء الغليظة، وتعمل على إنتاج الميكروبات التي تساعد في هضم الطعام وتحفيز الجهاز الهضمي ليعمل بكفاءة أكبر. ولكن عندما تصاب الزائدة الدودية بالعدوى أو يحدث انسداد فيها بسبب البراز الصلب أو وجود أجسام غريبة مثل الأورام، فإنها قد تلتهب. عند التهاب الزائدة الدودية، يشعر المريض بألم في البطن لكنه لا يستطيع تحديد مكانه بدقة، ويستمر الألم لأكثر من 6 ساعات. ينتقل الألم إلى أسفل البطن الأيمن، ويكون ألمًا مستمرًا، مع حمى منخفضة، غثيان، وقيء. أحيانًا يكون الألم شديدًا لدرجة عدم القدرة على المشي والانحناء. إذا لم يتم علاجها بسرعة، قد تصاب الزائدة بالعدوى، وتتعفن، وتتمزق، مما قد يؤدي إلى الوفاة.
قرحة المعدة
قرحة المعدة تحدث بسبب تناول بكتيريا من طعام غير نظيف، أو شرب ماء ملوث بالبكتيريا، وقد تحدث لأسباب أخرى مثل الآثار الجانبية لأدوية مضادات الالتهاب مثل الأسبرين، سيليكوكسيب، وغيرها، بالإضافة إلى التوتر الذي يجعل المعدة تفرز حمضًا زائدًا يؤدي إلى تكون القرحة. كما أن التدخين والكحول لهما دور أيضًا. عند وجود قرحة في المعدة، يشعر المريض بألم في منطقة أعلى المعدة أو تحت عظمة القص، وأحيانًا غثيان، قيء، وفقدان الشهية. قد يتم علاج قرحة المعدة باستخدام أدوية مضادة للحموضة ومضادات حيوية إذا كان هناك عدوى بكتيرية. إذا كانت القرحة كبيرة جدًا أو لا تستجيب للعلاج الدوائي، أو إذا حدث ثقب في المعدة، يجب إجراء جراحة لإصلاحها.
سرطان الأمعاء الغليظة
سرطان الأمعاء، رغم أن الأعراض في البداية قد لا تكون واضحة لتحديد الإصابة بالسرطان، إلا أنه بعد فترة تظهر الأعراض من خلال عملية الإخراج. إذا لاحظت وجود دم في البراز أحيانًا، أو تعاقب الإسهال مع الإمساك، أو خروج مخاط مع الدم، يجب عليك الإسراع في زيارة الطبيب لفحص سبب هذه الأعراض. معرفة الأعراض مبكرًا يساعد في العلاج السريع قبل أن ينتشر السرطان إلى أجزاء أخرى. يمكن علاج سرطان الأمعاء الغليظة باستخدام العلاج الكيميائي، العلاج الإشعاعي، أو الجراحة لإزالة السرطان والأنسجة التي يُعتقد أن السرطان قد انتشر إليها.
