نمط الحياة ومشكلة العقم كيف نعدل السلوك ليصبح الإنجاب أسهل؟
أكثر أنماط الحياة تأثيرًا على الإنجاب هي التحكم في الوزن (BMI)، إدارة التوتر، والنوم
يجب علىمن يرغب في الحمل أن يكون مؤشر كتلة الجسم (BMI) بين 18.5-24.9 وأن يحصل على نوم كافٍ من 7-9 ساعات يوميًا للحفاظ على توازن الهرمونات وتجنب الجذور الحرة الناتجة عن التدخين والكحول، والتي تؤثر مباشرة على جودة البويضات والحيوانات المنوية
الوزن ومؤشر كتلة الجسم
توازن هرمونات الجنس يبدأ من الدهون في الجسم، فإذا كان الوزن زائدًا أو ناقصًا يؤثر ذلك على التبويض وجودة البويضات
- السمنة (Obesity) تؤدي إلى مقاومة الأنسولين، وهو السبب الرئيسي لمشكلة عدم التبويض المزمنة (Anovulation)
- حساب مؤشر كتلة الجسم (BMI) حافظ على الوزن ضمن المعدل الطبيعي، ويتم حسابه من خلال BMI = الوزن (كجم) / الطول (متر) × الطول (متر)
المكملات الغذائية والتغذية
تناول الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة، بالإضافة إلى الفيتامينات مثل حمض الفوليك (Folic Acid)، الإنزيم المساعد Q10، أوميغا-3 والزنك، يساعد في حماية وتحسين جودة البويضات والحيوانات المنوية
- ركز على الخضروات الورقية الخضراء: السبانخ، البروكلي
- الفواكه: عائلة التوت
- الحبوب: الحبوب الكاملة والدهون الصحية من الأسماك البحرية
التوتر وساعة الجسم البيولوجية
التوتر المزمن يحفز الجسم على إفراز الكورتيزول، الذي يعيق عمل هرمون GnRH المسؤول عن التبويض، والنوم أقل من 6 ساعات يوميًا يؤدي إلى انخفاض هرمون الميلاتونين، وهو مضاد أكسدة مهم في كيس البويضة
السموم والبيئة
- بيسفينول أ والفثالات
مواد كيميائية موجودة في المنتجات البلاستيكية، تعمل هذه المواد كهرمونات استروجين غير طبيعية تعطل نظام الغدد الصماء مما يقلل من جودة البويضات والحيوانات المنوية - التدخين والكحول
المواد الكيميائية في السجائر تسرع من تدهور البويضات (شيخوخة البويضات) وتسبب تلفًا في الحمض النووي للحيوانات المنوية، والكحول له تأثير مماثل بشكل ملحوظ
الأسئلة الشائعة (Q&A)
س: هل التوتر الشديد يجعل الإنجاب صعبًا حقًا؟
ج: نعم، لأن التوتر يؤثر على الهرمونات مما يمنع التبويض المنتظم، وفي الرجال يقلل التوتر من جودة الحيوانات المنوية، التأمل أو اليوغا يمكن أن يساعدا في إعادة التوازن
س: هل التمارين الرياضية الشديدة تؤثر على الإنجاب؟
ج: التمارين المفرطة قد تسبب توترًا للجسم مما يؤدي إلى انقطاع الدورة الشهرية، من الأفضل ممارسة التمارين بشكل معتدل للحفاظ على استقرار الهرمونات
