5 أطعمة تغذي الدماغ لتجنب مرض الزهايمر
مرض الزهايمر (Alzheimer) هو أحد الأمراض الشائعة في مجموعة اضطرابات الدماغ. من المتوقع أن يزداد عدد المرضى في تايلاند بمعدل 100,000 حالة سنويًا. عادةً ما يصيب كبار السن الذين تزيد أعمارهم عن 60 عامًا، لكنه قد يصيب أيضًا الأشخاص في سن العمل الأصغر سنًا. حتى الآن، لا يستطيع الأطباء تحديد سبب مرض الزهايمر أو كيفية علاجه بشكل نهائي.
في المراحل المبكرة، يؤثر مرض الزهايمر بشكل رئيسي على الجزء الأمامي من الدماغ، حيث يتحكم هذا الجزء في التفكير، التخطيط، اتخاذ القرارات، التحكم في العواطف، والشخصية. عندما يتلف الجزء الأمامي من الدماغ بسبب مرض الزهايمر، يعاني المريض من صعوبة في التحكم بالعواطف، القيام بأفعال متكررة، التوتر، تقلب المزاج، الاكتئاب، ضعف القدرة على اتخاذ القرارات، التردد، والارتباك في الاتجاهات، لكنه لا يزال قادرًا على التواصل والقيام بالأنشطة اليومية. في المرحلة المتوسطة، يواجه المرضى حالة من الارتباك وفقدان الإدراك المكاني والزماني والشخصي، مثل الضياع، مشاكل في التواصل، الهلوسة، الشك والارتياب تجاه مقدمي الرعاية أو العائلة. في المرحلة النهائية، تزداد الأعراض سوءًا، مع استجابة أقل للمحفزات المحيطة، تدهور جسدي، عدم القدرة على الاعتماد على النفس، نوبات صرع، تدهور واسع في الدماغ، وضعف المناعة مما يؤدي إلى العدوى والوفاة في النهاية.

ALt: أطعمة تغذي الدماغ وتمنع الزهايمر، ما هي؟
ما هي الأطعمة التي تغذي الدماغ وتمنع الزهايمر؟
يُعتبر الدماغ مركز القيادة في الجسم، حيث يتحكم في التفكير، التذكر، العواطف، والتعلم. لذا فإن العناية بصحة الدماغ لا تقل أهمية عن العناية بالأعضاء الأخرى. تلعب الأطعمة دورًا مهمًا في تعزيز وظائف الدماغ.
لذلك، نود في هذا المقال أن نقدم لكم 5 أطعمة تغذي الدماغ وتناسب الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بمرض الزهايمر أو الذين يواجهون المرض بالفعل، وهي كما يلي:
البيض
البيض طعام متوفر بسهولة ويحتوي على الأحماض الأمينية الأساسية، الأحماض الدهنية غير المشبعة، والفيتامينات المهمة مثل فيتامين ب1، ب2، ب6، فيتامين أ، د، هـ، التي تساعد في عمل الجهاز العصبي والدماغ. كما يحتوي على معادن مختلفة مثل الفوسفور، السيلينيوم، الحديد، اليود، الزنك، وغيرها التي تفيد الجسم والدماغ مباشرة.
المكسرات
تحتوي المكسرات على العديد من العناصر الغذائية مثل مضادات الأكسدة، أحماض أوميغا-3 الدهنية، فيتامين هـ، فيتامين ب، الكولين، المغنيسيوم، والزنك، والتي تساهم جميعها في تغذية الدماغ وتقليل تدهوره.
الأسماك
الأسماك طعام غني بالدهون الصحية وأوميغا-3، وهو مفيد لتغذية الدماغ والوقاية منه. يحتوي أوميغا-3 على حمض الدوكوساهيكسانويك (DHA) الذي لا يستطيع الجسم إنتاجه بنفسه لكنه ضروري، خاصة للدماغ. إذا لم يكن من الملائم تناول الأسماك كجزء من الطعام، يمكن تناول مكملات مثل “زيت السمك” كبديل، والجرعة المناسبة هي ثلاث مرات في الأسبوع.
ثمار التوت
ثمار التوت غنية بمضادات الأكسدة والفلافونويد، وهما يساعدان في حماية خلايا الدماغ من التلف، تقليل الالتهاب في الدماغ، وتحسين وظائف الجهاز العصبي. بالإضافة إلى ذلك، تحتوي ثمار التوت على نسبة سكر طبيعية أقل مقارنة بالفواكه الأخرى.
الكاكاو
تشير الأبحاث إلى أن شرب ملعقتين كبيرتين من الكاكاو أو 1000 ملليغرام مرة يوميًا يساعد في تغذية الدماغ وتأخير ظهور مرض الزهايمر. كما يحتوي الكاكاو على مواد طبيعية نوتروبيك ثبتت فعاليتها في تحسين الذاكرة، بالإضافة إلى عناصر غذائية أخرى مفيدة للدماغ مثل المغنيسيوم الذي يعمل كوقود لخلايا الجسم، يزيل القلق، ويساعد على التركيز. تساعد الفلافونويدات في الكاكاو على تقوية وتوسيع الأوعية الدموية، مما يزيد من تدفق الدم ويحسن أداء الدماغ.
يمكن للمرضى اختيار تناول الأطعمة المغذية للدماغ هذه حسب ما يناسبهم. ومع ذلك، تعتبر الأطعمة مجرد جزء من العناية بالجسم للحفاظ على بعد مرض الزهايمر فقط. إذا كان هناك أفراد في العائلة يعانون من فقدان الذاكرة أو أعراض أخرى قد تشير إلى مرض الزهايمر، فمن الأفضل استشارة طبيب متخصص لإجراء الفحوصات اللازمة لتشخيص اضطرابات الدماغ ووضع خطة علاج دقيقة. في مستشفى Phyathai 1، هناك برنامج لفحص الأشخاص الذين يعانون من فقدان الذاكرة أو الزهايمر في مركز الدماغ والجهاز العصبي. يمكن للمرضى وعائلاتهم حجز موعد مع الطبيب لفحص أعراض الزهايمر في المبنى 3، الطابق 5، مستشفى Phyathai 1. نقوم بتحليل مشاكل المرض ومتابعة العلاج بشكل مستمر لتحقيق أفضل النتائج للمرضى.
