غالبًا ما يعاني مرضى التهاب الأنف التحسسي من انسداد الأنف وسيلان الأنف مع حكة وعطس، ويكون العلاج الأولي باستخدام الأدوية سواء كانت أدوية مضادة للحساسية عن طريق الفم، أو أدوية تضييق الأوعية الدموية لعلاج انسداد الأنف، أو بخاخات أنف تحتوي على الستيرويدات، وغسل الأنف بمحلول ملحي. ومع ذلك، هناك عدد غير قليل من المرضى الذين لا يزالون يعانون من انسداد الأنف وسيلان الأنف على الرغم من تلقي العلاج الدوائي الكامل، والخيار التالي للعلاج هو الجراحة أو العلاج باللقاحات (العلاج المناعي). لكن العلاج باللقاحات يستغرق وقتًا طويلاً ليبدأ في إظهار النتائج، حيث يجب الاستمرار في العلاج لمدة حوالي 6 أشهر على الأقل، ويستمر العلاج لمدة لا تقل عن 3 سنوات. أما العلاج الجراحي فيعطي نتائج أسرع في تقليل الأعراض.
علاج انسداد الأنف وسيلان الأنف في التهاب الأنف التحسسي بالجراحة
هناك عدة طرق لعلاج انسداد الأنف وسيلان الأنف في التهاب الأنف التحسسي بالجراحة، ولكن الطريقة الشائعة والمستخدمة على نطاق واسع هي علاج انسداد الأنف وسيلان الأنف باستخدام موجات الترددات الراديوية (تقليل حجم الأنسجة بالحجم الترددي الراديوي: RFVTR). حيث تؤدي موجات الراديو إلى فقدان حالة وانكماش الأنسجة، وبعد ذلك يتكون نسيج ليفي ينكمش مما يقلل من حجم جدار الأنف الجانبي، ولكن لا يمكن علاج انسداد الأنف الناتج عن تضخم العظام الجانبية للأنف. بالإضافة إلى ذلك، قد تسبب موجات الراديو فقدان وظيفة الغدد المخاطية مما يقلل من سيلان الأنف، لكن سيلان الأنف المزمن ليس من المؤشرات الرئيسية للعلاج. ويؤدي العلاج بموجات الترددات الراديوية إلى تحسين التنفس من خلال الأنف، وتستمر نتائج العلاج لمدة حوالي 1-2 سنة، ثم قد تعود الأعراض مرة أخرى.
علاج انسداد الأنف وسيلان الأنف في التهاب الأنف التحسسي بتعديل توازن الجهاز العصبي الذاتي
في حين أن علاج انسداد الأنف وسيلان الأنف في التهاب الأنف التحسسي بتعديل توازن الجهاز العصبي الذاتي يمكن أن يعالج انسداد الأنف وسيلان الأنف بشكل دائم، حيث يتم هذا العلاج عن طريق الجراحة بالمنظار تحت التخدير العام، مما يجعل المريض لا يشعر بالألم أثناء العملية.
تتكون الجراحة من جزأين: تقليل حجم جدار الأنف والعظام الجانبية، وتعديل توازن الجهاز العصبي الذاتي الذي هو السبب المباشر، عن طريق تقليل حساسية الأعصاب التي تحفز الأوعية الدموية على التوسع مما يؤدي إلى تورم جدار الأنف الجانبي وتحفيز إفراز المخاط.
يمكن تعديل توازن الجهاز العصبي الذاتي بعدة طرق وعلى عدة أعصاب، ولكن الطريقة التي تتم مع تقليل حجم جدار الأنف والعظام الجانبية يمكن أن تعالج كل من انسداد الأنف وسيلان الأنف المزمن. وتقليل حساسية الأعصاب التي تغذي جدار الأنف الجانبي يكون محددًا جدًا لسيلان الأنف المزمن، ولا يسبب آثارًا جانبية مثل جفاف العين أو تنميل في سقف الفم.
علاج انسداد الأنف وسيلان الأنف بتعديل توازن الجهاز العصبي الذاتي
مناسب للمرضى الذين يعانون من التهاب الأنف المزمن سواء الناتج عن الحساسية أو غير الناتج عنها، والذين لا يزال لديهم انسداد الأنف وسيلان الأنف المزمن على الرغم من تلقي العلاج الدوائي الكامل، أو المرضى الذين لا يرغبون في استخدام الأدوية مدى الحياة.
يتم تحضير المرضى الذين سيخضعون للجراحة كما في جراحة المنظار الجيبي العادية، ويقضون ليلة واحدة فقط في المستشفى بعد الجراحة، ثم يمكنهم العودة إلى حياتهم اليومية بشكل طبيعي. تؤدي نتائج العلاج إلى تحسن فوري في انسداد الأنف وسيلان الأنف المزمن، ويزداد التحسن خلال 1-2 أسبوع. بعد الجراحة، يكون هناك قشور جرح صغيرة جدًا بدون آثار جانبية، مما يجعل التنفس من خلال الأنف أكثر سهولة، ويقلل سيلان الأنف بشكل كبير، ويمكن للمريض تقليل استخدام الأدوية، مما يحسن جودة الحياة على المدى الطويل.
<!–

نقيب طبيب د. براشان بانشاسيك
عيادة أمراض العضلات والعظام والمفاصل
للاستفسار يرجى الاتصال بـ
مستشفى فياثاي 3 الطابق 1
هاتف: 02-467-1111 تحويلة 3100، 3112
حجز موعد الطبيب
–>
