ما يجب معرفته... قبل الخضوع لفحص قياس حموضة المريء (مراقبة حموضة المريء)

Image

يشارك


ما يجب معرفته... قبل الخضوع لفحص قياس حموضة المريء (مراقبة حموضة المريء)

قياس حموضة المريء هو قياس تكرار ومدة ارتجاع حمض المعدة إلى المريء. وهو التشخيص القياسي لمرض الارتجاع الحمضي، بالإضافة إلى تقييم فعالية العلاج الدوائي لمرضى الارتجاع الحمضي لمعرفة ما إذا كان يمكن السيطرة على حدوث الارتجاع الحمضي بشكل كافٍ أم لا؟ ومن هم الأشخاص الذين يجب عليهم إجراء هذا الفحص… أو ما هي الأعراض التي تعتبر إشارة تحذير للمرضى؟ هذا هو الجواب!

متى يتم إجراء قياس حموضة المريء؟

  1. في الحالات التي تحتاج إلى تأكيد التشخيص لدى المرضى الذين تكون الأعراض غير واضحة أو ليست الأعراض الرئيسية لمرض الارتجاع الحمضي، مثل ألم الصدر الذي لا يكون سببه مرض القلب، السعال المزمن، بحة الصوت المزمنة، وغيرها
  2. في الحالات التي تحتاج إلى تقييم فعالية العلاج، خاصة المرضى الذين لم تتحسن أعراضهم بعد تناول الدواء
  3. في الحالات التي تحتاج إلى تأكيد تشخيص المرض قبل إجراء جراحة لعلاج الارتجاع الحمضي

كيف تستعد قبل إجراء قياس حموضة المريء؟

  • الامتناع عن تناول الطعام والشراب بعد منتصف الليل قبل الفحص
  • إيقاف أدوية خفض الحموضة وأدوية علاج الارتجاع الحمضي قبل الفحص بأسبوع واحد (إلا إذا طلب الطبيب الاستمرار في تناولها لتقييم فعالية الدواء في السيطرة على الارتجاع الحمضي، في هذه الحالة يجب تناول الدواء كالمعتاد بما في ذلك صباح يوم الفحص)
  • إذا كان هناك أي شك بخصوص تناول الأدوية، يجب استشارة الطبيب
  • قبل الفحص، يمكن القيام بالأنشطة اليومية المعتادة

خطوات إجراء قياس حموضة المريء

هناك نوعان من قياس حموضة المريء، يعتمد اختيار النوع على ملاءمة المريض والمؤشرات الطبية. كلا النوعين يقيسان الحموضة المرتجعة من المعدة إلى المريء كما يلي…

  • قياس حموضة المريء عن طريق إدخال أنبوب عبر الأنف

في هذه الطريقة، يجب على المريض إجراء فحص حركة المريء لتحديد الموقع الصحيح لصمام المريء السفلي قبل إدخال أنبوب قياس الحموضة، وكذلك لتشخيص اضطرابات حركة المريء التي غالبًا ما تصاحب مرض الارتجاع الحمضي. بعد ذلك يتم إدخال أنبوب قياس الحموضة، مع تخدير موضعي للأنف. يتم إدخال أنبوب بلاستيكي صغير بحجم حوالي 1 مليمتر عبر فتحة الأنف، يمر خلف الفم وينزل إلى المريء أثناء البلع. يحتوي طرف الأنبوب على جهاز لقياس مستوى الحموضة، ويكون موقع القياس في الجزء السفلي من المريء. تستغرق عملية إدخال الأنبوب حوالي 10 دقائق.

يرتبط هذا الأنبوب بجهاز تسجيل صغير يُحمل مع المريض لمدة 24 ساعة. بعد إدخال الأنبوب، يمكن للمريض العودة إلى المنزل وممارسة الأنشطة اليومية كالمعتاد مثل تناول الطعام، العمل، والنوم. خلال هذه الفترة، إذا ظهرت أعراض على المريض، يجب عليه تسجيل تفاصيل الأعراض والضغط على زر في الجهاز لتسجيلها، وذلك لتقييم العلاقة بين الأعراض وارتجاع الحموضة. يعود المريض لإزالة الجهاز في صباح اليوم التالي وينتظر نتائج الفحص.

هذا الفحص بهذه الطريقة يحمل مخاطر قليلة جدًا، وقد يشعر المريض بعدم راحة خفيف في الحلق، وغالبًا لا يسبب مشاكل في البلع أو النوم أو أداء الأنشطة اليومية.

  • قياس حموضة المريء باستخدام كبسولة

في هذه الطريقة، يتم قياس حموضة المريء باستخدام كبسولة بحجم ممحاة القلم الرصاص. قبل إدخال الكبسولة، يجب على المريض إجراء تنظير للمريء العلوي. ثم تُدخل الكبسولة إلى المريء عبر الأنف أو الفم وتُثبت على جدار المريء بواسطة مشبك، ثم يُزال الأنبوب. تقيس الكبسولة مستوى الحموضة في المريء وترسل البيانات إلى جهاز تسجيل يُرتدى عادة على الحزام أو الخصر.

في هذا الفحص، لا يحمل المريض أنبوبًا في الأنف، مما يجعله أكثر راحة. يمكن للمريض ممارسة الأنشطة اليومية كالمعتاد، ويجب تسجيل أوقات تناول الطعام، النوم، والأعراض، والضغط على زر لتسجيلها في الجهاز. يستمر تسجيل البيانات لمدة 48 ساعة، ثم يعود المريض لإزالة الجهاز بعد يومين. عادةً ما تسقط الكبسولة المثبتة على جدار المريء تلقائيًا خلال 5-7 أيام وتخرج مع البراز. من عيوب هذه الطريقة أنها قد تسبب شعورًا بالتهيج عند بلع اللعاب، ويجب تجنب إجراء فحص الرنين المغناطيسي (MRI) خلال 30 يومًا بعد الفحص.

بعض المرضى لا يمكنهم إجراء الفحص بهذه الطريقة، مثل المرضى الذين لديهم جهاز تنظيم ضربات القلب (pacemaker)، أو مزيل الرجفان القابل للزرع (implantable defibrillator)، أو المرضى الذين لديهم تاريخ نزيف سهل، تضيق أو التهاب شديد في المريء، دوالي المريء، أو المرضى الذين خضعوا لجراحة في المريء.

ملاحظة يمكن إجراء فحص حركة المريء (Esophageal manometry) لتحديد موقع إدخال أنبوب قياس الحموضة في نفس اليوم

يشارك


Loading...

ما يجب معرفته... قبل الخضوع لفحص قياس حموضة المريء (مراقبة حموضة المريء)