الطفل الصغير يعاند ولا يريد الذهاب إلى المدرسة قد يكون سلوكًا واجهه العديد من الآباء والأمهات في عائلاتهم، لكن كيف نعرف أن رفض الطفل الذهاب إلى المدرسة هو بسبب عدم الرغبة الطبيعية عند الأطفال أم لأسباب أخرى أكثر خطورة؟ وهذه هي العلامات غير الطبيعية الأولية التي يجب على الآباء ملاحظتها!!
الأعراض غير الطبيعية… التي يجب على الآباء ملاحظتها عندما لا يرغب الطفل في الذهاب إلى المدرسة
- الملاحظة الجسدية
انظر إذا كان هناك كدمات أو خدوش أو جروح مختلفة على الجسم، وكذلك راقب نظافة الملابس والطعام والماء الذي يُعطى للطفل للمدرسة، هل هناك أي تغييرات؟ هل الأغراض الشخصية لا تزال سليمة أم هناك شيء غير طبيعي؟
- ملاحظة الحالة العاطفية
البكاء بسهولة، الانفعال السريع، زيادة نوبات الغضب، الخوف، القلق المفرط من أشياء مختلفة بشكل غير طبيعي
- ملاحظة السلوك
العدوانية، الضرب بشكل غير طبيعي، الكوابيس، اللعب العنيف المتكرر، إخفاء الأغراض التي ستُؤخذ إلى المدرسة، وجود أعراض ألم مثل ألم في البطن أو الرأس بشكل متكرر دون سبب واضح، قلة الحماس كما كان سابقًا، التحدث أو اللعب أقل
- ملاحظة التطور
وجود تراجع في القدرات، عدم القدرة على التحكم في التبول أو التبرز رغم القدرة السابقة، عدم التعاون في القراءة أو الكتابة أو انخفاض الأداء، تغيرات في النوم، اضطرابات في تناول الطعام
ما هي الأسباب التي تجعل الطفل لا يرغب في الذهاب إلى المدرسة؟
- عدم الجاهزية من حيث التطور، تأخر النمو، التعلق بمقدم الرعاية، الخوف من الانفصال، الخوف من البيئة الجديدة، أو دخول المدرسة لأول مرة
- التوتر الناتج عن التكيف، مثل فقدان شخص عزيز مؤخرًا، الانتقال إلى مدرسة جديدة، أو فصل جديد
- التعرض للعنف في المدرسة سواء من المعلمين أو الأصدقاء
- وجود أمراض نفسية كامنة مثل الاكتئاب، القلق، جنون العظمة، الهلوسة، اضطراب الوسواس القهري
- صعوبات التعلم (القراءة/الكتابة غير مناسبة للعمر) مما يسبب توترًا عاليًا عند الذهاب إلى المدرسة
- العناد، المقاومة، الإدمان على الألعاب أو المخدرات
- مشاكل في التربية، التدليل المفرط في المنزل
كيف يجب على الآباء والأمهات الوقاية ومساعدة الطفل؟
- يجب على الآباء مراقبة الأعراض والاختلافات غير الطبيعية أولاً
- التفكير في الأسباب المحتملة
- تقليل قلق الوالدين أولاً ثم محاولة التحدث مع الطفل بهدوء
- طلب المساعدة من المعلمين ووضع خطة لمساعدة الطفل معًا
في حال تبين أن السبب قد يكون من أشخاص آخرين في المدرسة، ماذا يجب على الآباء فعله؟
- قضاء وقت أكثر مع الطفل للعب والاستمتاع، لجعل الطفل يشعر بالأمان والثقة
- اختبار مشاعر الطفل بسؤاله مثل: هل تحب المدرسة؟ هل تحب (اسم المعلم)؟ هل تحب أصدقائك؟ راقب تعابير وجهه وطريقة إجابته، إذا بدا متضايقًا فاحتضنه بهدوء وقل له “هل لديك شيء يزعجك؟ هل خمنت ذلك صحيح؟” وأكد له “يمكنك إخباري، أريد مساعدتك، سأستمع إليك، مهما كان، أنا أحبك كثيرًا، عندما أحبك أحتضنك وأقبلك، وعندما أوبخك أرفع صوتي فتخاف، هل تتذكر ذلك؟”
- اسأل عن سلوك الآخرين، المعلمين أو الأصدقاء الذين قد يؤذونه “هل هناك أحد في المدرسة (اسم المعلم/الصديق/شخص آخر) يجعلك تخاف؟ ماذا يفعل المعلم/الصديق/الشخص الآخر؟” يمكن توجيه الأسئلة مثل: هل يدفعك بيده؟ هل يضغط عليك بأصابعه ليؤلمك؟ هل يقرصك أو يلف ذراعيك؟ مع مواساة الطفل بين الحين والآخر بعبارات مثل “من الجيد أنك تتذكر” أو “لا بأس إذا لم تعرف” أو “إذا أخبرك أحد ألا تخبرني، فهذا يعني أنه يفعل شيئًا سيئًا لك ويجعلك تخاف” لفتح المجال للطفل ليخبر لاحقًا
- بعد معرفة المعلومات الأولية، يجب على الآباء التنسيق مع المدرسة لإيجاد حلول مشتركة
- في حال عدم قدرة الطفل على التواصل أو وجود قيود في الفهم أو وجود توتر أكثر من الطبيعي، يُنصح بمقابلة طبيب نفسي لتقييم الحالة وتقديم النصائح المناسبة
