حصى اللوزتين علاجها نهائيًا بالموجات فوق الصوتية ULTRASONIC

Image

يشارك


حصى اللوزتين علاجها نهائيًا بالموجات فوق الصوتية ULTRASONIC

حصى اللوزتين (Tonsilliliith, Tonsil stone)

اللوزتان (Tonsils) هما غدد ليمفاوية في الحلق، تعمل كجزء من جهاز المناعة، حيث تلتقط وتدمر الجراثيم التي تدخل الجسم عبر الحلق.

 

توجد اللوزتان في 3 مواقع

  1. اللوزة بجانب الفم تُسمى اللوزة الحنكية (Palatine tonsil)
  2. اللوزة عند قاعدة اللسان تُسمى اللوزة اللسانية (Lingual tonsil)
  3. اللوزة في منطقة خلف تجويف الأنف تُسمى اللوزة الأنفية (Adenoid tonsil). عادةً ما تحتوي اللوزتان على شقوق أو تجاويف (Crypts) حيث يمكن أن تعلق بقايا الطعام. في بعض الحالات، قد تتجمع أملاح الكالسيوم مما يؤدي إلى تكوين كتل تشبه حصى الكالسيوم (Tonsilolith) أو الحصى (Tonsil stone) داخل شقوق اللوزتين.

حصى اللوزتين يمكن أن تسبب أعراضاً في الفم كما يلي

  • رائحة فم كريهة
  • الشعور بوجود شيء عالق في الحلق طوال الوقت
  • تهيج في الحلق، ألم في الحلق، وسعال مزمن
  • ألم ينتشر إلى الأذن عند بلع اللعاب
  • زيادة التهاب اللوزتين بسبب الجراثيم التي تتجمع في شقوق سطح اللوزتين

 

أسباب حصى اللوزتين

تشير الدراسات إلى أن الأشخاص الذين يعانون من التهاب اللوزتين المتكرر يكونون أكثر عرضة لتكوين حصى اللوزتين، حيث يؤدي التهاب اللوزتين إلى تكوين نسيج زائد، وهذا النسيج قد يتجمع في الشقوق والتجاويف في اللوزتين، مما يسمح لخلايا ميتة وبقايا الطعام بالتجمع مع البكتيريا والفطريات التي تسبب رائحة كريهة. هذه المواد تتجمع تدريجياً لتشكل كتل صلبة تسمى الحصى. أسباب حصى اللوزتين تشمل:

  • التهاب متكرر في اللوزتين
  • اللوزتان الكبيرتان أو وجود شقوق عميقة فيهما
  • عدم كفاية نظافة الفم

 

العلاج يوجد بطريقتين

1. الطرق غير الجراحية تشمل

  • الغرغرة بقوة تساعد على إزالة القشور من اللوزتين بسهولة أكبر
  • استخدام عيدان قطنية (Cotton bud) لكشط أو الضغط على اللوزتين لإزالة القشور
  • استخدام الأصابع للوصول إلى الفم والضغط على اللوزتين لإخراج القشور
  • استخدام جهاز رش الماء لتنظيف الفم والأسنان واللسان (Water pick) على اللوزتين قد يساعد في إزالة القشور

 

2. الطرق الجراحية تشمل

استئصال اللوزتين (tonsillectomy) هو علاج نهائي، ويُجرى عادةً إذا لم تنجح الطرق السابقة. في هذا الإجراء، يتم إزالة نسيج اللوزتين لتقليل تكوين الحصى. يتطلب هذا الإجراء تخديرًا عامًا، ويعاني المريض من صعوبة في البلع وألم في الحلق لمدة 7-14 يومًا بعد الجراحة. تختلف فترة التعافي حسب الأدوات المستخدمة في الجراحة.

 

حصى اللوزتين سبب لرائحة الفم التي قد لا يدركها الكثيرون ويمكن علاجها نهائياً باستخدام موجات Ultrasonic (Harmonic scalpel)

تطورت التكنولوجيا الطبية كثيراً في الوقت الحالي. اليوم، يشرح الدكتور أوثاي برابامون طبيب جراحة الرأس والرقبة والقصبة الهوائية والحنجرة في مركز الأذن والأنف والحنجرة بمستشفى فياثاي 3 تقنية استئصال حصى اللوزتين نهائياً باستخدام موجات فوق صوتية عالية التردد (Radiofrequency tonsillectomy).

 

قائمة التحقق! بالإضافة إلى استئصال حصى اللوزتين، تُستخدم تقنية Ultrasonic, Harmonic scalpel لاستئصال اللوزتين في الحالات التالية:

  • التهاب اللوزتين المزمن المتكرر (7 مرات في السنة أو 5 مرات في السنة لمدة سنتين متتاليتين، أو 3 مرات في السنة لمدة 3 سنوات متتالية)
  • تكون خراج حول اللوزتين، وبعد علاج الخراج والشفاء لمدة 1-2 شهر، يتم استئصال اللوزتين
  • الاشتباه في وجود سرطان في اللوزتين
  • كبر حجم اللوزتين بشكل كبير يسبب انسداد مجرى التنفس أو الشخير

Ultrasonic, Harmonic scalpel

يشرح الدكتور أوثاي أن هذه التقنية تستخدم طاقة موجات بتردد 55,000 هرتز لجعل رأس الجهاز يهتز، مما يخلق ضغطًا داخل الخلايا (Intracellular pressure) يؤدي إلى تكوين تجاويف داخل الخلايا (Intracellular cavities) واسعة تفصل الأنسجة عن بعضها.

 

بالإضافة إلى ذلك، رأس الجهاز ينتج حرارة منخفضة تتراوح بين 40-60 درجة مئوية، مما يقلل من تلف الأنسجة أثناء قطع اللوزتين. الحرارة الناتجة تسبب تجلط البروتينات (Protein coagulation) في منطقة الجراحة، مما يقلل من النزيف أثناء العملية. يمكن للجهاز قطع الأوعية الدموية التي قطرها لا يتجاوز 6 مم.

 

باختصار، تقنية Ultrasonic, Harmonic scalpel تقلل من تلف الأنسجة في موقع الجراحة مقارنة بالطرق التقليدية، كما تساعد على وقف النزيف أثناء العملية بشكل فعال.

 

مزايا استئصال حصى اللوزتين وأمراض اللوزتين باستخدام Ultrasonic, Harmonic scalpel هي:

  • تستغرق العملية وقتًا قصيرًا حوالي 15-20 دقيقة، مما يقلل من مدة التخدير ويزيد من أمان العملية
  • يمكن للجهاز قطع الأنسجة ووقف النزيف في نفس الوقت، مما يقلل من فقدان الدم عادةً إلى 1-2 سم³
  • لا حاجة لاستخدام خيوط جراحية أثناء العملية، مما يقلل من تهيج الحلق بعد الجراحة
  • ألم الجرح بعد العملية أقل مقارنة بالطرق الأخرى، خاصة خلال 3-7 أيام بعد الجراحة
  • مدة الإقامة في المستشفى أقل، عادةً يوم واحد فقط بعد الجراحة يمكن للمريض العودة إلى المنزل

 

هل استئصال اللوزتين يجعل الشخص مريضًا ومتكرر الإصابة بألم الحلق؟???

اللوزتان المتضخمتان أو الملتهبتان بشكل متكرر يتم استبدال نسيجهما بأنسجة ليفية نتيجة الالتهاب والعدوى، مما يقلل من قدرة اللوزتين على التقاط الجراثيم ويصبحان مكانًا لتراكم الجراثيم بدلاً من ذلك. ومع ذلك، هناك العديد من الغدد اللمفاوية الأخرى في الحلق التي تقوم بوظيفة المناعة والتقاط الجراثيم. لذلك، استئصال اللوزتين لا يؤدي إلى ضعف المناعة، بل على العكس يقلل من تكرار التهاب الحلق أو يجعل الشفاء أسرع إذا حدث الالتهاب.

خلاصة القول، الاعتقاد بأن استئصال اللوزتين يجعل الشخص مريضًا كثيرًا بسبب عدم وجود مكان لالتقاط الجراثيم هو اعتقاد خاطئ.

Loading...

يشارك


Loading...