لأن عدوى فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) هي السبب الرئيسي لسرطان عنق الرحم، والذي غالبًا ما ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي، وبما أن متوسط عمر بدء الاتصال الجنسي انخفض في الوقت الحالي، فقد انخفض عمر مرضى سرطان عنق الرحم بشكل مقلق. لذلك، فإن تلقي لقاح الوقاية من عدوى فيروس الورم الحليمي البشري قبل أول اتصال جنسي يساعد على الوقاية بفعالية من سرطان عنق الرحم.
هل تعلم؟ مجرد ممارسة الجنس مرة واحدة… يمكن أن تعرضك لخطر العدوى!
“لأن فترة تحور الخلايا تستغرق من 10 إلى 15 سنة قبل أن تتحول إلى سرطان، وقد رأى الأطباء مرضى يعالجونهم وكان عمرهم 31 سنة فقط، وهذا يعتبر اتجاهًا مخيفًا. لذلك، يجب على النساء اللاتي مارسن الجنس، بغض النظر عن العمر، إجراء فحص مسح لسرطان عنق الرحم سنويًا، لأن مجرد ممارسة الجنس مرة واحدة يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري (HPV)”
تلقي لقاح HPV من سن 9-14 يقلل من خطر العدوى بأكثر من 90%
“أفضل وقت لتلقي لقاح HPV هو قبل بدء الاتصال الجنسي، وينبغي أن يتم تطعيم كل من الفتيات والفتيان الذين تتراوح أعمارهم بين 9 و14 سنة في البداية، وهذا هو الأفضل. يمكن للآباء والأمهات أن يطمئنوا لأن هذا اللقاح يشبه اللقاحات الأخرى ولم يتم الإبلاغ عن أي أضرار ناجمة عن تلقيه. وتشير الأبحاث الحالية إلى أنه يجب إعادة التطعيم كل 9 سنوات.”
لماذا يجب على الفتيان تلقي لقاح HPV
“لأن فيروس الورم الحليمي البشري له عدة سلالات، بعضها يمكن اكتشافه وبعضها لا، وهذا الفيروس هو سبب للعديد من الأمراض المنقولة جنسيًا. لذلك يجب على الفتيان تلقي اللقاح لأنهم إذا أصيبوا بالفيروس يصبحون ناقلين له. ويمكن أن يصاب به الأشخاص من نفس الجنس أو الجنس الآخر، لأن الجماع الذي يسبب جروحًا يمكن أن يؤدي إلى العدوى، وحتى لو حدث الاتصال الجنسي مرة واحدة فقط يمكن أن يحدث العدوى. وإذا أصيب الرجل بسلالة خطيرة من فيروس الورم الحليمي البشري، فإن فرصته في الإصابة بسرطان الشرج تكون مماثلة لفرصة إصابة النساء بسرطان عنق الرحم.”
يُعتبر سرطان عنق الرحم من أمراض السرطان النسائية التي تشهد زيادة مستمرة في عدد الحالات، وغالبًا ما يكون التشخيص متأخرًا بحيث يصعب علاجه. لذلك، بالإضافة إلى تلقي لقاح الوقاية من فيروس الورم الحليمي البشري للأشخاص الذين لم يمارسوا الجنس بعد، فإن فحص مسح سرطان عنق الرحم للنساء اللاتي مارسن الجنس يعتبر طريقة مهمة للعناية بالصحة لا ينبغي لأي امرأة تجاهلها.
