جراحة تحويل مسار القلب أو جراحة توصيل الأوعية الدموية لتوفير مسار بديل يسمح بتدفق الدم الكافي إلى القلب، هي وسيلة لمنع حدوث فشل القلب الناتج عن نقص التروية الدموية. وهي واحدة من طرق علاج مرض تضيق الشرايين التاجية، حيث أن السبب الرئيسي الثاني للوفاة بين التايلانديين بعد الحوادث هو أمراض القلب وتضيق الأوعية الدموية، ويأتي في المرتبة الثانية بعد السرطان فقط.
خطوات جراحة تحويل مسار القلب
- يقوم الطبيب بأخذ وعاء دموي جيد الجودة من جزء آخر من الجسم، قد يكون وريدًا من الساق أو شريانًا من الصدر أو طرف الذراع، لتوصيل مسار بديل يتجاوز الجزء الضيق أو المسدود من الشريان التاجي.
- يقوم الطبيب بتوصيل أحد طرفي الوعاء الدموي إلى الشريان الأورطي الذي يغذي القلب، والطرف الآخر يتم توصيله إلى الشريان التاجي تحت منطقة التضيق أو الانسداد.
تعمل جراحة توصيل الأوعية الدموية على زيادة تدفق الدم إلى عضلة القلب، مما يحل مشكلة نقص التروية الدموية ويساعد على تحسين وظيفة القلب.
العناية بعد جراحة تحويل مسار القلب
بعد الانتهاء من الجراحة، يُطلب من المريض الراحة في وحدة العناية المركزة (ICU) لمدة يوم إلى يومين على الأقل، ثم يتم نقله إلى غرفة المرضى للمتابعة والشفاء لمدة لا تقل عن 7 أيام. خلال فترة الإقامة في المستشفى، قد يحتاج المريض إلى وجود أنابيب أو وصلات طبية في الجسم لفترة معينة.
وعندما يعود المريض للشفاء في المنزل، يجب توخي الحذر في العناية بالجرح، والحصول على قسط كافٍ من الراحة، وتجنب الأنشطة الشاقة التي قد تؤخر التئام الجرح أو تسبب مضاعفات.
بالإضافة إلى ذلك، يجب على المريض والأشخاص المقربين مراقبة أعراض المريض، وإذا ظهرت الأعراض التالية يجب التوجه للطبيب فورًا
- ارتفاع درجة الحرارة فوق 38 درجة مئوية
- صعوبة في التنفس
- الغثيان أو القيء المستمر
- زيادة الألم في منطقة الجرح الجراحي
- تورم أو نزيف في منطقة الجرح الجراحي
- تسارع أو عدم انتظام ضربات القلب
- تورم أو تنميل في الذراعين أو الساقين
د. تشايوت شيوابروك
طبيب متخصص في أمراض القلب والأوعية الدموية
مركز القلب، مستشفى فياثاي ناوامينتر

