التوتر المتراكم يزيد من خطر الإصابة بسرطان البروستاتا

Image

يشارك


التوتر المتراكم يزيد من خطر الإصابة بسرطان البروستاتا

من كان يظن أن مجرد العمل الجاد والتركيز على العمل يمكن أن يجعلنا معرضين للإصابة بالسرطان، لكن بسبب التوتر المتراكم على مدى أيام طويلة، سواء كنا ندركه أم لا، هو العدو الخفي الذي يعد أحد الأسباب التي تجعل الرجال يصابون بسرطان البروستاتا بشكل متزايد يومًا بعد يوم.

 

العمر لم يصل بعد إلى 40 عامًا… ويمكن الإصابة بسرطان البروستاتا

على الرغم من أن خطر الإصابة بسرطان البروستاتا لدى الرجال الذين تقل أعمارهم عن 40-45 عامًا منخفض جدًا (والخطر الأكبر يكون عادةً عند سن حوالي 50 عامًا فما فوق)، إلا أنه إذا كان هناك سلوكيات خطرة مثل التدخين المنتظم، وشرب الكحول بكثرة، بالإضافة إلى حالة التوتر المتراكم دون وعي، والعمل الشاق، وقلة النوم المستمرة، وتفضيل تناول الوجبات السريعة وعدم تناول الخضروات والفواكه المفيدة للجسم، وعدم ممارسة الرياضة، فإن ذلك يزيد من خطر الإصابة بسرطان البروستاتا أيضًا. وعندما يقترب الرجل من سن الأربعين، يزداد خطر الإصابة بسرطان البروستاتا بمعدل مضاعف مع كل 10 سنوات من العمر، ويصل إلى زيادة بنسبة 70% عند سن 80-89 عامًا.

 

كلما زاد التوتر، زاد الخطر

لأن التوتر المتراكم لفترات طويلة يؤدي إلى تغييرات في المواد الكيميائية داخل الجسم، وإذا استمر التوتر لفترة طويلة، فإنه يؤثر سلبًا على الجسم بطريقة أو بأخرى، ومن بين هذه التأثيرات هو إمكانية الإصابة بالسرطان. وعندما يقترن ذلك بالسلوكيات المذكورة أعلاه، فإن فرص الإصابة تزداد بشكل أكبر. خاصةً لدى الأشخاص المصابين بالسرطان والذين يعانون من توتر عالي، فإن ذلك يجعل الخلايا السرطانية تنتشر وتتوسع أكثر من السابق.

 

لذا… يجب التخلص من التوتر بسرعة

إذا كنت تدرك أنك من الأشخاص الذين يعملون بجد ويعانون من توتر متراكم بشكل متكرر، فمن الأفضل أن تجد وقتًا للراحة لكل من العقل والجسم، وأن تمارس أنشطة تساعد على الاسترخاء، وأن تمارس الرياضة، وأن تتناول طعامًا صحيًا، لأنه على الأقل عندما يكون العقل والجسم في حالة سعادة، فإن ذلك يساعد على تخفيف وتقليل فرص الإصابة بالأمراض المختلفة.

يشارك


Loading...