تحدث نوبات الصرع عند الأطفال بسبب الحمى الناتجة عن مرض معين، والذي قد يكون مجرد نزلة برد عادية، أو إسهال، أو أمراض أخرى أكثر خطورة تسبب الحمى مثل التهاب السحايا، إصابات الرأس، التعرض للسموم، الأمراض الوراثية، أورام الدماغ، وغيرها. تحدث نوبات الصرع الناتجة عن الحمى بشكل شائع عند الأطفال في عمر 1-3 سنوات الأولى، لأن دماغ الطفل يكون حساسًا للتحفيز بدرجة حرارة مرتفعة. يمكن لأي مرض يسبب حمى عالية عند الطفل أن يؤدي إلى نوبات صرع، وقد يكون لدى بعض الأطفال تاريخ عائلي حيث أصيب الوالدان بنوبات صرع بسبب الحمى في طفولتهم.
ماذا تفعل عندما يصاب الطفل بنوبة صرع
- أولاً، يجب السيطرة على النفس وعدم الذعر المفرط لأن ذلك قد يؤدي إلى التصرف بشكل خاطئ
- نداء أفراد الأسرة أو الجيران للمساعدة من أجل تجهيز المعدات اللازمة
- وضع الطفل في مكان آمن مثل على الأرض المستوية أو السرير، ويجب أن يكون هناك شخص واحد على الأقل مع الطفل طوال الوقت لأن الطفل قد يسقط من السرير أثناء النوبة ويتعرض لإصابات إضافية
- إمالة الطفل على جانبه أو وضعه مستلقيًا على ظهره مع إمالة الرأس إلى جانب واحد لمنع الاختناق
- إذا كان هناك طعام في فم الطفل ويمكن إزالته بسهولة، يجب إزالته
- لا يجب إدخال أي أشياء في فم الطفل لأن احتمال عض اللسان منخفض، ومحاولة إدخال أشياء أثناء النوبة قد تؤدي إلى كسر الأسنان أو نزيف، مما قد يسد مجرى التنفس ويزيد من الخطورة
- خلع ملابس الطفل ومسح جسمه بسرعة سيساعد على خفض الحمى ويوقف النوبة بسرعة، وعادة ما تستمر النوبة من 5 إلى 10 دقائق
مسح الجسم
يجب ألا يكون مكان المسح معرضًا للهواء البارد، وإذا كان في غرفة مكيفة يجب إيقاف المكيف. الأدوات المستخدمة تشمل حوض ماء، ويفضل أن يكون الماء دافئًا أو عاديًا، ولا يجب استخدام الماء البارد. يجب استخدام منشفتين لمسح الجسم. خلع ملابس الطفل بالكامل، ثم استخدام منشفة مبللة قليلاً وليست مبللة جدًا. المنشفة الأولى تستخدم لمسح مناطق الطيات مثل المرفقين والركبتين، مع المسح من أطراف اليدين والقدمين باتجاه القلب. يجب قياس درجة الحرارة مرة أخرى بعد المسح، ويجب أن تنخفض الحمى إلى أقل من 38 درجة مئوية. يكون مسح الجسم فعالًا أكثر عند استخدام أدوية خافضة للحرارة حسب وصفة الطبيب. بعد تقديم الإسعافات الأولية، يجب الإسراع بأخذ الطفل للطبيب لفحص السبب الدقيق.
يجب عدم مسح الجسم في غرفة باردة أو باستخدام ماء بارد جدًا
لأن الأوعية الدموية ستتقلص مما يقلل من قدرة الجسم على تبديد الحرارة، وسيشعر الطفل بالقشعريرة ولن تنخفض درجة الحرارة. المسح باتجاه القلب والتوقف عند الطيات مثل المرفقين، الأربية، وتحت الإبط يساعد على تبديد الحرارة بشكل جيد لأنها مناطق تجمع الأوعية الدموية، ويساعد على فتح المسام.
