كتلة في الكبد وسرطان الكبد

Image

يشارك


كتلة في الكبد وسرطان الكبد

“الكبد” يُعتبر من الأعضاء المهمة لا يقل أهمية عن الدماغ أو القلب، لأنه أكبر عضو داخلي في الجسم. يقوم بتخزين المواد الغذائية والسكر للمساعدة في نمو الخلايا المختلفة، بالإضافة إلى دوره في تدمير البكتيريا وطرد السموم أو تحويل الأدوية التي يتم تناولها لتفعيل تأثيرها على الأعضاء المستهدفة. عندما يحدث خلل في الكبد، قد يؤدي ذلك إلى أمراض خطيرة، لذا يجب مراقبة أي اضطرابات تحدث، خاصة إذا كان هناك… كتلة في الكبد

 

 

“الكتلة في الكبد” مع الأسباب والأعراض

يمكن تقسيم الكتلة في الكبد إلى مجموعتين: مجموعة الأورام التي لا تنتشر أو تتوسع، ومجموعة تسمى السرطان. قد تظهر الكتل في الكبد لأسباب غير معروفة بوضوح، وقد تكون نتيجة لهرمونات مثل استخدام حبوب منع الحمل. أما الكتل السرطانية فلا تزال أسبابها غير محددة. “في تايلاند، قد تكون بعض العوامل المسببة مرتبطة بشرب الكحول الذي يؤدي إلى سرطان الكبد، أو وجود فيروس التهاب الكبد المزمن، بالإضافة إلى تناول أطعمة تحتوي على مواد مسرطنة أو الإصابة ببعض الطفيليات التي تسبب التهابًا مزمنًا في قنوات الصفراء في الكبد، مما يؤدي إلى تحول الخلايا إلى سرطان. في البداية، عادةً لا تظهر أعراض على الأورام، حتى تكبر الكتلة بشكل كبير، حينها يشعر المريض بالانزعاج، وإذا ضغطت على قنوات الصفراء قد تظهر أعراض اليرقان.

 

 

تنقسم أعراض السرطان إلى مجموعتين رئيسيتين: السرطان الناتج عن الكحول، والذي يحدث نتيجة تليف الكبد وتطوره إلى سرطان. في هذه الحالة، يكون العرض الرئيسي هو وجود كتلة محسوسة أو شعور بالانزعاج بسبب حجم الكتلة الكبير، وقد يُكتشف ذلك خلال الفحوصات الدورية. أما المجموعة الناتجة عن تناول أطعمة تحتوي على مواد مسرطنة، فتبدأ الأعراض بشكل غير محدد، وغالبًا ما تكون بفقدان الشهية وفقدان الوزن دون سبب واضح. في بعض الحالات، قد تكون الكتلة كبيرة جدًا لكنها ليست سرطانية، بل هي ورم وعائي كبير قد يضغط على المعدة أو قنوات الصفراء أو الأعضاء المجاورة، مما يسبب شعورًا بالانزعاج وضيق التنفس وعدم القدرة على الأكل أو النوم بشكل طبيعي.”

 

 

العوامل التي قد تسبب سرطان الكبد تشمل عدة أسباب منها

  • فيروس التهاب الكبد ب وج: الأشخاص الحاملون لفيروس التهاب الكبد ب معرضون لخطر الإصابة بسرطان الكبد أكثر من الأشخاص العاديين.
  • تليف الكبد: لأن معظم مرضى سرطان الكبد يعانون من تليف الكبد أيضًا.
  • التعرض للأفلاتوكسين: وهي مادة تنتجها الفطريات الموجودة في أطعمة مثل الفول السوداني المجفف، الفلفل المجفف، التوفو المخمر، وغيرها.
  • التعرض للنيتروزامين: توجد في المواد الحافظة، الأطعمة التي تحتوي على كبريتات البوتاسيوم، والمواد الكيميائية المتبقية في الخضروات.
  • شرب الكحول والتدخين.
  • الأشخاص المصابون بالسكري، السمنة، ارتفاع الدهون في الدم، وتراكم الدهون في الكبد.

 

 

كيفية العناية بالنفس للوقاية من سرطان الكبد

يمكن ذلك من خلال الفحص الصحي الدوري سنويًا، بالإضافة إلى فحص الكشف المبكر عن سرطان الكبد، خاصةً للأشخاص الذين لديهم عوامل خطر. يجب تجنب العوامل التي تسبب سرطان الكبد، والتطعيم ضد فيروس التهاب الكبد ب، والحفاظ على صحة جيدة دائمًا.

 

 

الفحص المبكر… كيف تبدأ

يُكتشف السرطان عادةً في منتصف العمر فما فوق، إلا في حالة الإصابة بالفيروس منذ الطفولة، حيث يمكن اكتشافه في سن أصغر. أما الأورام العامة فيمكن اكتشافها في أي عمر، لذا يجب الخضوع للفحص المبكر. “ينقسم الفحص المبكر إلى مجموعتين رئيسيتين أيضًا: المجموعة التي تعاني من شعور بالانزعاج أو امتلاء في البطن، يجب أن تخضع للفحص الأساسي منذ البداية باستخدام الموجات فوق الصوتية وفحص الدم لمعرفة وظائف الكبد. هذه الطريقة تعطي مؤشرات عامة عن الحالة. أما المجموعة التي لا تعاني من أعراض، فيجب أن تقيّم نفسها لمعرفة ما إذا كانت لديها عوامل خطر مثل شرب الكحول بكثرة، وجود فيروس التهاب الكبد، أو خطر تراكم الدهون في الكبد مثل مرضى السكري أو السمنة. يُنصح بإجراء فحص الموجات فوق الصوتية للبطن العلوي بالكامل أو للكبد مباشرة، دون انتظار ظهور الأعراض، وخاصةً لمرضى التهاب الكبد الذين يجب أن يخضعوا لفحص الموجات فوق الصوتية على الأقل كل 6 أشهر.”

 

 

العلاج في حالة وجود كتلة في الكبد

إذا وُجدت كتلة في الكبد، يمكن للطريقة الحالية باستخدام الأشعة المقطعية أن تحدد ما إذا كانت الكتلة ورمًا عاديًا أو سرطانًا. “في حالة الأورام العادية، يجب على الطبيب تقييم ما إذا كان هذا الورم معرضًا للتحول إلى سرطان في المستقبل، مع تقديم توصيات بالجراحة أو متابعة الحالة إذا لم تكن هناك مؤشرات للجراحة. أما في حالة الكتل السرطانية، يقوم الطبيب بتقييم إمكانية إجراء الجراحة من خلال أخذ عينة من النسيج. وإذا قرر الطبيب أن الكتلة تبدو مشابهة للسرطان، فسيوصي بالجراحة، لأن أخذ عينة للفحص قد يؤدي إلى انتشار السرطان داخل تجويف البطن.”

يشارك


Loading...