من يعاني من هذه الأعراض؟ من المؤكد أنه إذا كنت تعاني منها الآن، فأنت تشعر بعدم الراحة، والملل، والتعب، وعدم الانتعاش، وذلك بسبب عدم توازن الهرمونات، مما يؤدي إلى اضطراب في وظائف الجسم. في الواقع، الهرمونات هي بمثابة مواد كيميائية تنقل الرسائل إلى الخلايا والأعضاء المختلفة في الجسم لتعمل بشكل طبيعي ومتوازن، مثل الفترات قبل وبعد الحيض، أثناء الحيض، أو أثناء الحمل. أحيانًا تؤثر بعض الأدوية على الصحة مما يجعل هرموناتنا ترتفع وتنخفض. علامات التحذير من وجود خلل في الهرمونات هي كما يلي:
- عدم انتظام الدورة الشهرية أو انقطاعها قد يشير إلى وجود نقص أو زيادة في الهرمونات (هرموني الإستروجين والبروجسترون). هذان الهرمونان هما هرمونات جنسية أنثوية، ولكن إذا كنت في سن الأربعين إلى أوائل الخمسين، فقد يكون السبب هو دخولك في مرحلة انقطاع الطمث. أما إذا لم تكن في هذا العمر وانخفضت مستويات الإستروجين والبروجسترون، فقد تظهر علامات زيادة هرمونات الذكورة، مما يؤدي إلى زيادة نمو الشعر، صداع، أو حب شباب أكثر من النساء العاديات، ويجب عليك استشارة الطبيب فورًا.
- الأرق، التعب، والإرهاق السهل هذه الأعراض مرتبطة بمستوى هرمون البروجسترون، وهو هرمون يُنتج من المبيض ويساعد على النوم المريح. ولكن عندما ينخفض هذا الهرمون، ستشعر بالدوار، وعدم الراحة، وبرودة وسخونة متناوبة، مما يصعب عليك النوم والراحة، وبالتالي تشعر بالتعب وعدم الانتعاش.
- النسيان المتكرر يرتبط هرمون الإستروجين بالتحكم في الدماغ والناقلات العصبية التي تؤثر على التركيز والذاكرة، لذلك إذا شعرت بالنسيان المتكرر، يجب استشارة الطبيب.
- آلام في البطن، غثيان، وقيء بسبب ارتفاع أو انخفاض غير طبيعي في الهرمونات، مما يؤثر على التغيرات في الجهاز الهضمي، وأحيانًا يصاحبها إسهال، وهذا يعني أن مستوى الهرمونات غير متوازن.
- الانفعال السريع، تقلب المزاج، والتوتر بدون سبب واضح تشير التقارير إلى أن انخفاض وتغير مستويات الهرمونات يؤثر على الحالة المزاجية، مما يسبب الانفعال والتوتر بسهولة.
- زيادة الوزن بسهولة وسرعة عندما ينخفض مستوى هرمون الإستروجين، ستشعر بزيادة الشهية، مما يؤدي إلى تناول المزيد من الطعام وزيادة الوزن.
- انخفاض الرغبة الجنسية عندما يكون مستوى هرمون التستوستيرون أقل من الطبيعي، يقل اهتمامك ورغبتك الجنسية، وقد يؤدي ذلك في بعض الحالات إلى مشاكل كبيرة في الحياة الزوجية أو العائلية.
لذلك، فإن وجود مستويات هرمونية متقلبة وغير متوازنة يؤثر سلبًا على الحالة الجسدية والنفسية. لذا، إذا ظهرت عليك الأعراض المذكورة أعلاه، يجب عليك استشارة الطبيب فورًا. حاليًا، هناك طرق وقائية تتمثل في فحص مستويات الهرمونات، وهو فحص معمق للهرمونات ضروري لكل من الرجال والنساء، مع وجود طرق للعلاج. بالإضافة إلى تحقيق التوازن الجسدي، يساعد ذلك في الحفاظ على الشباب، ونضارة البشرة، والأهم من ذلك يقلل من مخاطر ارتفاع الدهون في الدم وأمراض نقص تروية القلب.
