الأطفال الصغار معرضون بشدة لتأثيرات ضوء الشاشة لأن ذلك يحفز نشاط الدماغ لديهم أكثر من البالغين، خاصة التحفيز البصري، سواء كان ذلك بأعراض حرقان العين، تهيج العين، الرمش المتكرر، أو غمز العين، مما قد يؤثر على المظهر العام، ويعتمد ذلك على مدة الاستخدام، سطوع ضوء الشاشة، ومكان الاستخدام أيضًا مهم. لا ينبغي استخدام الأجهزة في غرفة يكون مصدر الضوء فيها خلف الشاشة (كما لو كنت تنظر إلى ضوء)، حيث أن هذا يشكل خطراً أكبر من الغرف التي يكون فيها الضوء من الخلف أو من الأعلى، لأن ضوء الشاشة في هذه الحالة لا يتشتت كثيرًا ويوفر راحة بصرية مختلفة.
إذا كان وضع الاستخدام غير مناسب، بالإضافة إلى مشاكل صحة العين التي تجعل الطفل يفتح عينيه على مصراعيهما، أو يحدق كثيرًا، أو يضطر إلى النظر للأسفل، مما يسبب تهيج العين، جفاف العين، الرمش المتكرر، ألم العين، وإرهاق العين، فإنه يؤثر أيضًا على المزاج والحالة النفسية، ويحفز العدوانية والعصبية خاصة عند الأطفال الصغار بسبب الإدمان على الفورية والسرعة في تلبية الرغبات، مما يجعل الناقلات العصبية في دماغ الطفل تعمل بسرعة، ويزيد من احتمالية الإصابة بقصر النظر أكثر من المعتاد.
نصائح عند دخول الأطفال من جميع الأعمار في وضع استخدام الهواتف الذكية
- الرمش لتحفيز العين عن طريق أخذ فترات راحة لتقليل استخدام العين من الهواتف الذكية، الكمبيوتر، والتلفاز بشكل متكرر كل 20 دقيقة (الرمش لمدة دقيقة واحدة بمعدل 8 – 10 مرات)
- النظر إلى مسافة بعيدة حوالي 6 أقدام أو 20 مترًا لمدة 20 ثانية أو العد من 1 – 20، ثم يمكن متابعة النظر أو القيام بأنشطة أخرى مثل الجري أو ممارسة الرياضة
- ضبط موقع شاشة الهاتف الذكي بحيث يكون على مستوى العين، بزاوية ارتفاع أو انخفاض لا تتجاوز 10 – 15 درجة، والمسافة بين الشاشة والعين تساوي طول ذراع
- ضبط سطوع الشاشة على مستوى مناسب، لا يكون ساطعًا جدًا أو مظلمًا جدًا لأن المناطق المظلمة تحفز دخول ضوء أكثر إلى العين
- تجنب استخدام الهاتف الذكي لمدة 1 – 3 ساعات قبل النوم، مما يساعد على تحسين جودة النوم
