هل حدث هذا معك من قبل؟
- هل تشخر بصوت عالٍ لدرجة أن أحدهم يوقظك في منتصف الليل
- عندما تذهب في رحلة، يسخر منك الأصدقاء لأنك تشخر بصوت عالٍ لدرجة أنك أحيانًا تضطر للنوم بمفردك حتى لا يشعر من حولك بعدم الراحة
- تستيقظ فجأة أو تقلب جسمك أثناء النوم، تنام مضطربًا، تتعرق بشكل غير طبيعي أثناء النوم
- تشعر بعدم الراحة بعد النوم، تعاني من صداع وتعب بعد الاستيقاظ رغم حصولك على وقت كافٍ للنوم، سريع الغضب، مزاجك سيء أكثر من المعتاد، تقل قدرتك على التفكير والتذكر، وتزداد الأعراض سوءًا إذا تناولت الكحول أو أدوية النوم
- تشعر بالنعاس كثيرًا أو تغفو بسهولة خلال النهار أثناء العمل أو الدراسة حتى تصل إلى درجة الخطر مثل حوادث السيارات (النوم أثناء القيادة) أو حوادث الآلات المختلفة
- جفاف الفم والحلق في الصباح لأنك تتنفس من فمك طوال الليل
الشخير هو الصوت الناتج عن اهتزاز اللهاة والحنك الرخو أثناء النوم. عندما ننام بعمق، تسترخي الأنسجة المختلفة في الحلق، وخاصة اللهاة والحنك الرخو. بعض الأشخاص تسترخي هذه الأنسجة لديهم بشكل كبير حتى تسقط وتسد مجرى الهواء في الحلق، مما يجعل تدفق الهواء غير سلس إلى القصبة الهوائية والرئتين. يتسبب تدفق الهواء المحجوب في اهتزاز اللهاة والحنك الرخو بشكل أكبر من الطبيعي، مما يؤدي إلى حدوث صوت الشخير. كلما زادت درجة الانسداد، زاد صوت الشخير حتى يصل الانسداد إلى حد انسداد مجرى الهواء بالكامل، مما يمنع دخول الهواء إلى الجسم بشكل كامل.
أسباب الشخير
- التقدم في العمر، حيث تترهل العضلات بما في ذلك العضلات التي توسع مجرى الهواء في الحلق، مما يجعل اللهاة واللسان يسقطان بسهولة ويسدّان مجرى الهواء
- الرجال أكثر عرضة للشخير من النساء بسبب تأثير الهرمونات، ولكن بعد انقطاع الطمث، تصبح فرص النساء متساوية مع الرجال
- السمنة، حيث يتراكم الدهون الزائدة في منطقة الرقبة مما يضغط على مجرى الهواء ويضيقه
- شرب الكحول أو استخدام بعض الأدوية مثل أدوية النوم التي تثبط الجهاز العصبي المركزي وتقلل من توتر العضلات التي توسع مجرى الهواء
- التدخين، الذي يقلل من كفاءة الجهاز التنفسي، يسبب تهيج الحلق، وتورم الأنسجة، مما يضيق مجرى الهواء ويسبب انسداده بسهولة والشخير
- انسداد الأنف المزمن مثل انحراف الحاجز الأنفي، التهاب مخاطية الأنف المزمن بسبب الحساسية، أو وجود أورام في الأنف
- العوامل الوراثية، حيث أن الأشخاص الذين لديهم تاريخ عائلي لهذا المرض يكونون أكثر عرضة للإصابة بالشخير
- تشوهات في هيكل عظام الوجه مثل الذقن الصغيرة، الذقن المتراجعة للخلف، الرقبة الطويلة، أو عظام الوجنتين المسطحة
- أمراض هرمونية مثل قصور الغدة الدرقية (Hypothyroid) التي تجعل انسداد مجرى الهواء أسهل من الأشخاص العاديين
أنواع اضطرابات الشخير
-
- النوع غير الضار (الشخير البسيط) الأشخاص الذين يشخرون بهذا النوع عادة ما يكون لديهم صوت شخير منتظم، بدون توقف في التنفس أو صوت استنشاق حاد. يكون صوت الشخير عالٍ خاصة عند النوم على الظهر. شدة الصوت لا تعني بالضرورة وجود خطر لأن هذا النوع من الشخير لا يصاحبه انقطاع في التنفس، لذلك لا يؤثر كثيرًا على الصحة إلا إذا كان يزعج شريك النوم.
- النوع الضار (الشخير مع انقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم) الأشخاص الذين يشخرون بهذا النوع غالبًا ما يكون صوت الشخير عاليًا ويشعرون وكأنهم يختنقون أو يستيقظون فجأة في منتصف الليل. يستيقظون وهم يشعرون بالتعب والصداع، ويريدون النوم مجددًا رغم أنهم ناموا 7-8 ساعات. خلال النهار، قد يعاني البعض من النعاس، النسيان، قلة التركيز، الغضب السريع، انخفاض الرغبة الجنسية. هذا النوع من الشخير قد يؤدي إلى انقطاع النفس أثناء النوم.
مرض الشخير وانقطاع النفس الانسدادي أثناء النوم (OSA)
يحدث مرض الشخير وانقطاع النفس فقط أثناء النوم لأن الدماغ يكون في حالة راحة، مما يقلل من نشاط العضلات في هذه المنطقة. يضيق مجرى الهواء العلوي مثل شفط القشة، مما يؤدي إلى انخفاض الأكسجين في الدم بسبب نقص التنفس. يحاول الجسم التنفس بقوة لفتح مجرى الهواء. عندما يتم تحفيز الدماغ للاستيقاظ كثيرًا، يصبح النوم غير عميق ويشعر الشخص بالنعاس خلال النهار، التعب، وعدم الانتعاش كما لو لم يحصل على قسط كافٍ من الراحة، مما يؤدي إلى تأثيرات أخرى مثل:
- انخفاض كفاءة الأداء
- ضعف الذاكرة، الغضب السريع، النعاس المفاجئ، وإذا تُرك دون علاج لفترة طويلة قد يؤدي إلى
- ارتفاع ضغط الدم، أمراض القلب، السكتة الدماغية، الشلل النصفي، والاكتئاب
طرق علاج مرض الشخير
الجراحة مع تقويم الأسنان، بالإضافة إلى استخدام الأجهزة الفموية، هي من الخيارات لعلاج الشخير. استخدام الأجهزة الفموية أصبح أكثر شيوعًا لأنه لا يتطلب جراحة، وتكاليف العلاج أقل من الطرق الأخرى، وسهل الاستخدام ومريح مما يسمح بارتدائه طوال الليل.
خطوات تركيب الجهاز
- في البداية يجب على المريض استشارة طبيب الأسنان لفحص الفم
- يرسل الطبيب المريض لإجراء اختبار النوم (Sleep Test) لتحديد نوع الاضطراب، لأنه إذا كان ناتجًا عن الجهاز العصبي فلن يكون الجهاز الفموي فعالًا
- عندما يقرر الطبيب أن الجهاز مناسب، يقوم طبيب الأسنان بأخذ قالب للفم لإرساله إلى المختبر لصنع الجهاز، وتستغرق العملية حوالي أسبوع، ثم يتم تحديد موعد لتجربة الجهاز
- يتم تجربة الجهاز لمدة أسبوعين ويتم تحديد موعد للمتابعة
- بعد شهر، يقوم الطبيب بتحديد موعد لفحص الجهاز لمعرفة ما إذا كان يجب زيادة حجم الجزء المطاطي (elastic) ليتناسب مع استخدام كل شخص
هذا الجهاز يأتي بأشكال وأنواع متعددة لكن مبدأ عمله واحد، وهو تثبيت الفك السفلي للأمام مما يدفع قاعدة اللسان للخارج، ويفتح مجرى الحلق مما يسهل مرور الهواء ويساعد على التنفس بشكل أفضل ويقلل من صوت الشخير. العيب هو أنه يجب ارتداء الجهاز طوال الليل، ولكن مع التعود يساعد على النوم بشكل أفضل ويمنع توقف التنفس المؤقت أثناء النوم. قد تحدث آثار جانبية مثل ألم في مفصل الفك أو عدم تطابق الأسنان بعد خلع الجهاز، وهو أثر جانبي خطير، لذلك يجب أن يتلقى المريض العلاج من طبيب أسنان متخصص ويخضع لفحوصات منتظمة للجهاز. هذا العلاج مناسب للمرضى الذين يعانون من أعراض خفيفة إلى متوسطة، وهو أكثر أمانًا وأسهل وأرخص من الجراحة، لذلك هو خيار علاجي شائع. من يشعر ببدء ظهور هذه الأعراض يمكنه زيارة الطبيب.
العناية بجهاز منع الشخير
- العناية والتنظيف مثل أطقم الأسنان العادية، وتتضمن الخطوات التالية:
- قبل ارتداء الجهاز، استخدم فرشاة أسنان ناعمة مع ماء وصابون أو معجون أسنان لتنظيفه
- يجب تنظيف الجهاز قبل وبعد كل استخدام
- لا تخزن الجهاز في أماكن حارة أو جافة، لا حاجة لنقعه في الماء ولكن يجب الحفاظ على رطوبته لمنع جفاف المادة وتكسرها
الاحتياطات
- لا تستخدم مسحوق تنظيف مع فرشاة صلبة جدًا
- تجنب استخدام الماء الساخن في التنظيف لأنه قد يسبب انحناء الجهاز
- لا تنقع الجهاز في غسول الفم، وإذا أردت تنظيفه انقعه في أقراص تنظيف أطقم الأسنان حسب تعليمات طبيب الأسنان
- الجهاز يحتوي على مفصل بين الجزء العلوي والسفلي قد يكون بلاستيك أو معدن أو مطاط حسب النظام المستخدم، يجب تنظيفه بلطف
- إذا تلف أو انحنى جزء التثبيت في الجهاز، يجب إحضاره إلى طبيب الأسنان الذي صنع الجهاز لتعديله وفحص فعالية العلاج
