هل الجراحة أم العلاج الدوائي لسرطان الثدي أفضل؟

Image

يشارك


هل الجراحة أم العلاج الدوائي لسرطان الثدي أفضل؟

عند معرفة إصابته بسرطان الثدي، يكون هناك قلق كبير لا بأس به. يعتقد أن العديد من الأشخاص يحاولون البحث عن المعلومات بكل الطرق الممكنة، والتي قد تتضمن أحيانًا معلومات موثوقة وأخرى غير موثوقة من مصادر مختلفة، بما في ذلك المعلومات التي يتم تناقلها من قبل المقربين أو الأقارب.

 

 

كيف تعرف ما إذا كانت المعلومات التي تلقيتها موثوقة أم لا؟

قبل أن تقرر ما إذا كانت المعلومات التي حصلت عليها موثوقة أم لا، يجب أن تنظر إلى مصدر الشخص الذي يقدم المعلومات، هل لديه معرفة حقيقية في هذا المجال؟ هل هناك أدلة طبية موثوقة وكافية؟ إذا كان الأمر مجرد قول بأن هذا الأسلوب جيد دون أن تتمكن من تحديد الشخص نفسه، فلا يُنصح في الطب بالتصديق الفوري. على الأقل، يجب استشارة الطبيب الذي يقوم بالفحص.

 

 

لا يوجد علاج واحد لسرطان الثدي هو الأفضل

في سرطان الثدي، هناك عدة طرق علاجية تُستخدم معًا، ولا يوجد علاج محدد يُعتبر الأفضل. لكن العلاج الفعال لسرطان الثدي يتطلب استخدام عدة طرق معًا. الطرق التي سيتم ذكرها أدناه قد تم إثبات فعاليتها من خلال دراسات مقارنة بين مجموعتين، مجموعة تحكم ومجموعة تجريبية، وأثبتت فائدتها الحقيقية، وتشمل:

  • الجراحة
  • العلاج الكيميائي
  • الأدوية المضادة للهرمونات
  • الأدوية المضادة لـ HER2/neu
  • العلاج الإشعاعي

 

 

ما هو العلاج الأفضل للبدء به؟

قبل بدء العلاج، يجب تقييم مرحلة المرض من خلال الفحص البدني ونتائج الأشعة لتحديد المرحلة المحتملة لسرطان الثدي (التصنيف السريري). بالنسبة للمرضى الذين يُعتقد أنهم في المرحلة الأولى أو الثانية بناءً على التقييم السابق، يُطلق على ذلك “سرطان الثدي المبكر” أو “Early Breast Cancer”. يجب أن يبدأ العلاج بالجراحة أولاً لفحص العينة بالكامل لتحديد الحجم الحقيقي للسرطان ومدى انتشاره إلى الغدد اللمفاوية، وبالتالي معرفة المرحلة الحقيقية (التصنيف المرضي) قبل اتخاذ قرار بشأن العلاجات الأخرى. هناك نوعان من الجراحة:

  1. استئصال الثدي بالكامل
  2. جراحة حفظ الثدي

(في حالة عدم وجود موانع) وكلا الطريقتين تعتبران معيارًا قياسيًا ولا تختلفان في نتائج العلاج.

 

 

تقييم المرضى الذين يُعتقد أنهم في المرحلة الثالثة من السرطان، ينقسم العلاج إلى

  • مرضى المرحلة الثالثة الذين لا يوجد لديهم انتشار إلى الجلد أو جدار الصدر، يمكنهم الخضوع للجراحة مباشرة.
  • مرضى سرطان الثدي في المرحلة الثالثة الذين لديهم انتشار إلى الجلد أو جدار الصدر أو عدة غدد لمفاوية في الإبط ملتصقة ببعضها، يجب أن يتلقوا العلاج الكيميائي قبل الجراحة.

 

 

بالإضافة إلى ذلك، يجب أن يتلقوا العلاج الإشعاعي وأدوية أخرى معًا لتقليل معدل تكرار السرطان موضعيًا وزيادة معدل البقاء على قيد الحياة بعد الجراحة.

 

 

المرضى المصابون بالمرحلة الرابعة من السرطان

بالنسبة لسرطان الثدي في المرحلة الرابعة، يعني أن السرطان قد انتشر إلى أعضاء أخرى مثل الرئتين أو العظام. العلاج الرئيسي في هذه المرحلة هو استخدام الأدوية، والتي قد تشمل الأدوية المضادة للهرمونات، أدوية HER2، أو العلاج الكيميائي عند الضرورة. يتم النظر في استئصال الورم في الثدي فقط لبعض المرضى، لأن شدة سرطان الثدي تختلف من شخص لآخر. لذلك، قد يختلف علاج كل مريض، وقد لا تكون الأدوية التي تناسب مريضًا ما فعالة مع مريض آخر، وقد يؤدي الاستخدام غير المناسب للأدوية إلى مقاومة السرطان للعلاج، مما يصعب العلاج.

 

 

هل تعلم!!!

  1. في سرطان الثدي المبكر (المرحلة الأولى أو الثانية)، يجب أن يبدأ العلاج بالجراحة، تليها العلاج الكيميائي أو الإشعاعي، وأدوية HER2 أو المضادة للهرمونات إذا لزم الأمر.
  2. في سرطان الثدي المرحلة الثالثة، يمكن إجراء الجراحة مباشرة (مرض قابل للجراحة)، تليها العلاج الكيميائي، أدوية أخرى، أو الإشعاع إذا لزم الأمر. أما في المرحلة الثالثة المتقدمة موضعيًا (Locally Advanced Disease)، يجب استخدام العلاج الكيميائي قبل الجراحة، ثم الأدوية الأخرى اللازمة، ويجب الاستمرار بالعلاج الإشعاعي.
  3. في سرطان الثدي المرحلة الرابعة، العلاج الرئيسي هو استخدام الأدوية، وتُجرى الجراحة فقط لبعض المرضى المناسبين.

يشارك


Loading...