اكشف السر مع الطبيب! ما يجب معرفته... عن "سرطان الثدي"

Image

يشارك


اكشف السر مع الطبيب! ما يجب معرفته... عن "سرطان الثدي"

عندما نتحدث عن “سرطان الثدي” فنحن جميعًا على دراية جيدة به، لكن هناك العديد من الأمور التي لم نكن نعرفها من قبل! وللإجابة على تساؤلات جميع النساء، نقدم اليوم إجابات من الدكتور كريسادا بوجناسوانشاي، طبيب متخصص في الجراحة العامة، مستشفى بايا ثاي سري راتشا حول موضوع سرطان الثدي الذي يجب أن تعرفه كل امرأة…

 

كيف يتم الفحص الذاتي للثدي بشكل صحيح؟

يجب الفحص باللمس في وضعية الجلوس والاستلقاء. الأمر المهم!! هو فحص كامل منطقة الثدي حتى الإبط باستخدام راحة اليد من الأصابع السبابة والوسطى والبنصر، مع التركيز على أطراف الأصابع التي تعد أكثر حساسية للمس. يتم التدليك بحركات دائرية تشبه الحلزونة أو من الأعلى إلى الأسفل بشكل عمودي أو على شكل أشعة. يجب رفع الذراع لتشديدها لرفع الجزء الذي يتم فحصه لتسهيل الفحص، مع مراقبة ما إذا كان هناك إفرازات أو نزيف من فتحة الحلمة أثناء الفحص.

يجب إجراء الفحص بانتظام مرة واحدة شهريًا خلال الفترة من 7 إلى 10 أيام بعد بداية الدورة الشهرية، لأن هذه الفترة يكون فيها الثدي غير متورم مما يسهل اكتشاف أي تغيرات غير طبيعية.

 

إذا كنت قد خضعت لعملية تكبير الثدي، هل طريقة الفحص الذاتي للثدي تختلف عن النساء اللواتي لم يخضعن لجراحة تجميل الثدي؟

يمكن للنساء اللاتي خضعن لعملية تكبير الثدي فحص كتل الثدي بأنفسهن، لكن فحص الماموجرام قد يكون أقل دقة لأنه لا يمكن رؤية نسيج الثدي بالكامل، لذلك قد يكون من الضروري استخدام تقنيات إضافية.

 

حتى لو كان لديك أطفال من قبل، ولكن أنجبت طفلك الأول بعد سن 35… هل هذا يزيد من فرصة الإصابة بسرطان الثدي؟

يُعتقد أن تعرض الثدي لفترة طويلة لهرمون الإستروجين (والذي لا يحدث أثناء الحمل) يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي، مثل النساء اللاتي بدأت دورتهن الشهرية مبكرًا قبل سن 12 أو توقف الحيض بعد سن 55، أو النساء اللاتي لم ينجبن أو أنجبن طفلهن الأول بعد سن 35، فهذه الفئات تزيد لديها مخاطر الإصابة بسرطان الثدي.

 

هل يمكن أن يصاب الشباب بسرطان الثدي؟

يُعتبر العمر أحد عوامل الخطر الرئيسية، حيث يزداد خطر الإصابة بعد سن 40، لكن في الوقت الحالي لوحظ ارتفاع في حالات سرطان الثدي بين النساء تحت سن 40، مع وجود حالات بين النساء في العشرينات والثلاثينات، لكنها قليلة جدًا… أقل من 1%.

 

على الرغم من وجود تاريخ عائلي للإصابة بـ “سرطان المبيض”، هل هذا يزيد من خطر الإصابة بـ “سرطان الثدي”؟

وجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان المبيض و/أو سرطان الثدي يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي، خاصة إذا كان أفراد العائلة أصيبوا في سن مبكرة أو إذا كان هناك عدة أجيال من الأقارب المباشرين مصابين.

 

لماذا مرضى السكري معرضون أكثر لخطر الإصابة بسرطان الثدي؟

تشير التقارير إلى زيادة حدوث سرطان الثدي بين مرضى السكري مقارنة بغير المصابين، على الرغم من عدم معرفة السبب الدقيق! قد يكون مرتبطًا بأن مرضى السكري من النوع 2 غالبًا ما يكونون نساء في سن انقطاع الطمث وذوات وزن زائد، مما قد يؤدي إلى إنتاج مستويات منخفضة من الإستروجين من الأنسجة الدهنية في الجسم.

 

كيفية العناية بالنفس عند اكتشاف الإصابة بسرطان الثدي

أولاً يجب زيارة الطبيب للعلاج، أما العناية بالنفس فتتطلب محاولة الحفاظ على صحة الجسم والعقل، أي تناول طعام صحي، الحصول على قسط كافٍ من الراحة، تجنب الأماكن التي قد تزيد من خطر العدوى أثناء العلاج الكيميائي، والحفاظ على الاسترخاء وعدم التوتر.

 

سرطان الثدي.. قد يكون مرضًا خطيرًا يصعب الوقاية منه، لكن يمكنك تقليل شدة المرض!! من خلال إجراء فحص الكشف المبكر عن سرطان الثدي مرة واحدة سنويًا عند الوصول إلى العمر المناسب… أو إذا كان هناك تاريخ عائلي للإصابة بالسرطان، فكلما تم اكتشاف سرطان الثدي مبكرًا… زادت فرص العلاج.

 

د. كريسادا بوجناسوانشاي
طبيب متخصص في الجراحة العامة
مركز الجراحة، مستشفى بايا ثاي سري راتشا

Loading...

يشارك


Loading...